لا زال عدد من المستخدمين منذ بداية جائحة كورونا ، ينتظرون افتتاح أبواب وحدة فندقية بكلميم، مما تسبب في مأساة اجتماعية للعمال ولأسرهم بسبب العطالة .
ومهما ان هؤلاء المستخدمين قد طرقوا جميع ابواب المسؤولين بالإقليم ،لكن دون جدوى، مما زاد من معاناتهم الاجتماعية والتزاماتهم تجاه أسرهم .
وفي السياق ذاته، استغربت الكثير من الفعاليات الحقوقية والجمعوية التي عبرت عن مؤازرتها للمستخدمين المتضررين، من تجاهل السلطات لملف اجتماعي كبير له ارتباط وثيق بمشروع سياحي يعتبر من المشاريع الاستثمارية المهمة في بوابة الصحراء، في وقت تتحدث فيه الحكومة عن الكثير من الشعارات لتشجيع الاستثمار ومواكبة المستثمرين، وتنزيل برامج الدولة الاجتماعية.
ويعتبر فندق السلام من المؤسسات الفندقية المهمة في هذه المدينة، حيث يعد جسرا يربط المغرب بدول جنوب الصحراء، وخاصة مالي وبالتحديد منطقة تمبوكتو واروان وتاودني حيث كان زوار هذه المدينة يقصدون هذا الفندق طيلة فترة تواجدهم بكلميم لقضاء معاملاتهم وأغراضهم .
فهل ان مسؤولي الفندق لم يعد لهم القدرة على الاستثمار واستئناف نشاط فندقهم، أم ان فترة كورونا كانت القشة التي قسمت ظهر المستخدمين وضياع حقوقهم؟؟.






من يملك هذا الفندق؟؟؟؟. فهو اقدم فندق سياحي بالمدينة.كان الامراء ينزلون به…
يجب تشجيع الاستثمار ومواكبة المستثمرين
Khas yediro m3ahom chi 7el
هذا سيسبب في مأساة اجتماعية للعمال ولأسرهم