هبة بريس ـ الدار البيضاء
موازاة مع ملعب الرباط الكبير و الذي تسير به الأشغال بوتيرة سريعة بعدما وصلت في بعض جهات الملعب للطابق الثالث من المدرجات، تجري في ذات الوقت أشغال بناء الملعب الثاني في العاصمة الرباط بجوار الملعب الأول.
الملعب الثاني و الذي يتم بناؤه بمحيط مجمع الأمير مولاي عبد الله و سيكون خاصا بألعاب القوى و كرة القدم في نفس الوقت، سيضم حلبة من الطراز العالي و سيكون مخصصا لأكثر من 25 ألف متفرج.
و انطلقت عملية حفر و تشييد أساسات الملعب الثاني للرباط منذ مدة، و شرع عمال الشركات المشرفة على المشروع حاليا في بناء سقف المستودعات و الطابق الأرضي.
و بعد الانتهاء من عملية بناء الطابق الأرضي سيتم تركيب حاملات المدرجات المعدنية التي سيتم من خلالها بناء و وضع المدرجات المعدة سلفا في شركات خاصة و سيتم تركيبها فوق الحاملات باعتماد أحدث الطرق في عالم البناء و الهندسة وفق المعايير الدولية المتعارف عليها.
و بجوار الملعب يوجد المسجد القديم لمجمع الأمير مولاي عبد الله، حيث و حسب مصادر مطلعة فلن يتم هدمه و سيتم الاكتفاء بإصلاحه و تجديده مع إمكانية توسيع مرافقه ليصبح بطاقة استيعابية أكبر.
هذا و ستسمح التقنيات الحديثة التي تم اعتمادها سواءا في بناء الملعب الأول لكرة القدم أو ملعب ألعاب القوى في تسليمهما قبل الموعد المحدد، ليكون المغرب جاهزا كعادته لاحتضان كل التظاهرات الإقليمية و القارية و الدولية.






اهم شيء في المشروع هو عدم هدم المسجد والاعتناء به
لا نعرف لما يتم إقصاء مدينة سلا من بناء ملعب الكورة القدم .وهي التي اصبح يوجد فيها كل مراكز المنتخبات الوطنية بكل اعمارها زيادة على
مقر الجامعة الجديد وتوفر المدينة على مطار كبير وعالمي يزيد من فرص ان يكون في سلا ملعب يليق بكل المنشئات الموجودة فيها
الاعتناء بالصحة و التعليم و ليس فقط الملاعب