جرَّ فضول عدد من المغاربة، الى متابعة القنوات التلفزية الرسمية في أول أيام رمضان، لاكتشاف انتاجات هذه السنة.
ولاحظ المشاهدون، غياب “الكاميرا الخفية” هذه السنة من القنوات التلفزية المغربية، الأمر الذي آثار استحسانهم وتنويهمم.
ونوه المشاهدون بقرار إلغاء “الكامير الغير خفية” من القنوات المغربية خلال شهر رمضان، والتي كانت تكلف ميزانية مهمة مقابل “استغباء” ذكاء المشاهد.
ولم تخلو القنوات المغربية، على غرار السنوات الماضية، من “السيتكومات” التي اختزل تقييم متابعي حلقاتها الأولى في عبارة “الحموضة”.
وأكد المشاهدون، على أن “السيتكومات المغربية” التي تفرض على الأسر للمغربية خلال فترة الافطار لا زالت تعاني من ضعف المضمون و”تفاهة” الأداء، مطالبين بالتفكير جديا بإلغائها وتعويضها بمسلسلات تناقش مواضيع اجتماعية برسائل واقعية.






كل عام وأنتم بخير رمضان كريم لما لا نعوضها في تلك الفترة بامداح نبوية او برنامج نستفيد منه ، ما كفايا من الحموضية، نريد التقرب إلى الله وليس الابتعاد عنه ..
شهر رمضان شهر الصيام والقيام وقراءة القرآن والصلاة للرجوع إلى الله عز وجل وليس في التفهات ، أستغفروا ربكم قبل فوات الأوان.
في رأيي الكاميرا الخفية تضياع الوقت وفي نفس الوقت تضيع الأموال فقط بدون استفادة ماعدا تكليخ المشاهد .
سواء كانت كاميرا خفيفة أو غيرها فكلها تفهات لامحل لها من الإعراب، لأن مشاهدة التلفزيون المغربي الآن يختلف تماما في السابق..