هبة بريس – الرباط
يعيش المكتب الشريف للفوسفاط على صفيح ساخن, بسبب توتر الأوضاع الاجتماعية للعمال نتيجة قمع أصوات النقابة وعدم تجاوب الإدارة معها.
وتواجه نقابة العمال تحديات وصعوبات حقيقية في الدفاع عن حقوق العمال وتحسين ظروفهم المهنية عبر المطالبة بتوفير بيئة عمل آمنة ورفع أجور العمال وتمكينهم من كافة حقوقهم.
وتناضل النقابة لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للعمال لضمان استمرارية الإنتاجية والابتكار, رغم المضايقات ومظاهر القمع الني تعانيها من إدارة ومسؤولي المكب.
هذا ويعاني عمال المكتب الشريف للفوسفاط من ظروف عمل قاسية ومزرية وأجور شهرية هزيلة.
وعلى الرغم من الأرباح الضخمة التي تحققها هذه الشركة، يواجه العمال تحديات جسيمة تتعلق بظروف العمل القاسية والأجور الهزيلة، مما يثير تساؤلات حول العدالة الاجتماعية في هذا القطاع.






عجبا… المجمع يوفر كل متطلبات العمال التي لا يحلم بها حتى العمال انفسهم و أجور العمال من احسن الاجور على الصعيد الوطني وظروف العمل مؤطرة بتقنيات عالمية وجد ٱمنة ..
الشباب العاطل و المستخدمين في القطاع الخاص يتمنون العمل بالمجمع الشريف للفوسفاط لأن عماله يتقضون أحسن الأجور و زيادة على ذلك الإمتيازات من تعويضات عن السكن و الأضحية… و مكافآت شهرية و أسدسية و سنوية و دعم سكني يتجاوز مبلغه 400000 درهم رغم التعويض عن السكن شهريا و يعملون في أحسن الظروف…هادو ما كيفكروش في العاطل و لا لي خدام ب 3000 درهم شهريا
فعلا نحن نعمل في احسم الظروف
و رواتبنا من بين الاعلى على الصعيد الوطني
و نتمتع بجميع الحقوق و الحمد لله
اما النقابات خصوصا في المجمع فلا تخدم الا نفسها
و ظروفها
مثلا اعضاء النقابات لا يزاولون مهامهم المهنية و لا يلتحقون بمراكزهم لان العمل النقابي هو عمل تطوعي . اتكلم عن المام تام بصفتي عامل لدا مجموعة المكتب الشريف للفسفاط
راه كينا غير الأمراض الأكثرية مراض يعانون في صمت حتى حد ملقاها كيبغها
سبحان الله العظيم
اظن ان احسن الأجور واحسن ظروف العمل هي في المكتب الشريف للفوسفاط ومع ذالك نرى مثل هذه الشكاوي. فليذهبوا إلى الشركات الأخرى ليحمدوا الله على ماهم فيه )لن يجدوا حتى 01/100 مما يتمتعون به. الكل يتمنى العمل في المكتب الشريف للفوسفاط
اتقوا الله ياعباد الله
ما ضاع حق وراءه طالب
العالم يعيش على صفيح ساخن..
على الوزارة الوصية التدخل لإيجاد حل عاجل ..
أين النقابات للدفاع عن حقوق العمال المهضومة…
نقابة مبنية للمجهول!