هبة بريس
كشف الدبلوماسي الإيراني السابق سيد هادي أفقهي في تصريحات ثحفية له عن تحول استراتيجي في السياسة الإيرانية تجاه المغرب.
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى رغبة قوية في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأكد أن طهران قد تخلت بشكل نهائي عن دعم جبهة “البوليساريو”، وهو الأمر الذي كان يشكل أبرز عائق أمام تطبيع العلاقات.
وأوضح أفقهي أن إيران والمغرب يشعران الآن برغبة “جامحة” نحو استئناف التعاون، وهو ما يعكس النهج الجديد الذي تتبناه إيران في سياستها الخارجية، خصوصًا بعد التغييرات التي طرأت على عقيدتها الدبلوماسية.
وأوضح ذات المتحدث إلى أن هذه الرغبة المشتركة تأتي ضمن سياق طويل من العلاقات الثنائية التي تمتد عبر التاريخ.
وأضاف الدبلوماسي الإيراني السابق أن هذه الرغبة تأتي في وقت تشهد فيه السياسة الإيرانية تحولًا كبيرًا نحو الانفتاح على دول الجوار والعالم العربي والإسلامي. هذا التحول يبرز بشكل خاص في التعامل مع الدول التي كانت قد شهدت توترات في الماضي، مثل المغرب.
وفي ختام حديثه، أكد أفقهي أن تطبيع العلاقات بين طهران والرباط بات “شبه أكيد”، معبّرًا عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين البلدين في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحالية.






إيران دولة قوية ومرحبا بالصداقة والتعاون مع الأقوياء وكفى من الهرطقة والكلام الخاوي.
إيران السرطان النائم ولا ثقة في السرطان
اتخاذ الحدر واجب.وهذا الخطاب لم يأتي عبثا .
ايران الطاعون أو السرطان الذي يتغلغل داخل الجسم كما أسماهم صدام حسين مثلهم مثل الصهاينة
لا ثقة في ايران مثلهم متل دولة بني كلبون الصهيونية
إيران لا ثقة فيها…كما يقول المثل الفرنسي: قد يتعاقدون مع الشيطان لأجل مصلحتهم..
اتمنى ان يفهم الارانيون الرسالة والنر الى مصلحة شعبينا. اللهم يسر…
مرحبا بإيران ولاكن الحل بين يديها المغرب يشترط والباقي يجب أن ينفد
وماذا يفعل في سوريا حيث يوجد اكثر من 200 عنصر ، وماذا يفعل شياطين حزب اللات في كرغوليا الطابوريستانية ، ومن سلم صواريخ سام وكراد لبوزبال ، الكلام والهرطقة لن تنطلي على المغاربة وسنظل متيقظين مع كل الخبثاء لان الحق لنا والله معنا والمغاربة لايخشون في الله لومك لائم وسنقوم بما يلزم في الوقت الذي نريده