حركة تنقيلات جديدة تهم أعوان الجمارك لدواع إنسانية وإجتماعية

هبة بريس _ يسير الإيحيائي

علمت “هبة بريس” من مصادر جمركية مطلعة أن المدير العام للجمارك أفرج إيجابيا عن طلبات الإنتقال الإختياري لأزيد من 13 عونا جمركيا يعملون بمختلف المديريات الجهوية التابعة لتراب المملكة .

وتدخل هذه الحركية الاستثنائية في إطار التفاعل والتجاوب مع موظفي الجمارك بشكل فعال وموضوعي بعد دراسة مستفيضة لعدد من الطلبات التي تقدم أصحابها بإلتماسات نقلهم إلى مدن أو جهات أخرى كل حسب وضعيته الإجتماعية أو حسب حالات إنسانية شاذة ترى فيها الإدارة العامة للجمارك أحقية إستفاذة العون المعين من طلب التنقيل.

وعملت الإدارة العامة للجمارك في الآونة الأخيرة على مواكبة الشق الإجتماعي للجمركيين كأولوية قصوى تهدف من خلالها إلى تحفيز أسرة الجمارك على المردودية والالتزام بالمهنية في العمل،حيث أكدت عدد من التجارب في العالم أن عدم الاستقرار النفسي والإجتماعي للعمال أو الموظفين ينتج عنه إحباط كبير يؤثر سلبا على المردودية والشعور بالمسؤولية، وبالتالي تكون نتائجه كارثية سواء بالنسبة للعامل أو المشغل وفي هذه الحالة بالنسبة للعون والإدراة معا.

نفس المصادر الجمركية التي تواصلنا معها في “هبة بريس” أكدت أن هذه العملية الاستثنائية التي يمكن أن نصنفها ذات الطابع الإجتماعي والإنساني تركت صدى جد طيب وسط الجمركيين المستفيدين ليبقى الأمل يحدو البعض الآخر منهم إلى إلتفاتة مماثلة للطلبات الأخرى الواردة على الإدارة المركزية لدواع إجتماعية وإنسانية محضة يقال أنها ستجد طريقها للمعالجة والحسم في شهر ماي أو يونيو القادم.

ومعلوم أن هذه الحركة الاستثنائية في صفوف الأعوان لأسباب إجتماعية ظلت غائبة وبعيدة المنال في عهد المسؤولين السابقين بإدارة الجمارك رغم أهميتها، الشيء الذي يؤكد إنكباب الإدارة الحالية على فتح الباب أمام دراسة بعض الطلبات وإحالتها على المدير العام ضمن رؤية مهنية ستؤثر إيجابا على نفسية الجمركيين وتشعرهم بقرب الإدارة من همومهم ومشاكلهم إضافة إلى تحفيزهم لمزيد من العطاء والالتزام.

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. هل من المعقول أن نحتفي بتنقيل 13 عونا فقط لدواعيهم الإنسانية هذا صح هذا المقال، ثم اي تفاعل وتجاوب مع موظفي الجمارك تتحدثون عنه و هناك طلبات بالمئات لدواعي إنسانية و أسرية لم تكلف الإدارة نفسها حتى أقل الأمور و هو دراستها، للإشارة فإنه تعرف إدارة في هذه هروب جماعي لكفاءاتها و موظفيها إلى إدارات و مؤسسات أخرى توفر الاستقرار النفسي و الأسري لموظفيها.

  2. نتمنى لمزيد من الشفافية نشر و إعلان عن الأسماء المحظوظة من خلال المذكرات الادارية كما كان سابقا و لرفع الضبابية لبعض الجوانب لهاته الادارة
    ولبعض مسؤوليها واسع النظر و …..

  3. لا جديد يذكر تنزيلات بالمقاس للمقربين و إلجام الأفواه بالإستجابة لطلبين او ثلاث.
    حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المفسدين..

  4. 13 عدد قليل مقارنة مع عدد الطلبات الموضوعة بالإدارة المركزية … لكنها البداية فقط و نتمنى أن تشمل العملية باقي الطلبات … فعلا كما قلت الموظف المنكسر اجتماعيا و ماديا و صحيا كيف له أن يقدم مردودا جيدا يشرفه أمام نفسه و يشرف إدارته … أملنا كبير في الله و في كرم السيد المدير العام …

  5. هنيئا لهم و نتمنى أن تعم هذه البادرة الخيرة كل الجمركيين المبعدين لصالح الجميع و لصالح الوطن، و صلاح الوطن من صلاح الاسرة،
    و نرجو أعادة النظر في الحركية و تبني استراتيجية أكثر ذكاء.

  6. نتمنى من المدير العام سي العمراني ان يتم ارجاع جميع الجمركيين الى اسرهم لان الكثير منهم قد دمر نفسيتهم و ونفسية اطفالهم

  7. “لدواع إجتماعية وإنسانية محضة يقال أنها ستجد طريقها للمعالجة والحسم في شهر ماي أو يونيو القادم.”

    المؤمل ألا تكون نفس وعود العام الفائت لاجترار الوقت و تسكين النفوس حتى موعد العطل السنوية حينها لن تجد أحدا تخاطبه في الادارة المركزية فالكل خارج التغطية
    فعهدنا بهم إذا وعدوا أخلفوا عسى أن يكون هذا العهد غير و يعتبر المسؤولون في إدارتنا بقول الرسول كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته و قوله عز وجل “أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ”
    “وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين”
    روي عن عبد الله ابن مسعود أنه قال عن الآية (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) {هذه أجمع آية في القرآن لخير يُمتَثَلُ، ولشر يجتنب}
    اعدلوا جزاكم الله خيرا ذلك أقرب للتقوى فالله عليم بذات الصدور
    سلام الله عليكم

  8. أوصى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 24 لعيد العرش المجيد، بالتشبث بالجدية في التمسك بالقيم الدينية والوطنية والوحدة الترابية للبلاد، وصيانة الروابط الاجتماعية، ومواصلة المسار التنموي من أجل تحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود.

  9. 2024-04-17 / 21:33 الساعة 21:33
    تنقيلات عادية نمطية تقام كل بضع سنوات كما هو الحال في جميع الادارات الاخرى بالنسبة للمسؤولين
    ما يميز الجمارك هو تشبتها بتنقيلات عشوائية لبعض الأعوان فقط بينما البعض الآخر فيمكن أن نصنفهم بالمحميين، البعض ينقل لمرات عدة في كل الاتجاهات حتى تخونه السنين فيجد نفسه قضى معظم عمره مشردا بعيدا عن عائلة كان يمني النفس بالتقرب منها لعطاء أكثر ليصبح غريبا عن بيته و الوسط الذي عاد اليه بعد التقاعد
    عبثية التنقيلات واضحة في المردودية التي اذا تم تقييمها فإن الحاصل سيكون معادلة صفرية
    العبثية و التمييز واضح كذلك في إعفاء البعض منها و إلغاء تنقيلات البعض لأسباب لا يعلمها إلا أصحاب الشأن ما يطرح السؤال الواجب لماذا استغنت الادارة عن الطريقة التقليدية التي تتسم بالشفافية و تبنت ابلاغ المعنيين فقط عبر الهاتف و هي طريقة عليها علامات استفهام كثيرة
    عبثية التنقيلات واضحة كذلك في عدم تحمل الادارة لأعباء التنقيل من كراء و مأكل و مشرب و نقل خلال سنوات التنقيل خاصة أنها تضرب القدرة المالية للجمركي و تمس أمان و استقرار عائلته و فيها حيف مقارنة مع زملائه المستقرين و الذين لهم نفس السلم و الدرجة
    بالنسبة للابناء و الزوجة كانت عاملة أو ربة بيت من يلزمهم من تنقيلات في حياتهم المشردة حتى يستقروا لأنهم دائما مهددون بتغيير المكان و المدارس و لكم ان تتخيلوا نفسيتهم كل مرة
    العبثية واضحة في عدم قيام الادارة باي خطوة لمساندة نفسية للجمركي و اعتباره كعبد بعد سنين عدة من العمل الجاد و بعد معاناة من أجل تأسيس عائلة تحت سقف واحد كلفه سنوات من عمره ليجد نفسه مشردا بين دروب مدينة أخرى من بيت الى بيت بعيدا عن عائلته التي أعيتها حياة الغجر المفروضة عليها لتقرر الاستقرار دون الزوج
    كلمة أخيرة التنقيلات لم تكن أبدا لمحارة الفساد لأنه كما يعلم الكل فالمفسدون شبكة يمررون بينهم الزبائن كلما غيرت الادارة مقرات عملهم و لا يحتاجون الا لاسبوع للتعريف بأنفسهم
    التنقيلات ليس لها اصلا علاقة بتجويد الخدمات و تقوية المكتسبات لأن الأكيد أن الجمركي المشرد لا يفكر إلا في وسيلة تمكنه من توفير النزر من راتبه لصالح عائلته و للادارة ان كانت لها رغبة في القيام بدراسة لمعرفة ما القيمة المضافة التي تحصلت عليها المصالح المستقبلة و ما المكتسبات التي اضيفت في حافظة الجمركي
    و السلام

  10. 2024-04-17 / 21:33 الساعة 21:33
    تنقيلات عادية نمطية تقام كل بضع سنوات كما هو الحال في جميع الادارات الاخرى بالنسبة للمسؤولين
    ما يميز الجمارك هو تشبتها بتنقيلات عشوائية لبعض الأعوان فقط بينما البعض الآخر فيمكن أن نصنفهم بالمحميين، البعض ينقل لمرات عدة في كل الاتجاهات حتى تخونه السنين فيجد نفسه قضى معظم عمره مشردا بعيدا عن عائلة كان يمني النفس بالتقرب منها لعطاء أكثر ليصبح غريبا عن بيته و الوسط الذي عاد اليه بعد التقاعد
    عبثية التنقيلات واضحة في المردودية التي اذا تم تقييمها فإن الحاصل سيكون معادلة صفرية
    العبثية و التمييز واضح كذلك في إعفاء البعض منها و إلغاء تنقيلات البعض لأسباب لا يعلمها إلا أصحاب الشأن ما يطرح السؤال الواجب لماذا استغنت الادارة عن الطريقة التقليدية التي تتسم بالشفافية و تبنت ابلاغ المعنيين فقط عبر الهاتف و هي طريقة عليها علامات استفهام كثيرة
    عبثية التنقيلات واضحة كذلك في عدم تحمل الادارة لأعباء التنقيل من كراء و مأكل و مشرب و نقل خلال سنوات التنقيل خاصة أنها تضرب القدرة المالية للجمركي و تمس أمان و استقرار عائلته و فيها حيف مقارنة مع زملائه المستقرين و الذين لهم نفس السلم و الدرجة
    بالنسبة للابناء و الزوجة كانت عاملة أو ربة بيت من يلزمهم من تنقيلات في حياتهم المشردة حتى يستقروا لأنهم دائما مهددون بتغيير المكان و المدارس و لكم ان تتخيلوا نفسيتهم كل مرة
    العبثية واضحة في عدم قيام الادارة باي خطوة لمساندة نفسية للجمركي و اعتباره كعبد بعد سنين عدة من العمل الجاد و بعد معاناة من أجل تأسيس عائلة تحت سقف واحد كلفه سنوات من عمره ليجد نفسه مشردا بين دروب مدينة أخرى من بيت الى بيت بعيدا عن عائلته التي أعيتها حياة الغجر المفروضة عليها لتقرر الاستقرار دون الزوج
    كلمة أخيرة التنقيلات لم تكن أبدا لمحارة الفساد لأنه كما يعلم الكل فالمفسدون شبكة يمررون بينهم الزبائن كلما غيرت الادارة مقرات عملهم و لا يحتاجون الا لاسبوع للتعريف بأنفسهم
    التنقيلات ليس لها اصلا علاقة بتجويد الخدمات و تقوية المكتسبات لأن الأكيد أن الجمركي المشرد لا يفكر إلا في وسيلة تمكنه من توفير النزر من راتبه لصالح عائلته و للادارة ان كانت لها رغبة في القيام بدراسة لمعرفة ما القيمة المضافة التي تحصلت عليها المصالح المستقبلة و ما المكتسبات التي اضيفت في حافظة الجمركي
    و السلام

  11. الرسول ﷺ أخبر عن المنافقين بخصال ليحذرنا منها، حتى نبتعد عنها، يقول ﷺ: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان يحذرنا من إخلاف الوعد، ومن الكذب في الحديث والأخبار، ومن الخيانة في الأمانة، وأنها من خصال أهل النفاق نعوذ بالله
    الادارة كذبت لما قالت أن كل الجمركيين سواسية و كذبت لما قالت أن النظام الجديد فيه صلاح و لم نر منه الا الطالح لحد الآن من تشريد و تفقير و تحقير
    الادارة وعدت باعادة المبعدين و المشردين المنفيين لبيوتهم فاخلفت وعدها الا من بعض الحالات غير مفهومة لجمركيين اعيدوا في رمشة عين نتمنى ألا يكون من وراء دخانها نار.
    الادارة خانت الأمانة في عائلتنا و في أنفسنا و في أموالنا و لم تصن العهد الذي قطعته و لم ير منها الجمركي الا التحقير و التبخيس
    فلعنة الله على الذين يبخسون الناس أشياءهم
    وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }

    ﴿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [هود: 85]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى