اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس
احتفى بيت الصحافة بطنجة، أمس الجمعة 08 مارس ، بالحقوقية ومؤسسة أول جريدة نسائية مغربية ، لطيفة الجبابدي، بمناسبة العيد الأممي للمرأة ، خلال لقاء حضرته نخبة من الفعاليات النسائية والصحافية من مختلف مدن المملكة .
وفي تصريح لجريدة “هبة بريس ” على هامش الحفل، قالت لطيفة الجبابدي أن هذا التكريم يأتي في سياق مايجري في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة على الخصوص من إبادة جماعية للأطفال والنساء على يد الاحتلال الاسرائيلي .
وأضافت الجبابدي إن اليوم العالمي للمرأة يحل هذه السنة كذلك في سياق دينامية مراجعة مدونة الأسرة والتي أطلقها جلالة الملك محمد السادس والتي كانت فيها مشاورات عديدة ، مشيرة إلى أنه قد تم تشكيل تنسيقية نسائية تضم أكثر من 30 جمعية تطالب معظمها بالمراجعة الشاملة والجذرية لمدونة الأسرة ، ترتكز على المرجعية الحقوقية أساسا ومبادئ المساواة وعدم التمييز والمصلحة الفضلى للطفل .
وأردفت الحقوقية المغربية ،أننا بحاجة لثورة ثقافية فيما يتعلق بقضايا المرأة لأنه قد آن الأوان للقطع مع الثقافة الذكورية وأن تحضى المرأة بمكانتها الطبيعية كند للرجل وكانسانة ومواطنة كاملة المقومات وكذا تجاوز الصورة النمطية التي تكرس دونية المرأة .
.






المراجعة الشاملة تستدعي إجراء استفتاء شعبي عام ، لا يحق لأحد أن ينوب عن المواطنين في قضايا مصيرية، هذا إرهاب فكري وثقافي وإجتماعي، هناك دستور يحدد مرجعية الدولة …
على كل من يدعي النضال والثورة ثقافية كانت او اجتماعية ان ينزل الى المغرب العميق في الجبال والارياف وهوامش المدن للتعليم، للتأطير، للنصح للذكور والاناث على حد سواء وبذلك يمكن التغلب على الكثير من الظواهر المعيبة دون المساس بالثوابت الوطنية التي كانت العمود الفقري للأسرة والمجتمع ككل مند عقود كانت عصارته العديد من الادباء والمثقفين والمفكرين ، اما دعاة التغيير الشامل لحياة الغرب فهو ضرب للأسس
لا زالت هذه الفئات الضالة المضلة تتغنى و تتبع بطريقة ببغائية التشريعات الغربية التي أبانت عن وجهها القبيح الإجرامي المحتقر للإنسان العربي المسلم، حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإرهابي الصهيوني المصطنع أماطت اللثام و أزاحت ورقة التوت عن كل هذه القوانين و التشريعات الوضعية التي مصدرها الغرب، حان الوقت لأن نقول كمسلمين أننا لا نعترف لا بحقوق الطفل و لا بحقوق المرأة و لا باليوم العالمي للمرأة و لا بحقوق الإنسان و لا بمجلس الأمن و لا بمحكمة العدل الدولية ما دام واضع هذه القوانين و المؤسسات هي الدول الغربية التي عجزت عن حماية المرأة المسلمة و الطفل المسلم في غزة و الشيخ المسلم في غزة، حان الوقت لأن نقول لهذه الجمعيات العميلة الخائنة الت تتلقى الدعم من الغرب المجرم الإرهابي بأن لنا قوانينا و تشريعاتنا شرعها لنا الله و هو خير المشرعين و هي التي تتصف بالكمال و العدل، كيف اريدون منا أن نتخلى عن تشريع الخالق و نتبع تشريع المخلوق التافه الضعيف؟؟؟
الله يخلي البلاد مستورة من مخاطر المتربصين
نحن حقيقة في حاجة لثورة حقيقية للرجوع إلى ديننا و ثوابت تقافتنا و الأوبة إلى ربنا أما العمل حسب أجندة أجنبية فهي من شيم الخونة.
أعتقد أنه آن الأوان للتحلي بروح المواطنة الحقة، وتجاوز هذه المعيقات الاجتماعية المتجذرة في العقلية المغربية، والتفكير جديا في مستقبل الأجيال القادمة، من أجل وضع مدونة حداثية عادلة ومنصفة للجميع، وهذا لن يمس في شيء قناعاتنا الدينية، ولن يؤثر في تمسكنا بروح ديننا الحنيف.
فقط شيئا من التعقل والمرونة والإنصات، والله سبحانه المستعان.
اي تعديل في مدونة الأسرة يجب أن يخضع لاستفتاء. الشعب ولا يترك مصيره للجمعيات علمانية ليس لها تمثيل شعبي ومعظمها تدار من اجندات خارجية معادية للاسلام
حقوق المراة موجود كاملا غير ناقص فى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حاجة للجدال والنقاش والثرثرة وووووووو فقط يجب ان يطبق ذلك فى واقعنا عند ذلك سترى المراة المسلمة مشرفة مكرمة معززة اما هذا اللغط فلا يزيد المراة الا حياة تعسة وقلقا ارجعوا الى الله ترتاحوا تسعدوا فشرع الله هو الذي يصلح الرجل والمراة
لن نرضى بالعلمانين. نحن مسلمون
كنت ساتفق معك لو كنتن كالمراة الأوروبية التي ضحت فعلا لتحقق حريتها اما انتن والذكور في هذه البلاد السعيدة تربية واحدة الحسد والانانية والحقد والطمع
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين الرجال قوامون على النساء مهما حولتم تغير ذلك لن تفلحو يا علمانيين
تريدون محاربة شرع الله وتطبيق العلمانية حاربكم الله لن تطفؤو نور الله وسيضل شرع الله والإسلام هو دستور المملكة وفي الأخير الله ياخد فيكم الحق راجعوا انفسكم والرجوع إلى الله تعالى استغفروا ربكم.
الجبابدي وجمعياتها العلمانية في محاولات متكررة لعلمنة الدولة
لن تستطعن خرق جدار الإسلام الصلب الذي امتد بناؤه لقرون
سيظل المغرب بلدا مسلما ودستوره يستمد قوانينه من الإسلام وليخسء العلمانيون
يريدون اتباع عقلية الغرب
اليوم العالمي للمرأة يحل هذه السنة كذلك في سياق دينامية مراجعة مدونة الأسرة
أستاذة لطيفة الجبابدي تبارك الله عليها