خبيران: زيارة الملك محمد السادس للإمارات تعطي دفعة قوية للعلاقات

هبة بريس

كللت زيارة ، الملك محمد السادس، إلى الإمارات العربية ‏المتحدة، بالتوقيع على 12 مذكرة تفاهم، وقعها مع الرئيس الإماراتي، الشيخ ‏محمد بن زايد آل نهيان.

ويرى خبيران أن الزيارة تؤكد عمق العلاقات بين البلدين، وتشمل في شقها الاستثماري والاقتصادي التعاون في عدد من المشروعات على رأسها تمويل خط الغاز “المغربي- النيجيري”، الذي يعرف بعض التحديات بالنظر للاضطرابات في المنطقة الأفريقية.

وتمثل مشاركة الإمارات أهمية كبرى بشأن المشروع، الذي كان يمثّل التمويل أهم العقبات أمام تنفيذه. وفي الإطار، قال الخبير المغربي، علي السرحاني، إن “الاتفاقيات تستهدف تمويل مشروع الغاز النيجيري، كما تشمل الاتفاقيات المشروعات المرتقبة خط القطار السريع من القنيطرة إلى مراكش، والذي يتم إنجازه قبل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم”.

ولفت السرحاني إلى أن “اللقاء بين قيادتي البلدين ناقش الملف الفلسطيني، في ظل الحرص على مواكبة القضية الفسطينية بكل تطوراتها، بما تمثله من أهمية للبلدين”.

من ناحيته، قال الباحث السياسي المغربي، نوفل البوعمري، إن “الزيارة التي نظمها ملك المغرب لدولة الإمارات، تعكس أواصر الأخوة التي تجمع بين قائدي البلدين، وهي أواصر تاريخية ضاربة جذورها في تاريخ العلاقة بين المغرب والإمارات، التي تدعم الوحدة الترابية المغربية والسيادة الكاملة للمغرب على كامل ترابه، مما يعكس حجم التوافق الموجود بينهما في مختلف القضايا، ذات الطابع الحيوي”.

ولفت إلى أن “الزيارة أتت في هذا الإطار، تجسيدا لكل التقارب الحاصل بين الشعبين وبين قائدي البلدين”.

ويرى البوعمري أن “الإعلان الصادر عن الزيارة عكس طبيعة القضايا التي جرى نقاشها بين قائدي البلدين، وهي ذات طابع اقتصادي وسياسي وتنموي، وذات بعد ليس فقط مرتبط بدعم الاستثمار بالمغرب، بل اتخذت طابعا إقليميا منخرطة في ما أعلن عنه الملك محمد السادس في خطاب “المسيرة الخضراء”، من توجه المغرب نحو دعم الاستثمار والتنمية بالمحيط الأطلسي في امتداداته الجغرافية بالجنوب المغربي”.

وأشار البوعمري إلى أن “الاتفاقيات التي أعلن عنها، ترتبط بتقوية الاستثمار في وسط المغرب وجنوبه بصحرائه، كما أن بعض ما تم الإعلان عنه متعلق بالمشروع الكبير الذي وقعه المغرب مع نيجيريا، المرتبط بأنبوب الغاز والذي يعزز الحضور الإماراتي فيه فرصة إنجازه بشكل سريع، خاصة وأنه مشروع ضخم وكبير”.

وتابع: “المشروعات المعلن عنها مرتبطة برؤية دعم التنمية الاقتصادية من 2024 – 2029 التي ستعود بالنفع على البلدين من حيث تقوية الاستثمارات، واستفادة رجال الأعمال الإماراتيين من الفرص التي يتيحها المغرب، ذات البعد الإقليمي – الأفريقي، الذي يتكامل مع مشروع السكك الحديدية الرابط بين وسط المغرب بشماله وجنوبه”.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. حفظ الله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده على هذا الاستثمار القوي بين البلدين..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق