الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

إهداء “عبيد” لنجلة رئيس مجلس المستشارين يصل إلى البرلمان

إهداء “عبيد” لنجلة رئيس مجلس المستشارين يصل إلى البرلمان
حجم الخط:

دخلت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار على خط قضية مابات يعرف ب إهداء “عبيد” لنجلة رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، خلال حفل زفافها، الذي أقيم قبل أسابيع.

ووصفت التامني، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، زفاف نجلة ميارة بـ”عرس لتشجيع الاستعباد”.وأوضحت البرلمانية أن “تقديم هدايا “آدمية” أو ما يسمى “عبيد” لنجلة رئيس مجلس المستشارين، بمناسبة زفافها، أثار استياء كبيرا لدى المتتبعين ولدى الرأي العام الحقوقي المغربي.

وتساءلت بالقول أنه “في الوقت الذي تجرّم فيه كل الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب، كل أشكال العبودية والتمييز، نجد مثل هذه الممارسات المشينة والمنتهكة للقيم الإنسانية تصدر في حضرة مسؤولين في الدولة”.

ولفتت التامني إلى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يعد صكا في الجانب الحقوقي، ينص في مادته الرابعة على أنه “لا يجوز استرقاق أحد أو استعباده، ويُحظر الرق والاتجار بالرقيق بجميع صورهما”، وأيضا البروتوكول الاختياري لإبطال العبودية والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، دون إغفال صك أساسي في هذا الجانب وهي الاتفاقية الخاصة بالرق، التي تنص في كل موادها الإثني عشر على مواجهة الاستعباد بكل أشكاله

وقالت البرلمانية عن فيدرالية اليسار إنه “إذا كان المقرر الخاص المعني بأشكال الرق المعاصرة، في آخر تقاريره قبل أربع سنوات، يتحدث عن كون “الممارسات الشبيهة بالرق سرية، مما يجعل من الصعب التوصل إلى صورة واضحة عن حجم الرق المعاصر، ناهيك عن الكشف عنه أو المعاقبة عليه أو التخلص منه”، هاهي اليوم تعلن أمام الجميع وهناك فيديوهات توثق ذلك.وسجلت المتحدثة أن الدستور المغربي ينص في ديباجته على حماية منظومتي حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما، والإسهام في تطويرهما، مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق، وعدم قابليتها للتجزيء، وأيضا الالتزامات الدولية التي وقع عليها المغرب

وساءلت التامني، وزير العدل، عن التدابير التي ستقوم بها الوزارة اتجاه “هذه الممارسات التي ترجعنا إلى عهود بائدة من الرق والاستعباد وانتهاك حقوق الإنسان، وعدم احترام ما ينص عليه دستور البلاد ولا المواثيق الدولية المصادق عليها من قبل المغرب”.

13 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    Abdel

    Et quand la démission de ce parlementaire,il devrait refusé ce genre de cadeau à sa fille,il doit donner l exemple

  2. 2
    مغربية حرة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته؛
    للأسف الشديد هذه الظاهرة لا تزال موجودة في بعض القبائل في الصحراء المغربية، إد تعرف العائلات الميسورة هناك بتملكها للعبيد والجمال “وهذا يعتبر في رأيهم فخر واعتزاز بينهم”، لهذا يجب أن ينطبق القانون على الجميع ومنع هذه السلوكيات المشنة وهي العبودية، كيف يعقل ونحت في هذا الزمن المتحرر ولا تزال عندنا العبودية، هذه وصمة العار لبلادنا الحبيب.

  3. 3
    طريس علي

    عندنا في المغرب زفاف أبناء بعض المليارديرات وليس الكل تقع بعض الأشياء الغريبة مثل اعراس تخصص لها ملايير بعض المرات باستعمال أموال ووسائل املاك العام كذلك مثل اهداء عبيد كما قرانا في المقال ووووو القانون ليس فوق الجميع كما يقال بل فوق البعض فقط

  4. 4
    محمد

    اولا يجب استقالة رءيس المستشارين من منصبه تم تدخل رئاسة النيابة العامة على الخط .

  5. 5
    Abdel

    Et Mr mayara n a pas encore démissionné,il attend quoi?

  6. 6
    Abdou BRADLEY

    العبودية الحديثة هي الاجارة و الوضيفة تغيرت الاسماء و المعنى واحد

  7. 7
    الحر

    ماعليش هناك العقوبات البديلة يؤدون وكفى.

  8. 8
    ملاك الروح

    الاستعباد كان يشمل جميع الشعوب التي سهدها التاريخ القديم ..

  9. 9
    مهاجر سوري .

    آخر دولة عربية منعت العبودية عندها هي السعودية منذ سنوات طويلة..

  10. 10
    الرقيق الأبيض

    وهل تظنون ان تحارة العبيد انتهت بالعكس لازالت ??!!

  11. 11
    ضاوية

    أظن ان العبودية انتهت من المغرب منذ سنوات طويلة …

  12. 12
    حورية

    التجارة بالرقيق كانت تعرفها القارة الأمريكية لأنهم كانوا بحاجة إلى يد عاملة ،أما المغرب الحمدلله لديه حرية ..

  13. 13
    غير معروف

    عيش نهار تسمع خبار اليس الصحراويون كانوا عبيدا عند المستعمر الاسباني والتاريخ يشهد على ذلك.

اترك تعليقاً