هبة بريس ـ الدار البيضاء
تتواصل أشغال الورش الرياضي الكبير المتعلق بملعب الرباط، حيث ارتفعت وتيرة أشغال بناء ملعب الأمير مولاي عبد الله من خلال مضاعفة أعداد العمال و الآليات.
و حسب معطيات خاصة، فقد تم اعتماد تقنية جديدة ستستهم في تسريع الأشغال الخاصة ببناء مدرج الطابق الثالث و هي تقنية الحاملات الفولاذية للمدرجات و التي كانت مبرمجة قبل انطلاق الأشغال.
و قد اعتمد مهندسو الملعب على تقنية الحاملات الفولاذية في الطابق الثالث الذي سيكون الأكبر في الملعب و ستكون طاقته الاستيعابية أكبر من طابقي المدرجين الأول و الثاني.
و تعتمد هاته التقنية على تركيب أساسات من الخرسانة المسلحة على طول السقف، و من تم تركيب حاملات فولاذية محمولة فوق الأساسات، يضم كل حامل حوالي 23 درج، و بناءا على هاته الحمالات ستوضع المدرجات المعدة في شركات خاصة، مع اعتماد تقنية أخرى جد متطورة لتثبيتها فوق الحاملات.
موازاة مع ذلك، تواصل الشركات المشرفة على مشروع بناء ملعب الرباط الأشغال الداخلية، و التي تتطلب وقتا كبيرا، حيث أن من شأن توازي الأشغال الخارجية و الداخلية أن يساهم في تسليم المشروع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في موعده المحدد و هو شهر مارس من السنة المقبلة.
و حسب صور محينة، فقد تجاوزت نسبة أشغال بناء المدرجات حوالي 60 في المئة تقريبا، في مدة 6 أشهر، و هو ما يعني أن المدرجات ستكون جاهزة بعد شهرين إلى ثلاثة كأقصى تقدير خاصة إذا علمنا أن المدرجات العلوية لا تتطلب وقتا كبيرا كمدرجات الطابق الأول التي تعتبر هي الأساس لكل الطبقات.
هذا و تجدر الإشارة إلى أن الملعب سيتسع لأكثر من 67 ألف متفرج، يتألف من ثلاث طوابق، بهندسة حديثة تضمن الراحة للجماهير كما سيتم تجهيز الملعب بكراسي حديثة أكثر راحة وبمساحة مريحة فيما بين الصفوف، مع طابق أوسط خاص بصالات VIP و VVIP، فضلاً عن مساحات واسعة للجماهير من ذوي الإحتياجات الخاصة، وأجنحة ملكية خاصة بالضيوف الكبار وكبار الشخصيات.
كما يتم بالقرب من ملعب مولاي عبد الله بالرباط بناء ملعب آخر بمواصفات عالمية يضم حلبة لألعاب القوى و قد تم الانتهاء من وضع أساساته الأرضية بشكل شبه كامل، و سنعود لتفاصيله في موضوع لاحق على هبة بريس.






0 تعليقات الزوار