هبة بريس ـ الرباط
رخصت الحكومة المغربية، بداية نوفمبر الفارط، توريد كميات من زيت الزيتون، لسد النقص في هذه المادة وهو ما اعتبر بداية ـ لربما ـ نحو انتعاش العلاقات الثنائية
أستاذ القانون الدستوري في جامعة محمد الخامس بالرباط، الدكتور رشيد لزرق قال ” إن المغرب اختار أن يكون معيار علاقاته الخارجية مدى احترام الفاعلين الدوليين لوحدته الترابية، وأن اختياراته التجارية لا تشذ عن هذه القاعدة، وبالتالي فإن اعتراف الفاعلين الدوليين بسيادة الرباط على الصحراء الغربية، هو من أبرز محددات العلاقات الخارجية للمغرب، إن لم يكن أهمها.”
ويرى لزرق أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها تونس في السنوات الأخيرة، جعلتها “مضطرة لأن ترضخ” لطلبات جارتها الجزائر، حسب قوله. وهو ما يعتبر خروجاً عن تقاليد السياسة الخارجية التونسية، ليس فقط بشأن النزاع في الصحراء الغربية، بل بحكم التطور التاريخي لكل منهما، والذي اتسم باتباعهما تجربة ليبرالية عقب الاستقلال، وهو ما لم يحدث في الجزائر.
ويضيف لزرق أن الموقف التونسي كان نتيجة “قلة الخبرة السياسية للرئيس سعيد الذي لم يفهم طبيعة العلاقات بين البلدين، وكذلك طبيعة شخصيته التي جعلته يتعامل بمزاجية مع هذا الموضوع الحساس بالنسبة للمغرب، حسب قوله. لكنه يرى أن هذه العلاقات مرشحة للتطور في ضوء التحديات الدولية القادمة.






الصحراء المغربية وشلل بها دلقوشك
ليس مشكل مع تونس بل مع رئيس يساري يعني مستبد لهدا سيكون اتجاهه نحو الدول العسكرية هو ليس ضد المغرب بل حتى مع الشعب التونسي لهدا سيعاني ربما اكثر من الرئيس السابق بن على ..طبعا الانتخابات اصبحت خطر على الشعوب فهي تضره اكثر ماتنفع لأن الشعب لايعرف الا من يحب وليس من يصلح
ومن ضمن ان هذا الزيت يحتوي على مواد مسرطنة ينتقمون منا جميعا
لا افهم ماذا تريدون من المقاطعة الكرغولية كل شيء واضح المفروض توقيف كل شيء مع توينس مادام هذا التيس يحكم هاته المقاطعة لا تنتظروا شيئا حاليا قدموا العزاء لتونسيين وانتهى الكلام لا فائدة ترحى توينس تغرق ان لن نقل غرقت ، والصحيح هو ان دويلات شمال افريقيا الى مزبلة التاريخ لقد هرمنا ونحن نردد اسطوانة المغرب العربي المغربي البرتقيزي لم نرى منهم الا الغدر والخيان والخبث . العالم قرية صغيرة تعامل مع القوي لتكون قويا
اولا وجب القول الصحراء الغربية المغربية ثانيا يجب التوقف عن الاستيراد من تونس وجميع المبادلات لان هذا البلد خرج عن حياده في قضية سيادتنا الترابية و اصبح يستقبل قيادات المرتزقة الانفصايين جهارا و أمام الكاميرات بدون حياء و هذا في حد ذاته اعلان حرب على المغرب