لاحديث في مدينة جرسيف خلال الآونة الأخيرة إلا عن مخدر الكوكايين وطريقة انتشاره السريعة بين صفوف شباب المدينة ، حيث تحولت عدد من الأحياء والدواوير الى أوكار وبؤر لترويج هذا المخدر القوي.
جريدة “هبة بريس ” استقت العديد من الشهادات التي أدلى بها مواطنون من ساكنة مدينة جرسيف ، بينهم “السيمو ” الذي قال أن مخدر الكوكايين ينتشر بشكل سريع بالمدينة ، حيث تقوم “مقاتلات” بترويج هذا المخدر باقل من 100 درهم وبيعه لشباب وجدوا أنفسهم بين سندان البطالة ومطرقة سموم المخدرات القوية .
وأضاف “السيمو” أن “مقاتلات” ( سيارات بدون وثائق يقودها جانحون وذوي سوابق ) تستغل تداخل الاختصاص الترابي بين الأمن الوطني والدرك الملكي حيث تعمل على ترويج هذا المخدر في عدد من الأحياء بالمدينة بينها ” حمرية والشويبير وسيدي بنجعفر ” قبل أن تتوجه إلى مناطق خارج الاقليم ، مشيرا إلى أن بعض سيارات الاجرة اصبح نشاطها مشبوهة بهذا الخصوص .
.
وتناشد ساكنة مدينة جرسيف مختلف الأجهزة الأمنية، من أمن وطني ودرك ملكي وسلطات محلية ، بالتدخل الفوري والعاجل، لمكافحة ومحاربة آفة مخدر الكوكايين، كل من موقعه في المسؤولية، بعد تسجيل إرتفاع صاروخي، في نسبة إنتشار هذه المخدر الفتاك، الذي يشكل خطرا كبيرا وتهديدا حقيقيا، لحاضر ومستقبل شباب المنطقة






اش كيدرو بل خدم اما إلى خدمو يعلم الله اش غدي اديرو هدي قديت الوعي ولموحرب الجديا
يجب اقالت عامل المدينة لأنه متواطئ مع أكبر مروجين الكوكايين والقنب الهندي في الجهة الشرقية و أوروبا هو البرنيشي ، الكل يعرف لاكن لا محاسبة ولا مراقبة….. المزيد من المعرفة ( من سائق 🛻 camión Labán إلى مروج المخدرات ورئيس بلدية و .. …… راجع تاريخ السي محمد البرنيشي ، dawar cocayin fe Europa dir khnaz danya ama Guercifff awlad bladak Rak tadi ghir d3awi aw dnob , nahar tmot khas aydirolak mal7a aw aybaytok fe njom 3ad yadafnok
الكل مشارك في هاد الجرم
الصهاينة أصل البلاء ، وهم من ادخلوا و يتاجرون نهارا جهارا بهذا السم بالتواطؤ مع السلطات المشاركة ايضا
اجھزة الدولة تراقب امن دول اخرى وتعجز عن مارقبة امنھا الداخلي ؟؟..؟
ااشيخ والمقدم دوره هو البناء العشوائي أو تريد إخراج ورقة من الإدارة العموية تجده يعرف عنك كل شيء اما المخدرات الصلبة فالمخدم والشيخ لا يهمهم الموضوع وحتى الدولة تشارك في قتل أعز شيء عند الشعوب وهي الشباب . مند أربعة سنين وانا اقول من ضبط وهو يبيع مخدر فهو مجر على تناوله مرة واحد كيف ماكان نوع المخدر أو وزنه. لقد قننوا زراعة الكيف وأطلقوا الرخص بأشياء أخطر.
للذي يقول ان المدمن عن المخدرات ليست جريمة. الكل يعرفه. من يريد تدمير بيوت المغاربة. صاحب الدفاع عن العلاقات (الزنا)…..
أصبح سكان المدينة خاصة يعيشون الرعب يوميا من طرف هذه العصابات كل شيء يتم بمباركة السلطات وتواطئها من جهة والبطالة من جهة أخرى..
تقوم السلطات ببعض الحملات التمشيطية بمساعدة فرقة متخصصة تأتي من الجهة إلا ان هاؤلاء الجانحين لهم من يخبرهم بكل التحركات الأمنية
السؤال من اين دخل و كيف ام ان البضاعة التي يتم وضعها في صيد ثمين توزع على فقراء الوطن من نصيبهم في الثروات و نعود و نقرأ اعين و أجهزت الامن فككت خلية ارهابية خطيرة المغرب و امنه من اجل استقرار أوروبا الداخل له لمقدم و الشيوخ
الكوكايين تفسد عقول وأخلاق الشباب..
خاص نحاربوا هاد المادة السامة التي كتقتل الشباب ..
حتى المقاتلات تساهم في ترويج المخدرات..
كل من ظبط متلبسا بحيازة وترويج المخدرات الصلبة يجب إعدامه..
المقاتلات تشكل خطرا كبيرا لأن تروج هاته المواد السامة ..
المخدرات تغزو الوسط المدرسي وكل الأحياء الجرسيفية..
الشباب هم الضحايا ..
على رجال الشرطة تكثيف الحملات الأمنية لوقف زحف نشاط المخدرات..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.إغراق الأحياء بالمخدرات..
مدينة جرسيف الجميلة تستغيث لتدخلات السلطات لإنهاء نشاط تجار المخدرات..
تجارة أخنوش والبعيوي المربحة
أين دور حرس الحدود
وأين دور الأمن العام في الدولة
لا حول
بعض سيارات الاجرة اصبح نشاطها مشبوهة بهذا الخصوص
تحولت عدد من الأحياء والدواوير الى أوكار وبؤر لترويج هذا المخدر القوي
لاحديث في مدينة جرسيف خلال الآونة الأخيرة إلا عن مخدر الكوكايين
كارثة حقيقة تغطي المنطقة بعد ان كانت منطقة أمن وأمان من هذا السم فما تخرج من حمرية متجها نحو السوق الا وتظهر لك سيارات جاثمة تنتظر الزبائن وهذا لا أظن ان ليس للسلطات علم بهذا فتقريبا كل ساكني جرسيف يدري ما يروج هنالك فتحرك السلطة أصبح ضروري لان اولادنا وبنتتنا اصبحوا في خطر