قرار يلزم مهنيي البصل بعدم تصديرها لما بعد عيد الأضحى و الأسعار تنخفض

هبة بريس ـ الدار البيضاء

تواصل أسعار البصل انخفاضها في أسواق الجملة و محلات البيع للعموم بمختلف ربوع المملكة و ذلك منذ صدور قرار ألزم المهنيين بمنع تصدير البصل و عدد من الخضراوات لأسواق خارجية و خاصة إفريقيا.

و لم يعد ثمن البصل في الأسواق يتجاوز الثلاق دراهم للكيلوغرام الواحد، فيما في أسواق الجملة ثمنها بين درهم ونصف إلى درهمين، و ذلك بسبب وفرة العرض الذي يغطي الطلب بشكل كبير.

و مع اقتراب عيد الأضحى يكثر الإقبال على استهلاك البصل الذي يعتبر أساسيا في مائدة المغاربة خاصة خلال مناسبة العيد، حيث تعودنا في الأعياد السابقة أن يرتفع ثمن البصل كلما أوشك عيد الأضحى من موعده.

و لتفادي الارتفاع المحتمل، بادرت الجهات المعنية لإصدار مذكرة تمدد قرار وقف تصدير البصل لما بعد عيد الأضحى، حيث توصل مهنبو و مصدرو البصل بقرار يلزمهم بالبيع في السوق المحلية فقط حتى نهاية فترة العيد.

هذا القرار لم يرق للمهنيين و المصدرين، باعتبار العائدات المضاعفة التي يجنونها من تصدير البصل لأسواق إفريقيا، بالإضافة لكونه سيجعلهم يبيعون منتجاتهم من البصل بأسعارها الدنيا في السوق المحلية في ظل المنافسة القوية و وفرة المنتوج.

هذا و كانت المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات، الخاضعة لوصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، قد قررت تأجيل إعادة النظر في الوعود التي قدمتها لمنتجي ومصدري الخضر إلى إفريقيا بشأن استئناف تصدير البصل والبطاطس إلى الأسواق الإفريقية، إلى ما بعد عيد الأضحى، لضرورة ضمان تموين الأسواق الوطنية بالبصل وبأسعار تكون في متناول المستهلك.

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. وهل مصلحة الشناقة وتجار الازمات اهم من شعب قوامه 40مليون المطلوب وقف تصدير كل الخضر الأساسية الطماطم البطاطس البصل وليصدروا الافوكا ان ارادوا على المسؤولين ان يكونوا وطنيين يشعرون بمعاناة شعب بكامله لا بسعادة كمشة من الانتهازيين تجار الازمات مصاصي دماء المغاربة

  2. الضحك على الدقون.
    التخزين لما بعد العيد لا يفسد للبصل قضية
    والمواطن مطحون لصالح التاجر والعملة الصعبة

  3. يجب على المتتبعين ان يعلموا أن البصل قد فسد في أغلب المخازن السنة الماضية نظرا لكثرة المعروض وبقي حبيس المخازن لا هو تم تصديره ولا هو تم تسويقه في الداخل .والله يا إخواني اصابتنا خسائر كثيرة جدا ولم نعد تقوى على الاستمرار وإدا ما تم هده السنة منع التصدير في السنة المقبلة لن يزرعه احد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى