هبة بريس – قسم التحرير
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أول أمس الأربعاء ، قرارا بتوقيف خطيب صلاة الجمعة في مسجد المنبر بطنجة، بسبب رفضه للخطبة الموحدة التي أقرتها الوزارة انطلاقا من الأسبوع الماضي.
و أعلن أحمد أجندوز، الإمام المفصول عن خطبة الجمعة، بتلقيه قرار كتابيا من وزارة الأوقاف استند إلى كتابي المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية لعمالة طنجة أصيلة، ويقضي بانقضاء تكليفه، مبديا استعداده الكامل للإجابة على ادعاء هذا القرار جزه بالخطبة في أمور ضيقة.
وقال أجندوز أنه مرتبط بالشرط مع الجماعة، ولا يتقاضى إلا 400 درهم شهريا من المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، مشيرا إلى أن استمرار توصل الخطباء بالخطبة الموحدة التي أقرتها وزارة الأوقاف سيجعل مصيرهم المزبلة، وسينزلهم منزلة الدمية أو الرسوم المتحركة، حسب تعبيره






آللهم انصر الاسلام و المسلمين واذل الشرك والمشركين واللعنة على أعداء الدين ومنهم المتصهينين من بني جلدتنا المطبعين الخونة عملاء الماسونية عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى مزبلة التاريخ
توحيد موضوع الخطبة شيء محمود، أين الضرر في ذلك؟
لا أرى عيبا في ذلك، ثم لماذا كل هذه الجلبة و الضوضاء؟
أسأل الله العلي القدير أن يثبت قلوبنا على دينه وأن يجمع كلمتنا و يوحد صفوفنا نصرة للدين والوطن وملكنا الهمام محمد السادس نصره الله وأيده.
لابد للانسان من ضبط كل شي، و المساجد المغربية تعيش من، نسيم الحرية في التعبير، فتسمع فوق منابرنا خطبنا و كلاما، و كان كعب بن أبي حاضر في مجالسنا، الأمن الروحي للمغاربة الشرفاء المعتدل في كل شئ، لأن بعض الخطباء تسيرهم جماعات او أحزاب معينة فتفرض عليك خطابا طويلا و مملا ، لا يرقي بمساجدنا، و توحيد الخطب شئ محمود، يراعى فيها ادب المغاربة
مت واقفا عزيزا، لو رفض كل الائمة ما مرت هذه المهزلة.
حسبنا الله ونعم الوكيل منذ جاء هذا الوزير والدين والاخلاق في تقهقر يجب احترام الوقت في الخطبة يوم الجمعة ياوزير شؤون الإسلامية ومظمون الموضوع ليفهم الجميع سواء كان مثقف أو غير مثقف…
أش من خطبة اليوم الجمعة لاحول ولاقوة إلا بالله العالي العظيم ماكابن لاخطبة ولاموعظة ولافهم ذاك الشي قراه علينا اوصافي خرجنا من المسجد خاوين الوفاض
اللهم ارنا فى الضالمين عجائب قدرتك يارب انا ضاقت بنا الدنيا بنا رحبت و الضالمين تجبرو علينا