في جريمة قليلة الحدوث في العالم ، شيخ سبعيني ضرير ” اعمى ” قتل احد اللصوص ، لما دخل عليه إلى منزله بدوار أكرديس بجماعة سيدي احماد أعمر بإقليم تارودانت، ليلة الإثنين – الثلاثاء 07 ماي الجاري .
وفي تفاصيل هذه القضية المثيرة التي سوف تستدعي اجتهاد قضائي ، ان المتهم شيخ ” اعمى ” كان يعيش وحيدا بكوخ وسط حوش بالدوار المذكور، كان يتعرض بين الفينة والأخرى للهجوم من طرف الهالك بدافع السرقة، حيث كان هذا الاخير معروف في المنطقة بسلوكه العدواني والعنيف، رغم خضوعه مؤخرا للتجنيد الإجباري، إلا أنه ومباشرة بعد عودته رجع لعادته القديمة.
الشيخ السبعيني ولما ضاق ذرعا بسلوكيات الهالك، إضطر لإستخدام مسدس تقليدي كان قد صنعه منذ مدة طويلة عندما كان يشتغل لحاما بإحدى الورشات.
في ليلة الجريمة الشيخ السبعيني الأعمى تحوز المسدس ووضعه جانبا ، مستعينا بسمعه لاستقبال ضيفه الغير المرغوب فيه ليلتها ، وبمجرد ما وطأت اقدام اللص الهالك المنزل قام الشيخ بتحسس حركاته، وبعدما أمسك بكتفه أطلق رصاصة أصابت الهالك في صدره ليخرج من هول الصدمة يترنح إلى أن سقط وسط إطار مطاطي داخل الحوش المحيط بالكوخ.
وفي الصباح الباكر، وظنا منه أن اللص هرب، إتصلت احدى بنات الشيخ كعادتها للاطمئنان عليه ، طلب منها الأب زيارته خوفا من عودة اللص للإنتقام، حيث لبت إبنته الدعوة لتصدم من هول ما شاهدت بعدما وجدت اللص جثة هامدة داخل الحوش.
هذا، ومباشرة بعد توصلها بالخبر، هرعت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بأولاد تايمة مرفوقة بعناصر مسرح الجريمة والوقاية المدنية والسلطة المحلية لمكان الحادث، حيث تم القيام بالإجراءات القانونية ليتم بعدها نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بأولاد تايمة. كما تم توقيف الشيخ السبعيني الأعمى لمعرفة ملابسات الجريمة بإشراف من النيابة العامة المختصة.






إنه دفاع عن النفس وليس جريمة
انا مع حالة الدفاع الشرعي هذه. وان الضرير المشار اليه كان فعلا في حالة دفاع شرعي بكامل اركانها، واعقد جازما ان هذه الحالة لا تحتاج الى اي اجتهاد قضاءي.والله اعلم.
سبحان الله، يمهل ولا يهمل، هذه هي نهاية من يسير في طريق الحرام.
هل فعلا كانت رصاصة ام فقد قذيفة من نوع آخر لأن المسدس الناري لابد له من رصاصة بمتفجر ، و هذا فعلا يطرح سؤال عن كيفية الحصول عليها اذا لم تكن لديه رخصة حمل السلاح
أنا لله يومهل ولا يوهمل
الدفاع عن النفس حق مشروع. و الذي يهجم على الناس في عقر ديارهم في جوف الليل جزاءه الموت إن قدر له.
في الحقيقة هذه ثغرة في القانون وجب تغيرها وهس حق الدفاع عن النفس. لأنه من غير المقبول أن يتعرض الشخص إلى الترهيب و التعنيف من طرف اللصوص بالسلاح الابيض وليس له الحق في الدفاع عن نفسه.
يقولون لك لا يجب أن تضربه لأن حقوق الإنسان تكفل له الحق أن لا تجرحها و أن لا تعرفه بل الشيء الوحيد الذي يجب عليك فعله هو الإمساك به و الاتصال بالشرطة. كيف ستمسك بأحد خارج على القانون و يحمل السلاح إن لم نضربه ضربة قوية يختل بها توازنه.
في الدول الغربية و في الدول العربية و مصر كلهم لديهم حق الدفاع عن النفس مشروع وإن تسبب في قتل الجاني لا قدر الله. لأن الأعمار بيد الله . و السلام عليكم و رحمة الله.
هذه ليست جريمة انها حالة دفاع عن النفس و هي مشروعة في جميع القوانين و الاعراف و البيانات الا في القانون المغربي الغريب الاطوار سبحان الله
الله مستعان
ومن كان هذا الذي سينصف السبعيني الأعمى من هذا الذي يظهر عليه من أهل العود وبحترف كل الجرائم من غير يديه ودماغه .
لو قام بشكاية ستحفظ وما الحل ؟؟؟؟
صياد النعام يلقاها يلقاها
كان لحام وصنع مسدس ولكن من اين له بالرصاصة
سيدي العزيز، اللذي يجيد صنع السلاح الناري فمن السهل عليه ان يصنع رصاصه. و ليكن في علمك ليس كل سلاح رصاص خاص به حسب العيار و المقياس.
سيدي العزيز، اللذي يجيد صنع السلاح الناري فمن السهل عليه ان يصنع رصاصه. و ليكن في علمك ليس كل سلاح رصاص خاص به حسب العيار و المقياس.
الدفاع عن النفس ليس جريمة بل حق و واجب.