هبة بريس ـ الدار البيضاء
يواصل المغرب استقطاب كبريات الشركات العالمية التي أضحت تختار المملكة كوجهة للاسثتمار بفضل ما تنعم به بلادنا من استقرار سياسي و أمني و كذا في ظل الفرص الواعدة التي توفرها لرجال الأعمال و الموقع الجغرافي و اليد العاملة و الكفاءات المؤهلة و غيرها من الأمور.
و في هذا الصدد، تم التوقيع بسان فرانسيسكو االأمريكية على اتفاقية لإحداث مشروع هو الأول من نوعه بإفريقيا و سيحتضنه المغرب ، و يتعلق الأمر باتفاقية شراكة مع “أوراكل” لإطلاق مركز للبحث والابتكار بالمغرب يوفر أكثر من 1000 منصب شغل.
و وقعت غيثة مزور وزيرة الانتقال الطاقي و التنمية المستدامة يوم أمس الخميس 9 ماي 2024، بسان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأمريكية، اتفاقية شراكة مع مجموعة أوراكل الرائدة العالمية في تكنولوجيا المعلومات لإطلاق مركز للبحث والابتكار سيوفر 1000 منصب شغل ذي قيمة مضافة عليا للكفاءات المغربية، من المهندسين والباحثين، التي ستساهم في تطوير الحلول السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الموجهة لزبناء شركة “أوراكل” عبر أنحاء العالم.
اتفاقية الشراكة هذه، التي تم توقيعها مع صافرا كاتس الرئيسة التنفيذية لمجموعة “أوراكل”، بحضور محسن الجزولي الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، و علىي الصديقي المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، تأتي انسجاما مع الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والذي دعا جلالته إلى تشجيع الشباب المغربي في مجال الابتكار وتقوية مكانة بلادنا كوجهة للاستثمار المنتج.
هذا و تجدر الإشارة إلى أن “أوراكل” هي واحدة من أضخم وأهم شركات تقنية المعلومات بشكل عام وقواعد البيانات بشكل خاص، و تأسست شركة أوراكل في العام 1977 على يد لاري أليسون، و لدى الشركة عدد من مراكز الخدمة للعملاء في أكثر من 145 دولة.
و “أوراكل” هي مقدم خدمة التقنية الوحيد الذي له حزمة تطبيقات كاملة من التطبيقات السحابية المتكاملة ومنصة للبنية الأساسية السحابية، وتقدم Oracle Cloud جميع الخدمات التي تحتاج إليها لترحيل تقنية المعلومات، وإنشائها، وتشغيلها، بدءًا من أحمال عمل المؤسسات الحالية إلى منصات البيانات والتطبيقات السحابية الجديدة.






كل هذه الاسنثمارات ما كانت لتأتي الى المغرب لو لم تكن مطبعه مع الكيان الصهيوني. هذا واضح وضوح العيان