اهتزت إعدادية ثانوية علال الفاسي بإفران، على وقع فضيحة وصفت من العيار الثقيل، بعد تسرب تسجيل صوتي منسوب لأستاذ مادة اللغة الفرنسية يوثق بالصوت توجيهه كلاما نابيا لأحد تلاميذه أمام زملائه في القسم.
وحسب التسجيل الصوتي الذي توصلت هبة بريس بنسخة عنه، فقد قام التلميذ باستفسار الاستاذ عن إمكانية طرح بعض الدروس في الامتحان الجهوي، قبل أن يجيبه الأستاذ برد صادم.
و أمام هول التلاميذ الذين شرع جلهم في تسجيل الواقعة، طالب عدد منهم بتحرك الإدارات المختصة لمباشرة فتح تحقيق عميق في هذه النازلة التي تأتي بالتزامن مع حراك الشغيلة التعليمية. .
في المقابل، لم يتحرك المسؤول الإقليمي عن التعليم بإقليم إفران، حيث لم يتم الى حدود الساعة إيفاد لجنة إلى المؤسسة التعليمية للتحقيق في الإعتداء اللفظي الذي تعرض له التلميذ أمام زملائها بالقسم من طرف المعني بالأمر وهو قدوة لتربية الأجيال الصاعدة.






التلميد مسكين يعاني نفسيا
اظن ان هدا التلميذ المشاغب أراد استفزاز الأستاذ لاقاعه في الفخ و تسجيله و ابتزازه و التشهير به
مثل هذه الواقعة العادية ليس حقيقة بالموقع نشرها، اللهم إذا كانت هناك نوايا أخرى يريد صاحب المقال تصريفها بالنيل من الأستاذ والجسم التعليمي.
نعم هناك عديد من الاساتدة فاقدي الضمير
بصفتي تلميذ عند الاستاد التهم فأنا أشهد أن الأستاذ اعتدى على زميلي في الفصل نضرا لطلب التلميذ استفسار عن الدروس التي قد نمتحن فيها
إهانة الأساتذة أمام زملائهم بكلام نابي داخل الفصل أو خارجة ومن العيار الأثقل من طرف التلاميذ الأبرياء أو أولياء أمرهم المحترمين واقع يومي لايخفى على أحد ,في المقابل، لا يتحرك أحد من المسؤولين أو السلطة للتحقيق فيما يقع في المؤسسة التي هي قدوة لتربية الأجيال الصاعدة.
و هل هذا خبر ينشر في المواقع . كل يوم هناك حوادث في القسم بين الاستاذ و التلاميذ و العكس صحيح . فاذا كان كل حادث ينشر على المواقع لما كان هناك مجال لنشر احداث اهم بكثير مما يقع بين التلميذ و الاستاذ .