هبة بريس ـ الدار البيضاء
مع اقتراب نهاية السنة، شرعت “كباريهات” عين دياب في الإعداد و الاستعداد للحفلات الموسمية و السهرات التي تقميها عادة في مناسبة “البوناني”.
و يعول أصحاب و مسيري النوادي الليلية في كورنيش عين الدياب بالدار البيضاء على سهرات رأس السنة لإنهاء حالة الكساد و الركود التي طالت أنشطتهم خلال الأشهر الأخيرة.
و بدأت مجموعة من العلب الليلية في الترويج لبرنامج سهرة “البوناني” و الدعاية للفنانين الذين سينشطون الأمسية بفضاءاتها باستعمال مختلف وسائل الإشهار و خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، لجذب أكبر عدد من الزبناء رغم أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا كبيرا في معدلات الأشخاص الذين يقضون ليلة رأس السنة في مثل هاته الأماكن.






عوض ان يتوجهوا ليلة البوناني بالتقرب الى الله ويستنجدون المطر تراهم يتوجهون الى الابتعاد من الله لحبس المطر بزيارتهم للكباريات . الحضارة ليست هكدا.
المغرب بلد مسلم والمسلمون لا يحتفلون برأس السنة الميلادية هدا لايجوز
إوا تسناو الشتا
ها علاش المغرب رآه يعاني من الجفاف شوفو النتيجة الاحتفال برأس السنة اتقو الله وارجعو إلى طريق الحق
الشعب المغربي شعب مسلم ولا يشرفه التواجد في مثل هذه الاماكن المشبوهة. فعلاً الواحد يدعوا لنفسه بحسن الخاتمة. انصح الجميع بالأبتعاد عن مثل هذه الاماكن المشبوهة.
الخوف كل الخوف ان تنتهي حياتك في ذلك المكان وانت تحتفل كما يقولون بسنة جديدة .. يعني لا دين ولا دنيا ولا سبيل للتوبة ! وكل مال من تلكم الأماكن حرام وزقوم
يقضون السهرات الماجنة المكلفة لكنهم في صباح اليوم التالي يجدون انفسهم عاجزين عن توفير متطلبات الحياة اليومية من الانفاق على اسرهم فيصبح النشاط حسرة وندامة وخصام مع الزوجه وابناءها ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
لاحول الله ولاقوة الا بالله العلي العظيم كوننا مسلمين لايجب أن نحتفل بهده الطقوس من رأس السنة لهم دينهم ولنا دين
نسأل الله العفوة والعافية للجميع وكوننا بلد إسلامي لايخصنا ما يتعلق بي طقوس راس السنة هاته
نسأل الله الهداية للجميع ولاشيء يأتي في مكان الهداية إلى الله والإقتراب اليه بالطاعة والمغفرة