هبة بريس – متابعة
قرر قاضي التحقيق بمحكمة جرائم الأموال في الرباط، بحر الأسبوع الجاري، إيداع قاضٍ ومحاميين السجن المحلي في العرجات.
ويأتي هذا القرار في إطار التحقيقات الجارية في فضيحة قضائية تسببت في صدمة للأوساط القانونية والرأي العام بمدينة تطوان جراء تسريبات صوتية.
تفاصيل القضية: تسريبات صوتية تفضح الفساد
تعود فصول هذه القضية إلى تسجيلات صوتية قدمتها زوجة أحد القضاة العاملين بمحكمة الاستئناف في تطوان.
وتضمنت هذه التسجيلات اعترافات تكشف تورط القاضي وعدد من المحامين في عمليات فساد، حيث تم التلاعب بأحكام قضائية لصالح أطراف معينة مقابل رشاوى مالية.
كما أظهرت التسجيلات تورط المتهمين في التوسط للحصول على أحكام محددة.
التحقيقات تطال قاضياً وثمانية محامين
استمر التحقيق في القضية عدة أشهر، شمل استماع قاضٍ وثمانية محامين حول التلاعب بملفات قضائية حساسة، من بينها القضية الشهيرة “ولد الفشوش”، التي ارتبطت بسيارة “لامبورغيني” الفاخرة.
وقرر قاضي التحقيق متابعة جميع الأطراف المتورطة، حيث تم إيداع القاضي واثنين من المحامين السجن، بينما تم إخلاء سبيل محامٍ آخر ونجلي القاضي في حالة سراح.






الظلم ظلمات يوم القيامة وعلى ما اظن القضية فيها خيانة زوجية حتى يتسنى للزوجة الانتقام من الزوج بهاته الطريقة
دائما المرأة سبب البلاء
معذرة.
…إلى المواطن المهلوم :” الله عز وجل يعلن الجهر و ما يخفى، عالم الغيب و الشهادة…لا يمكن للمخلوق ان يقول لخالقه شيءا يجهله…
أصعب ظلم هو حينما يظلمك القاضي ويأخد الرشوة من اجل دلك دون تأنيب ضمير او خوف من الخالق وهو يتقاضى أجر مهم يمكن ان يعيش فيه في بحبوبة ورغد …على القضاء ان لا يكون رحيما مع هؤلاء وان ينزل عليهم اقصى العقوبات
لا حولة ولا قوة الا بالله
رغم كل الزيادات التي نالها القضاة في اجورهم التي وصلت ملايين السنتيمات و اداء القسم عند التخرج ها نحن نراهم لا تملأ بطونهم الا التراب .ماذا ستقولون لرب العزة عندما تبعثون .