تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الجمعة، من إجهاض عملية تهريب وترويج شحنة مهمة من المؤثرات العقلية تتكون من أزيد من 62 ألف قرص مخدر.
وقد مكنت هذه العملية الأمنية من توقيف ثلاثة مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم ما بين 27 و46 سنة، على متن سيارة رباعية الدفع على مستوى طريق الجديدة بمدينة الدار البيضاء، وبحوزتهم شحنة من المؤثرات العقلية تتكون من 62 ألف و550 قرص إكستازي.
كما مكنت عملية التفتيش من حجز ميزان إلكتروني وكيلوغرامين و700 غرام من مخدر MDMA الصناعي، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، وذلك للاشتباه بتورطه في قضية تتعلق بالسرقة.






هؤلاء المدمرين هم ليسو بي بشر يجب ان لايرحمهم القانون يستحقون اشد العقاب لادور لهم في الحياة الا التدمير ولسنا في حاجة لهم
المغرب وطنن لامتيل له جغرافيا ومناخا وشعبا لاكن هاده الجائحة نعم والله عشنا فترة كورونا ومرة الا هاده الجائحة من الموجرمين حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفي اجرامهم هدا
الأجهزة الأمنية ومكوناتها نكن لهم الحب والتقدير ..
الأعين التي لا تنام والساهرة على أمن وسلامة المواطنين والوطن..
تحية تقدير واحترام للشرطة على عملها الجبار..
مشكل والله هاد المخدرات غزات الأحياء الشعبية..