أوقف أمن إدارة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، حفل توقيع رواية الكاتب السعودي أسامة المسلم اليوم السبت 11 ماي 2024، وذلك بعد حالة التدافع والإغماءات التي عمت المعرض إثر الجماهير الفقيرة التي حجت للقائه .
وأعلن الكاتب السعودي عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي ان أمن إدارة المعرض الدولي للكتاب والنشر طلبت منه مغادرة المعرض ، حيث قدم اعتذاره لمتتبعقه وقرائه .
وعرف معرض الكتاب اليوم كثافة بشرية غير مسبوقة أغلبهم من الشباب والنساء؛ اصطفوا في طوابير كبيرة وطويلة لرؤية صانع المحتوى السعودي “أسامة المسلم”؛ الذي روج لروايته “خوف”، عبر منصته التواصلية.. اصطفوا رغبة منهم في الظفر بتوقيعه،






المثقف الاكبر في هؤلاء الذين تدافعوا لا يقرأ كتاب واحد في السنة ، و عندما يأتينا كاتب او لنقل واحد يدعي الكتابة تراهم يتدافعون و يتقاتلون كما لو انهم يعبدون القراءة و الثقافة غريب امر هذا الشعب
كاتب كبير استطاع أن يلفت انتباه فئة عمرية قلما كان همها القراءة و هذا لا يعني تفوقه على بقية الكتاب و الروائيين لكن يبقى أسلوبه الفريد من نوعه نقطة تحول قد تسيل لعاب باقي الكتاب وكذا دور النشر
بالنسبة لاحداث التدافع و الاغماءات فهو راجع لسوء التنظيم و كذا قصر النظر في التنبؤ بحالات الطوارئ
الحظور الجماهيري شيء يثلج الصدر و يبعث الروح في المجتع العربي المتهم دائماً بعدم القراءة و المطالعة.
أرجعوا المعرض إلى الدار البيضاء حيث مكانه الطبيعي ألا وهو المعرض الدولي قرب مسجد الحسن الثاني.
اش هد شوهة التي اصبح ترتكب من مراهقات عبر منصات تواصل روتني اليومي البحث عن كل مهاو خليجين اواتراك او مصرين وحتى مجوسين ونصرى يقدسوه وينبطحو له لان له المال
فعلا جماهير (غفيرة)فقيرة فكريا مهووسة بكل ماهو أجنبي
هدا المعرض كان أصلا ينضم بالدار البيضاء بقاعة المعرض الدولي. من لي جابوه لرباط بدون مبرر و بدأو يصنعون خيمة ضخمة بلقرب من فندق هيلتون و ما يتطلبه دلك من ميزانية خيالية حتى أصبحنا نسمع الدخول بالاداء وهنا بدأت المشاكل .أرجعو المعرض إلى الدار البيضاء
وصلت البارحة إلى المعرض حوالي الساعة الرابعة، فوقفت مشدوها بسبب الجحافل البشرية أمام شباك التذاكر وطوابير أخرى أمام المدخل، فاضطررت لاقتناء تذكرة عبر الإنترنت وبمجرد دخولي سمعت المتحدثة عبر المايكرو تطلب من الناس فتح الطريق لهذا الكاتب الذي أسمع به لأول مرة، لم أفهم ما يجري لم أستطيع التجول في المعرض سوى نصف ساعة لكثرة الزحام، فقررت المغادرة لأجد عن الباب حالة اغراءات وصراخ، فانصرفت وأنا لم أفهم سبب ذلك، إلى قرأت مساءا عبر الإنترنت عما وقع بالمعرض.
هو اشهار ليس الا
شباب غفل
سبحان الله تظهر مظاهر وعادات عند المسلمين بصفة عامة تظهر للعالم اننا اقوام غير متحظرين واننا ليس كما نروجوا ان المسلمين غايتهم في الحياة هي الآخرة والتقرير الى الله كما جاء في ذكر الله تعالى في كتابه العزيز :سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماء والارض. هاهم يتسابقون على الحصول على توقيع من كاتب سعودي مع كل احترامي له ولكن ان يصل الامر التدافع والغناء هذا تخلف وهذا تقليد اعمى للغرب.الله يهدي ما خلق
رحم الله المهدي المنجرة
كنت أظنه ألف كتاب الموطأ حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
للأسف بالمغرب هناك روائيون مبدعون اكثر ابداعا ولم يؤخذوا حقهم من الجمهور المغربي مثل الروائي مثل الجويطي والعروي وبرادة وغيرهم.. بل يمجدون الروائيون الاجانب سواء الغربيين او العرب وبالتالي ينطبق المثل العربي الشهير “مطرب الحي لا يطرب..”
تهافت نحو كل مشرقي ينم عن احساس بالنقص مع العلم أن البلاد تزخر بقامات كبيرة في جميع المجالات. مطرب الحي لا يطرب
…..عمت المعرض إثر الجماهير الفقيرة التي حجت للقائه
الله يرحمك يا فصحى والله يرحم الصحفيين الاكفاء !
و الله على حالة
لوًكان مغربي ، لا يهتمون به !
اللهم لا تاخدنا بما فعل السفهاء منا
هاد الشي كامل على قبل كاتب
حشمو بينا
يالطيف ينادم جرج ليه لعقل
هذا ليس كاتبا هذا بائع لكتابات استهلاكية يتلقاها المراهقون