أعلنت الجزائر اليوم الخميس ، عن إرسالها لكمية كبيرة من الأسمدة بلغت 16 ألف طنا، كهبة الى جمهورية كينيا البلد الواقع في شرق القارة الأفريقية .
وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فقد تم ارسال16 ألف طن من الأسمدة إلى جمهورية كينيا، حيث قدمها سفير الجزائر هناك، الماحي بومدين بميناء مومباسا بنيروبي ، وهي الخطوة التي تأي في إطار تقليد المغرب الذي سبق وأن أرسل كميات من الأسمدة لعدد من البلدان الإفريقية .
وتأتي محاولة الاستقطاب الجزائري لـكينيا في سياق التحولات الإستراتيجية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية والانتصارات المتتالية للدبلوماسية المغربية ، مايفسر الهرولة الجزائرية نحو كينيا قصد إقامة علاقات متميزة معها ومزاحمة المغرب الذي نجح في اختراق معقل الأطروحة الانفصالية واستمالة موقف نيروبي من نزاع الصحراء المفتعل.






مجرد تساؤل
مزاحمة المغرب أم تقليده !!!؟؟؟
التساؤل السالف مقتبس من عنوان المقال، وطرحه ينم عن جهل صاحبه بما يكتب، لأن الجزائر لا تزاحم ولا تقلد أحدا، لاسيما إمبراطورية فيسبوكية.
الجزائر ساعدت الدول الإفريقية للحصول على استقلالها، وكانت سباقة لمساعدتها اقتصاديا في السبعينات والثمانينات، ورفعت الحرج عنها بمسح ديونها في بداية الألفية الثالثة، وفي عهد تبون خصصت مليار دولار لتمويل مشاريع تنموية في افريقيا.
بغباء تحاول الجزائر شراء المواقف الأفريقية فتقوم دول الخليج بقلب النتيجة في الدقيقة التسعين لصالح المملكةالمغربية الشريفة. فدعهم في غباءهم ناعمين
هذا تقليد أعمى للمغرب الذي سبق وأن أرسل كميات من الأسمدة لعدد من البلدان الإفريقية
هذا يرسي من هنا وذلك الاخر يرسي من هناك.
اموال الشعبين تسرق لتعطى ىغيرهما
انتم شعب فقير يمارس الجنس مع الكلاب كينيا سوف تصدر لكم الكلاب
عاشت جمهورية القبائل حرة مستقلة عاصمتها تيزي وزو.
يبدو ان 3 ملييار دولار التي دفعتها الجزائر لرئيس كينيا غذاه انتخابه لم تكف فجاءت شحنة الاسمدة لسد الخصاص في مجموع اللرشااوى التي تتتسلمها كينيا من الكابرانات
مزيان خلي فلوس االقوة الهاربة تذهب للافارقة بدل تنمية بلد الجزائر
محاولة الاستقطاب الجزائري لـكينيا في سياق التحولات الإستراتيجية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية والانتصارات المتتالية للدبلوماسية المغربية
تأي في إطار تقليد المغرب الذي سبق وأن أرسل كميات من الأسمدة لعدد من البلدان الإفريقية
إرسالها لكمية كبيرة من الأسمدة بلغت 16 ألف طنا
الجزائر ترسل أطنانا من الأسمدة لكينيا
كما اشتروا البصل من الخارج وصدروه لموريطانيا. هاهم اشتروا الأسمدة من الصين ليزاحموا المغرب.راه المغرب يصدر. لايشتري الأسمدة.فيروس بجوارنا. في الحقيقة الصراع الكل يعرف مع من.التي تعطى الأوامر للكابرانات……
ابتعدوا عن الفتنة التنافس من أجل اقتصاد البلدين امر إيجابي اما مسألة الصحراء المغربية فستبقى مغربية ان شاءالله شريطة التمسك بديننا اما التفرقة فلصالح الغرب الذس يتربص بنا جميعا