هبة بريس – سيدي علال البحراوي
تشهد مدينة سيدي علال البحراوي توتراً متصاعداً بين سكان الأحياء المجاورة للسوق الأسبوعي “حد الكاموني” وزواره نتيجة الانتشار العشوائي للباعة الذين يعرضون السلع المستعملة في الأزقة المحيطة بالسوق.
وبينما تُعدّ هذه “الجوطية” ملاذاً لذوي الدخل المحدود للحصول على حاجياتهم بأسعار معقولة فإنها تُسبب مشاكل للسكان المحيطين من ضجيج واكتظاظ بحيث اعتبروها انتهاكاً لحقهم في الراحة والهدوء.
ورداً على الشكاوى المتكررة اتخذت السلطات المحلية قراراً بمنع عرض السلع خارج أسوار السوق خطوة أولية والتي رحب بها السكان واعتبروها انتصاراً لحقهم في العيش بسلام.
ومع ذلك أثار هذا القرار حفيظة الباعة والزوار الذين يرون فيه تقويضاً لنشاط اقتصادي حيوي يُسهم في دعم شريحة واسعة من المجتمع المحلي.
ورغم الجدل الدائر يبقى سوق “حد الكاموني” رمزاً ثقافياً واقتصادياً لمدينة سيدي علال البحراوي بحيث يجذب الزوار من مناطق مختلفة لجودة معروضاته خصوصاً اللحوم والخضراوات.
وتبقى الحاجة مُلحّة لإيجاد حلول جذرية تُحقق التوازن بين حق السكان في الراحة وحق الباعة في الاستمرار بالنشاط التجاري لضمان بقاء السوق واحداً من أبرز معالم المدينة الاقتصادية والاجتماعية.









الكاموني أو سيدي علال البحراوي مدينة ممعروفاش لكن دك السوق الاسبوعي لي كايعمر فلمدينة هو لي كايعطيها واحد شوية الاوكسجين باش شباب المدينة والناس البسطاء يروجو سلعتهم أو يشترون منها بأتمان مناسبة ويعاودو فيها البيع بالنسبه للساكنة مفيها باس لصبرو واحد نهار يصبرو والسلطات تقوم بتنضيم السوق وتاواحد مغايتقلق
الكاموني هو منطقة سكنية ليس بها اي رواج اقتصادي السوق الاسبوعي هو المنشط الوحيد لهدا الحي والمنطقة وبدونه فالكاموني ههمش ولا يعني شيء من الاحسن المحافظة عليه وتنظيمه حتى يعود بالخير على الجميع
الكاموني هو منطقة سكنية ليس بها اي رواج اقتصادي السوق الاسبوعي هو المنشط الوحيد لهدا الحي والمنطقة وبدونه فالكاموني ههمش ولا يعني شيء من الاحسن المحافظة عليه وتنظيمه حتى يعود بالخير على الجميع
السوق كان ينتعش منه كم من عائلة زعمة ديك نهار الأحد من صباح ل ثالثة زوالا هو الضجيج خصك تعرف بلي سوق الكاموني كان كيجو ليه ناس من مختلف ارباع المملكة دابا الى تحيد السوق شكون بغى الكاموني و شكون باقي يتسوق ليه غايزيد يتهمش كثر ملي هو مهمش نهيك على البطالة اما الخضرة موجودة فين ما مشيتي الحصول المواطن المقهور ولا كيتحارب من اي جهة
أليس هناك مسؤولون في البلدة؟! وامام انزعاج الساكنة تم تشريد الباعة؟!
الا يوجد مسؤول مدرك لمسؤوليته ولديه الادوات التقنية لتنظيم سوق المنطقه الاسبوعي؟!
مثلا كان ليمهد للموضوع بعد ان استمع للساكنة وان يقوم بتنظيم المكان الجديد واعلام الباعة وتشوير المكان؟!؟!…
السؤال لماذا يتقاضى المسؤولون رواتبهم ؟!؟!
السوق مكان رزق لابناء المنطقة وانعاش الاقتصاد وقد يكون مصدر الرزق الوحيد للكثيرين ولهدا يجب الاهتمام به وبتنظيمه وجعله اولى الاوليات من ناحية الامن والنظام
كما انه من حق الساكنة القريبة من السوق ان لا يلوث او يخرب محيطها و تتضرر من مخلفات السوق
و تبقى المسؤولية لمن اسندت؟!؟!
….
يجب تغيير مكان السوق لانه غير ملائم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يارب العالمين
وبعد اننا نعيش في هاذا الاقليم حول السوق الاسبوعي سيدي علال البحراوي بصيفتي فلاح صغير ونستفذ من هاذ الصوق ببيع خضرواتي لكي اشتري احتيجاتي كل اسبوع
ولهاذا اطالب بإجاد حل قريب لهاذا الصوق الاسبوعي علال البحراوي الكاموني
ضع نفسك مكان اي شخص من السكان المتضررين بسبب الضجيج والابواق والاوساخ المتراكمة أمام المنازل كيف تحس نفسك وأنت أمام الضجيج المتكرر يوم راحتك خصوصا دار المسنين هم الفئة الأكثر تضررا في الموضوع ضع نفسك مكان الآخرين وانتهى.
لقد تم تحويل سوق بيع المواد المستعملة الى الجهه الاخرى ولكن يبقى عشوائي في ظل غياب التنظيم والأرضية الغير المناسبة والمهيئة بوجود كثير من الاتربه زيادة على مشكل مراب للسيارات.
السوق خاصو يدخل للغابة ، و نبينا عليه السلام.
لمتل هاته الدهيرة هي الكتير منها في جل مدننا يجب ان يجدون لها حل لوضع بضاعتهم فيها حتى يتم بيعها بي طريقة سليمة دون تأدية الآخرين
هؤلاء السكان لهم الحق في منع هؤلاء الباعة في ممارسة تجارتهم هاته لانه فعلا هناك فوضى من الضجيج وناهيك عن الأوساخ التي تبقى من ورائهم لابد من حل جدري
فعلا يجب إيجاد حل لهدا المشكل الفوضاوي لهؤلاء الباعة العشوائيين كان الله في عون الطرفين ولاكن لكل منهما حق في العيش
حتى لايتضرر الجانبين(الساكنة والتجار الجائلين)،هذا حل يتسم بنوع من الارتجالية،ويشجع على الفوضى،الخلاقة،،،فمثلا الطريق الوطنية المارة بالكاموني،،،صارت -جنباتها-مكتضة،وهذا يشكل خطرا على السير الطرقي،،،كان على المسؤولين،وضع شارة لمنع الوقوف والتوقف بمحاذاة هذه الطريق،فقد اصبح الامر لايطاق،لكثرة الازدحام والاكتضاض،والتهور والتهافت،،،