أعلنت إسرائيل، أمس الخميس، أنّ سفيرتها لدى إسبانيا ستعود إلى مدريد لاستئناف مهامها بعد شهر من استدعائها إلى بلدها احتجاجاً على تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسباني واعتبرتها الدولة العبرية “مشينة”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنّ السفيرة روديكا راديان-غوردون التي استدعيت إلى بلدها في تشرين الثاني/نوفمبر بأمر من سلفه إيلي كوهين ستعود لمزاولة مهامها في العاصمة الإسبانية.
والخميس قال كاتس إنّه قرّر إعادة السفيرة إلى مدريد من أجل حشد الدعم “لحقّ دولة إسرائيل في حماية مواطنيها ضدّ منظمة حماس الإرهابية، وممارسة ضغط دولي من أجل إطلاق سراح الرهائن” الذين ما زالت حماس تحتجزهم في قطاع غزة.
وفي الأسابيع الأخيرة تصاعدت بشكل كبير حدّة التوتّرات الدبلوماسية بين إسرائيل وإسبانيا التي تعتبر من أشدّ منتقدي الدولة العبرية داخل الاتّحاد الأوروبي.
واستدعت إسرائيل سفيريها في تركيا وجنوب أفريقيا بعد تصريحات لقادة هذين البلدين بشأن الحرب في غزة.






بالتوفيق للجارة الإسبانية في إعادة السفيرة الاسرائيلية الى أراضيها..
على العرب التحرك ضد الصهاينة دعما القضية الفلسطينية العادلة..
على الدول التدخل لإنهاء الأزمة الاسرائيلية على فلسطين..
على جميع الدول مقاطعة المنتجات الصهيونية ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اللهم انصر الاسلام والمسلمين..
يجب وقف إطلاق النار على فلسطين وشعبها العظيم..
ما فعلته اسرائيل اليوم في قطاع غزة أمر غير مقبول ومرفوض..
اللهم احفظ بلاد المسلمين اجمعين يارب العالمين..
بالتوفيق والنجاح ومسيرة موفقة..
رغم الخلاف البسيط فقد تم إعادة فتح قنصلية اسرائيل بإسبانيا..