هبة بريس – وجدة
قامت ولاية أمن جهوية الناظور، خلال هذه الأيام، حملة أمنية تمشيطية واسعة بأهم النقط السوداء بالمدينة وبالمقاهي التي تستعمل “الشيشة”.
وجرت هذه الحملة التمشيطية تحت إشراف رئيس الأمن الجهوي بالناظور، حيث عرفت مداهمة عدد من النقاط السوداء بالمدينة، والأماكن التي كانت موضوع شكايات من المواطنين.
وأسفرت الحملة الأمنية عن إيقاف مجموعة من الأشخاص المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث محلية ووطنية، إضافة إلى توقيف أخرين متلبسين بجنح وجنايات.
كما مكنت هذه الحملة الأمنية الواسعة، من حجز العشرات من النرجيلات ومستلزمات أخرى داخل مقاهي الشيشة، بالإضافة لمخدرات استهلاكية وأسلحة بيضاء.
وفي ذات السياق، تم إيداع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية، و تعميق البحث من طرف النيابة العامة وإحالتهم على العدالة من أجل المنسوب إليهم، كما تم إيداع عدد من المركبات والدراجات المخالفة للقانون بالمحجز الأمني.






يجب على السلطات محاربة هؤلاء الأشخاص الذين دمروا مجتمعنا ولا حول ولا قوة إلا بالله
يجب على السلطات اتناء حملاتها التمشيطية علا أماكن الشيشة فحص مابي داخل هده الاخيرة يعني الشيشا ماهي الا وسيلة من الوسائل السهلة في استعمال المخدر
حرب المخدرات كابوس لايريد ان ينتهي الى ان يحصد شبابنا الى الهلاك
يجب سحب الرخص من المقاهي التي تستعمل فيها الشيشا ونتها الكلام
مطلوب من السلوطات في جميع المدن المغريبية استمار هده الحملات التمشيطية في محاربة جميع انواع المخدرات
حسبنا الله ونعم الوكيل في من كان مسببا في خراب بيوت الأسر وعقول الشباب المراهق والقاصرين وهلك صحتهم من هذه المخدرات والشيشة.
شكرآ لكاتب المقال فهو مقال رائع يستحق قرأته لانه يتطرئ إلى الحملات الأمنية من أجل محاربة هؤلاء المفسدين والمجرمين الذين خربوا البلاد.
شكرآ لكاتب المقال فهو مقال رائع يستحق قرأته لانه يتطرئ إلى الحملات الأمنية من أجل محاربة هؤلاء المفسدين والمجرمين الذين خربوا البلاد.
كل من ضبط متلبسا لمستعملي الشيشة وبداخلها مخدر الحشيش او غيره أولا يجب على السلطات المحلية باغلاق المقهى وتقديمه إلى العدالة حتى يكون عبرة لمن سولت له نفسه بفعل هذه الأفعال الإجرامية اللاخلاقية في حق الشباب المراهق ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مثل هؤلاء المبحوثون عنهم يجب على السلطات القضائية محاكمتهم بأقصى عقوبة ممكنة بالسجن المشدد لمدة طويلة مع الأشغال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة لأنهم لم يشفقوا على ابنائنا وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
كل ما يضر بالصحة فهو حرام وانتهى الكلام.
يجب محاربة المقاهي الشيشا لأنهم بكل صراحة زادوا عن حدهم والضحية هم شبابنا وشباتنا كما يجب على الحكومة عدم إعطاء لهم الترخيص.
نطالب من السلطات المحلية بتدخلات في هؤلاء المفسدين والمجرمين الذين يتجرون على خراب بيوت الأسر وعقول الشباب المراهق والقاصرين.