هبة بريس – الجديدة
علمت هبة بريس من مصدر مطلع, أن أسرة الطفل بطل فيديو “كتغاوتي عليا” تنازلت لصالح المعلمة.
وذكر المصدر, أن المصالح الأمنية بمدينة الجديدة, كانت قد استمعت للمربية “المعلمة”, التي تعمل داخل إحدى المدارس الخاصة, قبل إخلاء سبيلها.
وجاء الاستماع للمربية, بعد تقديم أسرة الطفل بطل الفيديو المذكور لشكاية أمام المصالح الأمنية ضد المؤسسة التعليمية التي يدرس بها ابنهم, قبل أن تتنازل عن متابعتها.






المعلمة ارسلت الشريط الى ام التلميذ التي بدورها قامت بارساله لاختها التي اكدت بعض المصادر انها هي من نشرت الفيديو…اذن المعلمة بريءة من تهمة التشهير من دون اذن…فكيف لهذه الاسرة ان تتنازل لها عن القضية ؟
ما درسناه في القانون هو يجب رد الاعتبار للمعلمة بعد الشكوى المضلة التي قدمت للمحكمة ضدها لتصبح بذلك الدعوى مضادة بدليل انها لم تكن هي من نشرت الفيديو وبتاكيد الخبر من مصادر مختلفة…
لم تتنازل لأن من نشر الفيديو هي الأم وليست المعلمة.لأن المعلمة صورة الفيديو وأرسلته لأم الطفل وقامت الأم بتنزيله على مواقع التواصل الإجتماعية لأنه بعد الخبرة التي أنجزت من طرف المصالح المختصة تبين أن الفيديو نشر من هاتف الأم بعد أن أرسل إليها من طرف المعلمة .
تحية خاصة لرجال الشرطة والدرك الملكي
إلى المعلق ١.
المربية لم تنشر الفيديو. الام هي التي قامت بدالك. من هذا المنبر اقول:أسرة التعليم في خبر كان مع تصرفات الأم التي لم تربي ابنها.
هذا تحريف المعلمة لم تخطا لكي يتنازلوا لها لم تنشر الفيديو اصلا
,مهزلة الاستماع لمعلمة بناءا على فيديو لشغب طفل
اول ما رأيت الڤيديو علقت ان تلك المربية أخطأت بنشرها للڤيديو مادام الطفل لم يصل سن 18 حتى والديه لايحق لهم ان يضهرو صورت الطفل