أزيل يوم الاثنين، تمثال من الشمع للممثل الفرنسي جيرار ديبارديو من متحف غريفان في باريس، حسب ما اوردته إدارة “قاعة تماثيل الشمع الخاصة بالمشاهير” لوكالة فرانس برس.
وأوضحت الإدارة أن قرار سحب التمثال اتُّخذ “بعد تسجيل ردود أفعال سلبية لعدد من الزوار خلال مرورهم أمام تمثال ديبارديو، بالإضافة إلى تعليقات برزت عبر شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتحف”.
وأثار تقرير عن الممثل عُرض أخيراً في البرنامج الاستقصائي كومبليمون دونكيت (Complement d’enquete) عبر قناة فرانس 2، موجة من الصدمة والتنديدات الدولية.
ويظهر ديبارديو، الذي يواجه منذ عام 2020 اتهامات بالاغتصاب أنكرها باستمرار، في التقرير وهو يوجه عبارات مسيئة للنساء خلال مخاطبة عدد منهنّ.
وبدوره،دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء عن الممثل جيرار دوبارديو، مندداً بما اعتبره “استهدافاً جماعياً” يتعرّض له النجم السينمائي في أعقاب تقرير تلفزيوني صادم عن الممثل الذي أبدى ماكرون “إعجاباً كبيراً به”.
وعارض الرئيس خطوة وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك التي أعلنت الجمعة أن “إجراءً تأديبياً” سيُطلق لاتخاذ قرار في شأن وسام جوقة الشرف الممنوح سابقاً للممثل الفرنسي، الذي تستهدفه شكاوى في فرنسا بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي ووُضع رهن التحقيق في إحداهما، بينما ينفي دوبارديو هذه الاتهامات.
وقال ماركون في مقابلة على قناة “فرانس 5” التلفزيونية العامة “ثمة أمر واحد لن أؤيده أبداً وهو الاستهداف الجماعي، أنا أكره ذلك”، معربا عن إعجابه الكبير بدوبارديو، واصفاً اياه بـ”الممثل العظيم”.
وتابع ماكرون قائلا :”دوبارديو ساهم في الشهرة العالمية لفرنسا ومؤلفينها العظماء وشخصياتها البارزة..إن فرنسا فخورة به”.






6 ـ (“من كتاب قصص الأمثال لعبد الرحمن أومري”) قصة مثل “بيضة كولومبوس”: هناك العديد من المواقف، التي صنعت أمثالًا، باتت تتردد بكثرة بين شعوب العالم، حيث أصبحت ذات تعبير قوي عن بعض ما يحتاجه الإنسان في حياته اليومية، ولعلّ من أبرز الأمثال المعروفة بكثرة لدى الشعبين الإسباني والبرتغالي، هو المثل القائل “بيضة كولومبوس”، حتى انتشر في أنحاء العالم كلها. قصة المثل: يُذكر أن “كريستوفر كولومبوس” وهو مكتشف أمريكا، كان يتناول طعامه ذات يوم على مأدبة طعام مع مجموعة من النبلاء الإسبان، وكان الكثير ممن حضروا تلك المأدبة، يضمرون له الحسد والعداء، حيث كان شخصًا ناجحًا وله مكانة عظيمة، ما جعلهم يرغبون في الإنقاص من شأنه، وكأنه لم يفعل شيء يستحق الإعجاب. كان كولومبوس رجلًا ذكيًا وعلى دراية بما يكنه له الحاضرون، ولكنه تعامل مع الموقف بمنتهى الذكاء، حيث أنه سحب بيضة مسلوقة كانت موجودة على المائدة، ثم توجه إليهم قائلًا:” مَن منكم يستطيع إيقاف هذه البيضة بشكل عمودي على طاولة الطعام؟”، فبدأ الجميع في محاولاتهم لإيقاف البيضة عموديًا، غير أنهم جميعًا فشلوا في فعل ذلك. رسم كولومبوس ابتسامة ساخرة على وجهه، فسأله الحاضرون: ”هل تستطيع أنت فعل ذلك؟ “، فقام كولومبوس بإزالة القشرة من أحد جانبي البيضة، وقام بإيقافها كما كان يرغب، حينها صاح الجميع قائلين: ”كان بإمكاننا أن نفعل ذلك”، فقال كولومبوس بكل هدوء: ”ولماذا لم تفعلوا مثلما فعلت؟”. ومنذ ذلك الحين أصبحت مقولة “بيضة كولومبوس” مثلًا شائعًا بين الناس، ويُقال حينما يريد الإنسان التأكيد على أنه لا يوجد مجال للفشل، أو للتأكيد على أنه لا شيء مستحيل في هذه الحياة، كما يقال أيضًا حينما يريد البعض تثبيط همة الآخرين، والتقليل من شأنهم أو سعيهم للنجاح عن طريق كثرة الانتقادات. 7 ـ (الحلقة المفقودة من حياة كولومبوس.. كيف أثر خوفه من الإسلام في سلوكه بأمريكا؟) نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية تقريرا عن دوافع كريستوفر كولومبس الذي ينسب إليه اكتشاف العالم الجديد “أمريكا”، في معاملة السكان الأصليين “بوحشية وإجراء إبادة جماعية قارية”. وقالت الصحيفة “في كل ما كتب عن كولومبوس، من كونه أول أمريكي إيطالي إلى قائد إبادة جماعية قارية، فإن الجانب الأكثر أهمية في سيرته مفقود، وهو أن القوة الأساسية وراء عبور كولومبوس المحيط الأطلسي كان الخوف والكراهية من الاسلام”، مشيرة إلى أن هذا “شكل الطريقة التي تعامل فيها الأوربيون البيض مع العالم الجديد وشعوبه الأصلية لقرون”. ويقول آلان ميخائيل كاتب التقرير ورئيس قسم التاريخ في جامعة ييل “وُلد كولومبوس في أجواء أوربية مناهضة للإسلام عام 1451، وترعرع على حكايات الحروب الصليبية وخسائر مسقط رأسه جنوة بعد استيلاء الإمبراطورية العثمانية على القسطنطينية عام 1453”. ويضيف “عندما كان مراهقًا ذهب إلى البحر المتوسط ليعمل متدرب بحار، وتضعه رحلاته الأولى وجها لوجه مع القوة الهائلة للعثمانيين في بحر إيجه والدول الإسلامية في شمال أفريقيا”. أبحر كولومبوس لاحقا على طول ساحل غرب أفريقيا حيث ذهل من الممالك الإسلامية القوية في المنطقة وإحاطة الإسلام بالمسيحية من كل مكان. وعندما عاد إلى أوربا انضم إلى إسبانيا في قتالها ضد المسلمين في جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية، قبل 6 أشهر من انطلاقه عبر المحيط الأطلسي. ويقول ميخائيل “في جوهره كان كولومبوس صليبيًا، طوال حياته في مواجهاته مع المسلمين، شعر بعبء الجهاد المقدس في أعماق روحه”. وبينما كان يتمايل غربًا في أعالي البحار في مهمة رسمية لإيجاد طريق تجاري إلى الشرق الأقصى لتجنب المرور عبر الأراضي الإسلامية، لم يكن عقله مشغولًا بشغف علماني للاكتشاف ولا رؤية تجارية محسوبة، “أبحر إلى الأمريكتين مشبعًا بحماسة مسيحية”، بحسب ميخائيل. تفسر هذه الأهمية المركزية للإسلام في حياة كولومبوس أحد أغرب وأقل جوانب الرحلات الأطلسية شهرة. ويقول الكاتب “عندما وصل كولومبوس إلى منطقة البحر الكاريبي، رأى الإسلام هناك أيضًا، رغم أنه من الواضح أنه لم يكن موجودًا”. على سبيل المثال، أطلق كولومبوس على أسلحة السكان الأصليين المعروفين باسم “التاينو”، اسم “الفنجس”، وهي كلمة إسبانية مشتقة من اللغة العربية لقطعة معدنية منحنية منقوشة بآيات قرآنية كان يستخدمها الجنود المسلمون بشكل شائع في المعركة. يخبرنا كولومبوس نفسه أن التاينو “ليس لديهم حديد” وبالطبع لم يعرفوا شيئًا عن القرآن، لكنه يشبههم بالجنود المسلمين بوضعهم الفنجس في أيديهم، وبالتالي وضعهم في فئة ذهنية مألوفة له. وفي وقت لاحق، عندما رأى لأول مرة أوشحة مجموعة من النساء الأصليين، ربطهم بشكل بالأوشحة المغربية. ويقول ميخائيل “استمرت هذه المقارنات والمعادلات المعلنة بين الإسلام وأمريكا الأصلية، في ذهن كولومبوس طوال وجوده هناك”. وبعد عقدين من كولومبوس، كتب هيرنان كورتيس أيضًا أن الأزتيك في المكسيك كانوا يرتدون شيئا يشبه العباءة المغاربية وأن نساء الأزتك بدون مثل “نساء مغاربيات” وادعى أنه رأى أكثر من 400 مسجد في المنطقة التي احتلها قبل 500 عام، والتي نسميها اليوم المكسيك، وأشار إلى الزعيم مونتيزوما على أنه “سلطان”. يقول كاتب التقرير إن “الجواب يكمن في كذب كولومبوس وأوربا الطويل في الحملات الصليبية ضد الإسلام عبر قرون من الحروب الدينية، وزحف العثمانيين والمسلمين بعد 1453، صوّر الإسلام عدوا في أذهان كولومبوس وكورتيس وآلاف الأوربيين الآخرين الذين حاربوا المسلمين في العالم القديم ثم الهنود الحمر في العالم الجديد”. وأضاف “طوال حياتهم، علم هؤلاء الرجال أن المسلمين هم أعداؤهم. اعتقد الأوربيون أن المسلمين والأمريكيين الأصليين مرتبطين بطريقة ما في سلسلة من الاستمرارية التي تبدو اليوم خيالية”. هذا التاريخ المنسي مهم إلى حد كبير حيث “كانت النظرة العالمية المعادية للإسلام هي القالب الذي ألقى بالفهم الأوربي للعرق في الأمريكتين، بالإضافة إلى مفهوم الحرب في نصف الكرة الغربي، لذلك، يجب أن يكون جزءًا من أي فهم لتاريخ الأمريكتين”. ويقول ميخائيل “كان الأوربيون والأمريكيون البيض يستلهمون العقلية الحربية للحروب الصليبية ضد السكان الأمريكيين الأصليين”. ويربط الكاتب الماضي والحاضر ويقول “حلّق الأمريكيون بطائرات هليكوبتر من طراز أباتشي وكيووا فوق أفغانستان. أطلقت البحرية صواريخ توماهوك على أهداف سورية، ونقلت طائرات الهليكوبتر بلاك هوك فرق البحرية في الغارة التي قتلت أسامة بن لادن، الملقب باسم جيرونيمو”. وختم بقوله “جزء لا يتجزأ من هذه الأسماء، وفي هذه الحروب، هو خط تاريخي يعود إلى كولومبوس. يساعد في التعرف على تاريخ هذه الثقافات”. 8 ـ (من روائع المبدع تميم البرغوثي) يقال؛ إن الثور الناجي من مصارعة الثيران الإسبانية لايعاد إلى حلبة المصارعة مرة أخرى، لا من باب مكافأته على نجاته بل لأن الثور ذو ذاكرة قوية نسبيا ولأنه سريع التعلم، ومن شروط الثيران التي ترسل إلى حلبة المصارعة أن تكون بلا ذاكرة ! وأن ترى ماترى للمرة الأولى فلا تعرف كيف تواجهه، ؟يسهل إستدراجها وإرباكها ثم قتلها لمتعة المشاهدين، فالذاكرة درع وطوق النجاة، الذاكرة درع فتذكر! . 9 ـ (فيلم “الحمراء وابن الخطيب” بمشاركة الفنان المصري عمرو واكد.. الأندلس برؤية عربية في “الجزيرة الوثائقية”) الدوحةـ “القدس العربي”: دشنت قناة “الجزيرة الوثائقية” العرض العالمي الأول للنسخة العربية للفيلم الوثائقي “الحمراء وابن الخطيب”، وهو من بطولة الفنان المصري والعالمي عمرو واكد. ويعد الفيلم، الذي عرضت نسخته العربية لأول مرة في العاصمة القطرية الدوحة، إنتاجاً مشتركاً لقناة الجزيرة الوثائقية، بالتعاون مع عدد من القنوات التلفزيونية العالمية. ويجسد الفنان عمرو واكد شخصية لسان الدين بن الخطيب، بمشاركة الممثل الإسباني سفيان البنيساطي في دور الشاعر ابن زمرك، والممثلة الإسبانية فرح حامد، في دور الطبيبة الغرناطية أم الحسن. وتدور أحداث فيلم “الحمراء وابن الخطيب” في مملكة غرناطة في القرن الثاني عشر، ويسرد تفاصيل مرحلة اشتداد خناق الهجمات العسكرية القشتالية حول غرناطة، ونهاية ملك بني نصر، آخر الحكام العرب للأندلس. كما تتقاطع شخصيات الفيلم الوثائقي في حقبة بناء قصر الحمراء، وتشييد القصور الناصرية في غرناطة، أحد أهم معالم الحضور العربي الإسلامي في الأندلس. و الفيلم من إنتاج الإسبانية إيزابيل فرناندز، من شركة ألباتي، وانضمت الجزيرة الوثائقية للمشروع في بدايته عام 2015، واستمرت رحلة إنتاجه 7 سنوات. ويعد “الحمراء وابن الخطيب” أضخم إنتاجات قناة الجزيرة الوثائقية لعام 2022، وهو يبرز تفاصيل عن حياة لسان الدين ابن الخطيب، وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني، أحد أشهر علماء الأندلس ومفكريها ووزرائها. ويعد الإنتاج الفيلم الإسباني الأول الذي يقدم سرداً لتاريخ البلاد وفقاً للرواية العربية. وتم تصوير الفيلم في المواقع الحقيقية للأحداث، وهو يعتبر الفيلم الوثائقي الدرامي الأول الذي يصور من داخل قصر الحمراء، مقر حكم سلاطين بني الأحمر. وعرضت “الجزيرة الوثائقية” الفيلم بحضور البطل والفنان عمرو واكد، ومنتجته إيزابيل فرناندز، في إحدى دور سينما مدينة اللؤلؤة. ويصنف الفيلم ضمن أكثر عشرة أفلام مشاهدة في قاعات السينما الإسبانية، ويتوقع أن يحطم أرقاماً قياسية. وهو أول رواية لتاريخ الأندلس وضياع فردوس المسلمين، من زواية موضوعية تنطلق من وجهة نظر عربية شملت حقائق موثقة تنفي الكثير من الروايات الذاتية التي صاغها مؤرخون لتلك الحقبة الزمنية. وكشفت صانعة الأفلام الإسبانية، إيزابيل فرنانديث، في أحاديث صحفية، عن افتتانها بالإرث الإسلامي في أوروبا، وخصوصاً قصر الحمراء في الأندلس، مؤكدةً أنه من أجل ذلك قررت أن تتوغل في تاريخ غرناطة لمحاولة فهم معنى هذا المبنى الذي يفتن العالم أجمع. واستعانت المنتجة لإضفاء الطابع التوثيقي على الفيلم، بآراء عدد من الباحثين والخبراء في إرث قصور الحمراء والمؤرخين الإسبان، الذين لا يخفون عظمة ما خلده المسلمون في الأندلس. وكشف أحمد محفوظ، مدير قناة الجزيرة الوثائقية في تصريح صحفي “أنَّ إنتاج هذا الفيلم هو الأضخم في تاريخ القناة، حيث ظلت تعمل عليه منذ سبع سنوات تقريبًا وأشار إلى أن الفيلم، يستكمل مسيرة الجزيرة الوثائقية في إنتاج أعمال وثائقية ضخمة، والتي تأتي هذه المرة في إطار سينمائي”. 10 ـ (ألوان مع الشيخ الشعراوي) تحسن الصحة النفسية و المزاجية أبرزها اللون الأخضر أشد ما يكون راحة للعين، و هو لباس الجنة، أدب القرآن لا يعلمك أن تأخذ الصراخ ب الصراخ و لا الشتم ب الشتم، عش جمال الحياة في الإعراض عن هذه الفئة من البشر، الشوك يزرع أو تطير بذوره لوحدها و تنبت في بلدان غير بلدها الأصلي و لكن الحبوب و القطاني و أشجار الفواكه تختار للزراعة بدقة و هكذا الحياة أخضر و يابس و صلب و رطب إلخ .. في بعثة مصرية إلى سان فرنسسكوا في فندق فخم يوجد على ربوة .. أعجب الوفد المصري بالبناء و العمران الذي يوجد في ذلك الفندق! و أثناء دهشتهم! رأى فضيلة الشيخ محمد متوالي الشعراوي، إنبهار الوزراء المصريين! و قال لهم هذا ما أعد البشر للبشر .. و قال لهم خذوا هذه إيمانية و هي ما أوجد الخالق للمخلوق .. لا عين رأت و لا خطر على قلب بشر في الجنة إن شاء الله .. فما بالك إذا قال الله عز وجل عن الجنة “أعدت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت! .. و لا خطر على قلب بشر!” .. لو رآى أحدكم طرف الجنة لصلب ظهره من كثرة السجود .. “اللهم إني أسألك و ما قرب إليها من قول و عمل و أستغفرك ربي حتى يطمئن قلبي” .. من لاح له كمال الآخرة مات عليه فراق الدنيا .. الدنيا أهم من أن تنسى و لكن ليست هي الغاية .. الغاية الحقيقية ليس بعدها بعد .. أما التي بعدها هي مرحلة.