هبة بريس ـ متابعة
وجه رشيد حموني رئيس فريق التقدم و الاشتراكية بمجلس النواب طلبا لرئاسة المجلس قصد الأخذ بعين الاعتبار موضوع جودة الخدمات وتوفُّر الوسائل في أقسام الإنعاش بمستشفيات بلادنا ضمن جلسة المجلس.
و جاء في طلب الفريق النيابي لحزب الكتاب أن هذا الطلب يجد راهنيته فيما تداوله الرأي العام مؤخراً على نطاقٍ واسعٍ من حدوثِ عطبٍ تقني لَحِقَ بوسائل إمداد الأوكسجين بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف في الرباط، مما قد يكون سبباً رئيسيا أو غير مباشر، حسب مصادر مختلفة، في حالاتِ الوفيات لأشخاصٍ مرضى بقسم الإنعاش في هذا المستشفى.
و أضاف فريق “البي بي إس” بأن البلاغ الذي يؤكد بالفعل وقوع العطب التقني المشار إليه يوم الثلاثاء 10 دجنبر 2024، رغم أن البلاغ يفصل سببياًّ ما بين هذا العطب وما بين حالات الوفيات التي وقعت، باعتراف بلاغ وزارة الصحة، ساعاتٍ قليلة بعد حدوث العطب المذكور، حيثُ أرجع البلاغُ وقوع الوفيات إلى مضاعفات مرض المعنيين رحمةُ الله عليهم.
ويعود الطابعُ العام والطارئ لموضوع الفريق النيابي هذا إلى كون أقسام الإنعاش، الواجب توفرها بالجودة والوسائل اللازمة في كل مستشفياتِ بلادنا، بالنظر إلى أهميتها وحساسيتها البالغة في صَوْنِ الحق في حياة المرضى، تتطلبُ اليقظة الطبية القصوى، والإمكانيات التقنية الأساسية والبديلة، كما تتطلب الحضور الدائم للأطقم الطبية والتمريضية، لكن هذه الشروط انتفت، للأسف، في عددٍ من الحالات التي سجلها الرأي العام في أحيان متعددة وفي مناطق مختلفة.






المشكل عمره أكثر من 60سنة. وحسب العنوان فقد وصل إلى البرلمان، منذ أيام الثنائي بليز وباز .لا شك أن من تكفل بإرسالها إلى البرلمان قد أعطاه لسلحفاة أو حلزون لحاله هناك.أظن ان الحكومة سولت لها نفسها أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما يصفون
ليس لدينا مصحات عم مية لدينا فقط الحارس أمام الباب و عند الدخول نلاحض نساء مرميات بدون كراسي ومرضا جالسين في الارض الولايات المتحدة سوف تعاقب المغرب و البنك الدولي لان لايمكن أن نقول انا لدينا مستشفا عمومي مستحيل
لا نريد مباني شاهقة بل نريد تجهيزات كاملة و طاقم طبي حاضر.
فمثلا المستشفى الإقليمي لسلا الذي ذشن مؤخرا لايحتوي على سكانير و تغيب فيه مجموعة من التجهيزات و التخصصات و إن كانت بعض التخصصات فإنك تجد قلة الأطباء المشرفين.
فمثلا جناح الصحة النسائية لا تتوفر إلا على طبية واحدة و التي تضطر إلى رفض المتوافدين من أجل الولادة و إرسالهم إلى المستشفى الجامعي الرباط.
هذا مستشفى في العاصمة فما أدراك على المستشفيات البعيدة عن العاصمة فحدث و لا حرج
الحكومة اهملت هذا القطاع واصبحنا نشاهد في المستعجلات حالات حرجة ولا أحد يحرك ساكنا لا أطر طبية ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الحكومة اهملت هذا القطاع واصبحنا نشاهد في المستعجلات حالات حرجة ولا أحد يحرك ساكنا لا أطر طبية ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يجب إصلاح قطاع الصحة لأن هذا القطاع لازال جد ضعيف نتمنى إعطاء الأولوية للصحة العمومية قبل كل شيء لأن صحة وسلامة المواطنين في عنقكم ستحاسبون عليها إلى يوم الدين.