تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، في الجزائر، فيديو مؤثر لوالد وبناته كان قد انتشر قبل أسبوع.
ونشر الأب الفيديو الذي يظهره مع بناته الأربع وهن في طريقهن لقضاء عطلة على الشاطئ بعد نجاحهن في المدرسة.
فيما أرفق المقطع بالقول: “وعدت بناتي بعطلة رائعة وجميلة في حال نجحن في الدراسة مع نهاية السنة”.
كما أشار إلى 3 منهن وهن جالسات في مقطورة سيارة نفعية ومعهن بعض الأغراض البسيطة الخاصة بالشواطئ، معلقاً بطريقة مازحة: “الفقر والسعادة”.
لترد الفتيات عليه: “لا بأس والدي المهم أن تكون حلالاً”.
@ishak_hadjellah #capcut #إسحاق حاج الله#هيلولة_حنوني #الفكاهة #ضحك_وناسة #algrien🇩🇿 #ااشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 ♬ son original – إسحاق حاج الله
يشار إلى أن الفيديو حقق نسبة مشاهدات عالية، وتم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل، كما نقلته عشرات الصفحات.
وما أثار إعجاب المتابعين هو بساطة الوالد الذي رغم وضعه المادي الصعب، لم يفقد روحه المرحة وحرص على نقل بناته لقضاء عطلة ولو بإمكانيات بسيطة.
حيث طالب كثيرون بدعمه وعرض عليه خدمات لقضاء العطلة. وعلق أحدهم: “زرنا في تنس (270 كلم غرب العاصمة الجزائر) سأنقلك في رحلة بالقارب مجاناً”. في حين قال آخر: “أثق أنك أحسن من كثير من الأغنياء ببساطتك”. فيما أضافت أخرى: “تمنيت لو قام والدي بنصف ما تقوم به لبناتك، كنت سأصبح أسعد فتاة في الأرض”.
في المقابل لم يرق للبعض نشر صور الأطفال، إذ انتقدوا الفيديو معتبرين إياه “مساساً بصورة الأطفال، وأن هذا التصرف قد يؤذي بناته، إن لم يكن حاضراً فمستقبلاً”.
ومضوا قائلين: “يمكن أن يأخذ أياً كان صور بناتك ويستخدمها في التنمر عليهن أو لأغراض قد لا ترضاها. كان يمكن أن تكتفي ببث صوتهن فقط”، مردفين: “لا يمكن اتخاذ قرار بخصوص استعمال صور بناتك بدلاً عنهن، قد لا يرضينه مستقبلاً”.






ما الذ الحلال وما اسعد صاحبه
اللهم احفظهم بحفظك ياكريم يارحيم..
القناعة والبساطة أهم شيء في حياة الإنسان ..
ما شاء الله تبارك الرحمن..
و الله إنا هذا لمؤسف في بلد الغاز و البترول و شراء الأسلحة بالملايير على حساب شعب مسلم بسيط.
بلاد الغاز والبترول وفقير يا للعجب؟دولة يحكمها النظام الدكتاتوري البوخروبي الشرقريحي الذي سخر مداخيل البترول والغاز لقطاع الطرق والباقي يتقاسمه الكابرانات العجزة شرقريحة الخبيث وطبون تاجر الكوكايين وقوجيل الكهل العجوز وباقي العصابة المجرمة العسكرية الدكتاتورية البوخروبية. نعرف الدول المنتجة للغاز والبترول تعيش الرفاهية خلافا لدولة الكابرانات العجزة وخدامهم، شعب فقير يعيش على الفقر . كان عليه أن يطلب حقه من الرئيس الجزائري العجوز تأجر الكوكايين لا لطلب المساعدة من الغير.ههههه