هبة بريس – رياضة
تحول الدولي المغربي حكيم زياش إلى مادة للسخرية بعد إهداره فرصة سهلة للتسجيل خلال مباراة فريقه غلطة سراي ضد بودروم سبور، أمس السبت، ضمن الجولة 13 من الدوري التركي.
وتلقى زياش تمريرة مثالية من النيجيري فيكتور أوسيمن أمام مرمى فارغ، لكنه سدد الكرة بعيدًا عن الشباك بطريقة غريبة، مما أثار موجة من التعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وسرعان ما انتشرت لقطة الفرصة الضائعة بشكل واسع، لتصبح حديث المشجعين وصفحات الرياضة.
👀 Hakim Ziyech, müsait pozisyondan faydalanamadı. #BDRvGS pic.twitter.com/CMr9u0Hpkp
— beIN SPORTS Türkiye (@beINSPORTS_TR) November 23, 2024
يشار إلى أن زياش دخل كبديل في الدقيقة 63 من مباراة الأمس التي انتهت بفوز فريقه غلطة سراي بهدف دون رد.






رجل المهمات الصعبة من الطبيعي ان يهضر مثل هذه الفرص السهلة
الصھاينة ھم من يسخرون من زياش فقط
أعدت الفيديوا عدة مرات تأكدت من تذبذب في تجاه الكرة خصوصا اذا كان معشوشب طبيعيا وارد أن تحصل هذه اللقطة حتى في ضربة جزاء عندما يتم العب بالعشب المحيط بنقطة الجزاء ، لا يهم هذا الخبر أمام خبر محكمة الجنيات الدولية التي رمت بالكرة في ملعب الحكومات بعدما أصدرت مذكرتين لاعتقال نتنياهوا .
استغرب من مواقف البعض هنا حين كان المدرب ينادي عليه للمنتخب و لا يقدم شيئا كنتم تلومون المدرب و تسبونه و الان حين أصبح صفرا إلى الشمال كرويا صرتم تمجدونه و تنسبون فشله للحظ؟ و هذا كله بعد سبه لوطنه المغرب و خيانته له ثم تقولون انه يعشق وطنه؟ تبا لكم كيف تحكمون؟ كلنا كنا نحب حكيم زياش كابن للمغرب و نتعاطف معه لكنه تجاوز حدوده و صار ينسب فشله للاخرين و انتم تزيدون الطين بلة بمواقفكم المخزية يجب على زياش الاعتذار لوطنه و الاعتراف بخطئه اولا قبل أن نلتمس له نحن الأعذار القضية الفلسطينية ليست حكرا على احد وكلنا ندعمها سابقا و حاليا لكن ليس على حساب وطننا
شيء عادي لا تكبروا الموضوع كل النجوم يحصل مثله
زياش اصبح مادة دسمة حتى في وطنه!
لو كان للحق داعمون بإعداد الساكتين على الظلم ما استهدف زياش و لا ….
اتقوا الله يا بشر هل نسيتم ما قدمه زياش للمنتخب و ما تعرض له في هولندا من اجل المغرب.
سيبقى شوكة في حلقكم
الآن تسخرون منه بسبب مواقفه.شماتة غير مبررة للأسف.
انتم السخرية بعينها اما زياش فهو لاعب يشهد له العالم بانه من بين احسن اللاعبين ولكنهم تتكلمون باسم الصهيونية منذ أن قال ما قاله في أحداث أمستردام.
هدشي علاش خايب تكون عايق باش نهار مادير فيها مايصلاح مايكتر عليك الضغط
السبب هو أبعاده عن المنتخب المغربي لانه يعشق بلده المغرب
هي فرصة وفرصة كبيرة ولايجب على أي أحد وجد في تلك اللحظة عن يضيعها لكن في بعض الأحيان يكون الحظ يلعب دوره وهنا بطلنا العالمي حكيم زياش لم يحالفه الحظ
لايستحق السخرية لأنها لقطة يمكنها أن يقع فيها كل أبطال العالم لم يحالفه الحظ فقط
شاهدة اللقطة لي التسديد لكن للأسف لم يتم تسديدها ولا أضنها كانت عن قصد لأن بطلنا زياش ليست من خصاله هده الافعال
الحظ لم يحالفه في هده المبارة للأسف
ليس في أحسن أحواله بسبب الضغط الذي يعيشه مؤخرا