هبة بريس ـ الدار البيضاء
انتهى رمضان، و بدأت عديد الأمور تختفي و تتراجع و من بينها الإقبال على الصلاة جماعة في المساجد، و هو ما وحد خطباء الجمعة الأخيرة في مختلف مناطق المملكة للحديث عن الاستمرار في تأدية الفرائض و الحفاظ على الصلوات و خاصة في بيوت الرحمان.
في شهر رمضان، كان العثور على مكان فارغ بالصفوف الأخيرة في المساجد صعب المنال، تغير الحال مباشرة بعد انتهاء الشهر الفضيل، و أصبح أسهل شيء هو الجلوس في الصف الأول بالمسجد في ظل العزوف الكبير الذي سجل في غالبية المساجد هاته الأيام.
خطبة الجمعة التي تلت رمضان تم التركيز فيها بشكل خاص على ضرورة الاستمرار في الاجتهاد لتأدية الصلاة جماعة بالمساجد، و هي الخطبة ذاتها التي لم تشهد ذات الإقبال الذي كان معهودا في سابقاتها خلال رمضان.
عمارة بيوت الله في رمضان و غير رمضان ضرورة واجبة و مؤكدة و يجب الحرص عليها كما ورد في خطب الجمعة استنادا لما ورد في كتاب الله و سنة رسوله، فإلئ ماذا يعود سبب هذا التكاسل و العزوف؟






القول في تأويل قوله : وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: ” وليمحِّصَ الله الذين آمنوا “، وليختبرَ الله الذين صدَّقوا الله ورسوله، فيبتليهم بإدالة المشركين منهم، حتى يتبين المؤمن منهم المخلصَ الصحيحَ الإيمان، من المنافق.
قال رسول الله صلى الله عليه/ يأتي زمان يعبدون الله في رمضان
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ.
الله يهدي الجميع
أصبحت الصلاة في التراويح نفاق اجتماعي
وهذه ظاهرة سلبية لان المجتمع المتدين مجتمع منافق حسب ابن خلدون في كتابه المقدمة.
التكبر والصلاة بجلباب ابيض والمشي على الأصابع علامة ان المجتمع المغربي مجتمع منافق مريض نفسيا واجتماعيا….
لابد من الاتروبولوجيين والسوسيولوجين البحث في هذا الظاهرة الموسمية.
تزامن هذه الظاهرة وحرب إسرائيل على حماس والجفاف وغلاء الاسعار يطرح بحث في نفسية المغربي التناقض والمتأزم نفسيا.
مباشرة يوم العيد تعاطي الشراب والمخدرات والزنى….
عباد رمضان لا أقل و لا أكثر….كأنما جعلت الصلاة في المساجد إلا في رمضان أما الشهور الأخر فليست بواجبة…..الله المستعان
عمارة بيوت الله في رمضان و غير رمضان ضرورة واجبة و مؤكدة و يجب الحرص عليها
تغير الحال مباشرة بعد انتهاء الشهر الفضيل
نتمنى الاستمرار في تأدية الفرائض و الحفاظ على الصلوات و خاصة في بيوت الرحمان
اللهم اهدنا الصراط المستقيم