هبة بريس – أكادير
فتحت مصالح الدرك الملكي بالقليعة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول، تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة، على إثر تعرض شخص من أصول إفريقية لاعتداء بالضرب والجرح ومحاولة سرقة من قبل شخصين، اليوم السبت. وحسب مصادر مطلعة، فقد تم نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج بعدما أصيب في رأسه.
وبحسب المصادر نفسها، اندلعت أعمال شغب في حدود الساعة الثانية عشرة ظهرًا، حيث شارك المئات من المهاجرين من أصول إفريقية في أعمال فوضى، مما دفع الشرطة القضائية للقيام بتحقيقات أدت إلى توقيف شخصين. ولا تزال الأبحاث جارية للقبض على باقي المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وقام المئات من المهاجرين الأفارقة بإغلاق الطريق الرابط بين القليعة وبيوكرى لساعات، ما تسبب في عرقلة حركة السير، بالإضافة إلى تراشق الحجارة مع أفراد آخرين.
وقد تعرضت منازل السكان ومستعملي الطريق وحتى عناصر القوات العمومية لرشق الحجارة أثناء تدخلها لفتح الطريق وإعادة النظام إلى المنطقة.






لقد نجح الصهاينة في اغراق شمال افريقيا بالأفارقة لتغيير البنية السكانية والناس غارقون في التفاهة والقادم اسوا
لقد تمادوا في افعالهم فحتى في المدن الصغرى يمتهنون التسول ومتضايقة المواطنين ومحاولة أخذ الاموال بطريقه ابتزازيه وشتم من لم يقم باعطائهم المال بل وحتى السرقه بالتهديد قي بعض الأحيان، يجب الحد من هاته الظاهره وارجاع من لم يلتزم بالقوانين منهم إلى بلادهم وتحمل الدوله مسؤولية من قامت بابقائهم عن طريق التكفل بهم وليس رميهم في الشارع للتطاحن مع المواطنين.
الأفارقة أصبحوا كالجراد أينما حلوا إلا ويأتون على كل شيء والدولة في سباة عميق
هذه ليست عنصرية بل وأقع مرير نعيشه
لماذا لايتم طردهم كما تفعل الدول الاوروبية مع المهاجرين.
.
يجب من هؤلاء الأفارق أن يلتزمون حوددودياتهم