هبة بريس ـ الدار البيضاء
واصل المغرب تعزيز مكانته لدى المؤسسات الدولية و توطيد علاقاته مع كبريات الجهات المانحة من خلال الثقة المتبادلة التي رسختها المملكة مع شركائها الدوليين.
و في هذا الصدد، قرر صندوق النقد الدولي منح قرض ضخم للمغرب بقيمة تتجاوز المليار دولار و بالضبط 1,3 مليار دولار، و ذلك ضمن برنامج تسهيل الصلابة و الاستدامة الذي تم التوافق بشأنه سلفا.
و كان مسؤولو الصندوق الدولي للنقد قد عبروا عن اعتزازهم و ثقتهم بالمغرب الذي عبر عن التزامه بتدابير عدة تسعى إلى تعزيز مرونة الاقتصاد لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية، سواء تعلق الأمر بتشجيع الطاقات المتجددة أو مواجهة ندرة المياه.






المغرب يحصد ثقة صندوق النقد الدولي ويرهن أجيال المستقبل فالمديونية و الكريدي.
قرض وليس تمويل باركة من الضحك على الذقون
دعينا الله الناس لي باعت راسها وصوتت لهذه الحكومة التي تريد تدمير كل ماهو جميل من دين وعقيدة واقتصاد وفلاحة ….
الى كل من يقول هذا ليس انجازا اقول العكس المؤسسات البنكية لا تقرض الدول العاجزة عن ارجاع ماتاخد من ديون وكل الاقتصادات المتطورة تمول استثماراتها عن طريق البرصة والقروض
فقط يريدون اغراق البلد في القروض ويتحكم فيه البنك الدولي كما فعلت مصر.
هذا هو معنى تعميم الدرهم
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا ناهبي أموال الشعب المغربي اللهم جعلها لكم نار وعذاب من عذاب الجبار
وكأنه نجاح مبهر هذه الثقة التي حصل عليها المغرب من البنك الدولي.ثروات بلادي لا تجعله يحتاج إلى قروض.
نحن نعيش في بلاد تتحكم فيها قوى دولية خبيثة.سمعنا مرارا وتكرارا عن أطنان من سبائك الذهب التي تهرب من المغرب بطرق خبيثة ويقدر ثمنها بالمليارات وفوق هذا يريدون إغراق الشعب وتكبيله بالديون .
يا سلام
والثروات ديال البلاد فين كتمشي
ولا هدي كتقطع من دمنا وعراقنا.
الديون رهن للأجيال القادمة!! و لا معنى لاستخدام مرادفات كما لو ان الامر نجاح!! الوطن يحتاج إلى مسؤول و منتخب و موظف ….مواطن!! محاربة الفساد توفير !!
الطريق معبدة لرهن مستقبل الأجيال القادمة و اثقال كاهلها بديون لم و لن تستهلكها. هذه اسهل الطرق لحل المشاكل من تصخم و زبادة اجور.لك الله يا وطني الحبيب.
يا ترى هل كسب المغرب ثقة شعبه في هذه القروض التي يتم اعتراض طريقها بواسطة شركات تعود لاصحاب المناصب
المغرب يحصد ثقة البنك الدولي،مبروك.ولكن لا بد من المقابل،ولن يكون ابدا سدى.
نتمنى ان لا يكون المقابل متهورا على حساب المس بالعقيدة،او سلب خيرات الأراض.