هبة بريس ـ الدار البيضاء
على غير العادة، لم تعد مدن شمال المملكة كما كانت عليه في فصول الصيف الماضية، الاكتظاظ قل و الإقبال تناقص، و السبب حسب عديد الآراء يعود لغلاء الأسعار بأغلب تلك المدن الساحلية.
و يعمد بعض أصحاب الشقق المفروشة و المطاعم و المقاهي بالمدن الساحلية لاستغلال موسم الاصطياف لمضاعفة الأسعار و تحقيق أرباح إضافية بحجة: “كنخدمو غير في الصيف”.
غلاء الأسعار بالسواحل المغربية دفع عددا من الأسر الحاملة لتأشيرات شنغن للسفر هذا العام نحو الجنوب الإسباني، خاصة في ظل تنوع الخطوط الجوية المباشرة المنخفضة التكلفة، حيث أن سعر التذكرة كمثال في طائرة “رايانير” من الرباط لمالاغا الإسبانية لا يتجاوز 150 درهم.
أسعار الفنادق و الشقق المفروشة المتواجدة في بعض مدن إسبانيا بدورها أقل بكثير من مدن الشمال في المغرب، حيث أن سعر كراء شقة عبر تطبيق airbnb بجنوب إسبانيا يتراوح بين 80 و 120 يورو، بينما شقة بنفس المواصفات تقريبا فب كابونيغرو أو مارتيل يصبح سعرها في فصل الصيف 1500 درهم و أحيانا أكثر.
المطاعم أيضا أسعارها أقل في الجنوب الإسباني، حيث لوحظ ارتفاع في أعداد المغاربة الوافدين على مدن مالاغا و ماربيا و بيلاميدينا و غيرهم، لدرجة أنه لا يمكنك أن تجد مطعما أو فندقا الآن لا يتكلم فيه أحد ما الدارجة المغربية.
و يلوم عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي سكان و أصحاب المشاريع في المدن الساحلية على ما وصل إليه الأمر الآن، حيث أن الجشع و الرغبة في تحقيق أرباح قياسية يدفع أغلب الأسر لتغيير الوجهة و البحث عن ملاذ آخر بسعر أقل و جودة أعلى.






سالت احد الأقرباء في اسبانيا هل فعلا المعيشة في اسبانيا رخيصة عن المغرب. ضحك. فقال يلاه اشربت كأس عيصر لليمون ب 7دراهم اسبانيا أضعف الائتمان 40درهم.زيادة الاسبان أنفسهم يشتكون من غلاء الاسعار وبالاخص هذا الصيف. اقول لاؤلائك الذين يحاربون السياحة في المغرب لاداعي لضحك على الناس. لأجل من تعملون. العلاء عندنا في كل المدن الساحلية ام الداخلية.
سبب الغلاء والجشع وحرمان المواطن لا أقول البسيط بل المتوسط من قضاء عطلته داخل المغرب هم الحكومة ومسؤولي وزارة السياحة هم من شجعوا لوبيا الفنادق والمطاعم والشقق عندما يخرج مسؤول أو نسؤولة وتصرح بأن حربة الأسعار والطلب والعرض وووو مزيدا من المقاطعة خليهم يتشمشو.
غلاء الأسعار في المغرب ككل الفواكه والخضر اصبحت أغلى من بعض الدول الاوروبية والسياحة المغرب أغلى من دول البحر الأبيض المتوسط.
ليس فقط الغلاء ، الغلاء و الأوساخ و الفوضى في كل شيء و انعدام الأمن و كثرة مظاهر العنف و النصب و الاحتيال .
الأخلاق التي كانت تميزنا عن العالم أصبحت تنقرض
زيد على ذالك الأمن،والصحة، يعني توقف على حد يكون معاك في ضرف 10 دقايق.
الناس مابقات كتخاف الله
ولا الجشع والطمع والغلاء الفاحش كيظنوا انهم كيجمعوا الفلوس
ونساو ان البركة ماكتبقاش
سألت صديقي في الهاتف موجود في المغرب وقال لي بأن كيلو هندية 90 درهما. لهذا غيرت انا وعائلتي مكان عطلتنا فاخترنا طوري بيينا في الجنوب الاسباني اسبوعين لأربعة أشخاص. تسعة آلاف درهم .رغم اني اقول المغرب قبل كل شيء لكن هذه السنة هناك غلاء فاحش.
هذا ما يسمونه تشجيع السياحة الداخلية، بترك أصحاب المشاريع السياحية وخصوصا الساحلية يفعلون ما يريدون بالزوار.
فوضى عمت شواطئنا بي غلائها وازبالها وعدم احترامها لي بعض القوانين وناهيك عن اقتناء السكن فعلا يجب التدخل من طرف المسؤولين
وكاننا في مدينة فوق المريخ اسعار لايتقبلها العقل بداية من الاكل والمشرب والمسكن وما شبه دالك يجب المراقبة اين المسؤولين في هده الفوضى
فعلا هناك غلاء لامتيل له وهناك عائلات من الطبقة البسيطة هدا العام لاحول لها ولا قوة في اخراجي اسرها واطفالها لي الترفيه عليهم
حتى كتوقع الفاس فالراس عاد كالنوضو اونهدرو كيخص هادشي ايكون من اقبل مايبدا الصيف
يجب مراقبة هده الفوضى التي انتشرت بعدت مدن من مدننا المغربية ولاسيما المدن الشاطئية