هبة بريس ـ الرباط
كشف محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن الأمن المدرسي يشكل آلية مهمة لحماية التلاميذ و الأطر التعليمية و الإدارية بمختلف المؤسسات التعليمية.
و أوضح وزير التربية الوطنية في ملخص جوابه عن سؤال كتابي تقدمت به نائبة حركية بأن موضوع الأمن المدرسي يحظى بتعاون مختلف الفرقاء و المتداخلين، و قد تم تعزيز المؤسسات التعليمية و تزويدها بكاميرات المراقبة و تقوية خدمات الحراسة.
و شدد الوزير السالف الذكر على أنه قد تم توقيع عدد من الاتفاقيات في هذا الشأن منها اتفاقية مع وزارة الداخلية، و تهدف إلى تعزيز التعاون في العديد من المجالات من بينها السهر على صحة وحماية التلاميذ والطلبة والأطر التربوية عبر محاربة مختلف الأفعال الإجرامية بالمؤسسات التعليمية ومحيطها، وذلك بتنسيق مع المسؤولين بالمؤسسات التعليمة وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني.






متى ستقوم الوزارة بتزويد الكاميرات بالمؤسسات.
نطلب من السيد الوزير المحترم ان يجهز اقسام التي تجرى فيها الامتحانات الاشهادية خصوصا الباكلوريا بكامرات مراقبة متصلة مع الوزارة لان المديرين بالتانويات اصبحو يامرون اساتدة الحراسة بترك التلاميد ان يغشو في الامتحان لكي يحصل هو على نسبة نجاح مرتفعة مثلما وقع في تانوية الفقيه الكانوني باسفي السنة الفارطة وبعد ما ترقى هدا المدير انتقل الى تانوية اخرى بنفس الحي بالتبادل وهاهو حاليا يعد التلاميد بنقط مرتفعة بالنقلة ضاربا حق تكافؤ الفرص بين المتبارين عرض الحائط
خطوة جيدة وفقك الله هناك اختلالات يجب الوقوف عليها من بينها وجود الكامرات الذي سيساعد في حفظ الأمان داخل المدارس
من الواجب أن يتحمل الجميع المسؤولية كل واحد من موقعه انطلاقا من الأسرة
فعلا هذه المبادرة تضبط كثير من الامور منها ضبط تضييع الوقت من طرف الأطر التربوية في الحديث مع بعضهما البعض ،وبالتالي هدر الزمن المدرسي ولكي تكون العملية اكثر نجاعة يجب وضع الكاميرات حتى داخل الفصول الدراسية لتتبع السير العادي للدروس ،ولا تقتصر العملية الا بحضور السيد المفتش الذي يحضر مرة في السنة أو لا يحضر الا عندما يريد الموظف الترقيةفي الرتبة .لذلك يجب تتبع هذه الكاميرات من طرف مفتش المادة وتصبح عملية مراقبة الأطر التربوية مواكبة العملية التعليمية التعلمية ،في هذه الحالة سنصل إلى الأهداف المتوخاة ولانصنف ضمن الاواخر في الامم
جميل..بشرط ألا تكون معطلة وقت الحاجة إليها.
اغلب المؤسسات فيها كاميرات ما الجديد ؟
هذا القطاع في حاجة إلى كاميرات تراقب ضمائر العاملين به من الوزارة إلى المؤسسات ، مرورا بالمديريات الجهوية والاقليمية
هناك حقد غير مبرر لبعض المتدخلين تجاه أطر التدريس .الاستاذ خدمتو واضحة و نتائج التلاميذ هي اللي كات بين العمل ديالو ،مامحتاج لا كاميرا و لا قمر اصطناعي
نعم لكاميرات المراقبة لكن مراقبة من لجنة مقرها الرباط. تحل محل المفتشين. مع كل من طبط في حقه اي تقصير يجب على الوزارة تنزيله الى مناطق الناءية.الكاميرات منافس حقيقي المؤسسات الخصوصية
غير صحيح . لا تتوفر جميع المؤسسات التعليمية على كاميرات المراقبة . مؤسسة تعليمية تتوفر على حارس أمن في النهار و لا تتوفر عليه ليلا و لا تتوفر على الكاميرات و فيها قسم داخلي .
السلام عليكم.
اظن ان جل المؤسسات التعليمية المغربية،مزودة منذ زمن بعيد ،بكامرات مراقبة،في جل مرافقها الرئيسية…وهذا،في نظري شيء مهم للحفاظ على تجهيزات المؤسسات في ظل الخلاص المهول في لاطر الإدارية والحراس.اما الأمور التربوية،فلايمكن ان تعالج الا بطرق تربوية صرفة.
هذه طريقة اخرى لهدر المال العام والذي سبق هدره بطرق اخرى فكلما جاء وزير جديد يقترح عليه ديناسورات الوزارة والذبن هم في مناصبهم لاكثر من ثلاثة عقود طريقة لاهدار المال العام من بيداغوجيا الادماج الى برنامج جيني الى اقتناء وسائل تقنيات التواصل الى منتديات الاصلاح الى برامج التكوين الفارغة والى والى….والتي لم يكن لها اي اثر لاصلاح التعليم واعتقد ان على الوزير اول شيء فعله هو التخلص من هؤلاء الديناصورات والذين عمروا طويلا في الوزارة ولا يخدمون الا جيوبهم واصحابهم وذويهم
بقات فالكاميرات و عدد كبير من الأقسام بدون كهرباء و لا ماء
يجب أيضا تزويد المستشفيات العمومية و الإدارات العمومية و المحاكم بالكاميرات.
لا نتوفر حتى على حارس فما بالك بالكاميرات
لماذا الكميرات هل التعليم لازال حي يرزق ؟ عندما أصبحوا يعينون شبه فنانة او حليقية
بالتوفيق والنجاح معالي السيد الوزير …
خطوة جيدة سير على الله…
كاميرات المراقبة هي آلية جديدة لمنع التسيب الذي كان …
مبادرة طيبة لضبط تحركات التلاميذ وكذا الأطر التربوية…