هبة بريس ـ الدار البيضاء
لم يستسغ أغلب سكان الدار البيضاء الحالة الكارثية التي باتت عليها الأكشاك التي سمتها سلطات العاصمة الاقتصادية ب”المراحيض العمومية”.
هاته المراحيض التي صرف عليها من المال العام الكثير، حيث و في ظل تضارب الأرقام، يبقى الأهم هو الحالة التي باتت عليها تلك المراحيض العمومية و التي ما تزال لحدود الساعة في حالة عطالة.
هذا الأمر دفع العديد من البيضاويين للاستنجاد بالوالي الجديد، مطالبينه بالتدخل لوقف العبث و النظر في مصير الملايير التي صرفت دون أن يستفيد المواطنون من خدمات تلك المراحيض.
هذا و تجدر الإشارة إلى أن قضية مراحيض الدار البيضاء العمومية أثارت الكثير من الجدل في دورات سابقة لمجلس المدينة في ظل الخروقات و الاختلالات التي شابت عملية تثبيتها بشوارع المدينة منذ عهد المجلس السابق.






والله اول تعليق جميل
زيد عليها كراطة اوزين
الناس متله كتيرين لهدا السبب من المستحيل أن تتقدم البلاد في ضل هؤلاء الأشخاص وهم موجودون بكترة في هده البلاد (السعيدة).
لا حول ولا قوة الا بالله
Kjas yechofo chi 7el
Ewa kaynin nesaba ama homa y9adoha
تلك المراحيض ان لم يعينوا من يقابلها. الشهر الأول الثاني ستصبح مزبلة ويتهرب منها كل مواطن.
لماذا لا ينقلون تجارب مدن توجد لدول متقدمة. هناك مراحيض بمدن أوروبية عمرها 120 سنة اي قبل أن يكتشف الانسان المغربي المرحاض.
واحدة من اثنين اما اننا متخلفون فكريا اوعندنا فائض في اللصوص و النصابين.