تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الإثنين، أن يظل الطقس باردا نسبيا مع تكون صقيع محليا خلال الصباح والليل فوق كل من المرتفعات، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، والسهول الداخلية..
كما ستكون السماء غائمة جزئيا إلى غائمة بالأطلس والمناطق المجاورة، والسفوح الجنوبية-الشرقية، والمنطقة الشرقية، والسهول الشمالية والوسطى، مما سيعطي الفرصة لنزول أمطار ضعيفة أو قطرات محلية. كما ستنزل بعض الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص درجتين و4 درجات بكل من مرتفعات الأطلس، والسفوح الجنوبية-الشرقية، والهضاب العليا الشرقية، وما بين 4 درجات و10 درجات بالريف والسهول الداخلية الشمالية والوسطى، فيما ستكون ما بين 11 و15 درجة في ما تبقى من ربوع البلاد.
أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الانخفاض.
وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين العرائش وطانطان، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.






إن الظلم و الإبادة لإخواننا في فلسطين المحتلة بغزة و الضفة و القدس الشريف هو سبب الكوارث التي تحل بنا من جفاف و أشياء أخرى لأنه ظلم و نحن نتفرج و نضحك كأن الأمر لا يعنينا.
نسالك رحمتك ترحم بها عبادك الصالحين والغير الصالحينندعوك رحمة بالفلاحين وكل العمال الفلاحيين هده المواسم فرصة عمل كل في اختصاصه على امل بعد نهاية العمل الفلاحي من حرث وزرع ان يجتمعوا لجمع المحصول للانسان والطيور وكافة المخلوقات فرغم معاثينا التي لا تنتهي فنحن كلنا امال فالله وفي رحمته الواسعة والشاملة كافة المخلوقاتمع نهاية هدا الصقيع والبرودة الجامدة والمجمدة لكل اعضاء الجسم ونقول واكفنا متحهة للسماء داعية وراجية من العلي القدير امطا رالخير يا لطيف يالطيف الطف بنا فيما جرات به المقادير ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ارحمنا لرحمتك الواسعة يارب امين والحمد لله رب العالمين .
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
موسم فلاحي جيد سنة 2024.
سنة 2024 بشارة خير على الفلاحين باذن الله تعالى.
إن شاءالله ستكون سنة 2024 بشارة خير على الأمة الإسلامية وعلى المغرب بطقس تملؤه أمطار الخير .
نتمنى ان تدخل سنة 2024 سنة خير وبركة تغمرها أمطار الخير.
اللهم أغثنا و ارحمنا
اللهم ارحمنا بالمطر ،اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت اللهم اسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.