يقود رجال عبد الوفي لفتيت بالعديد من المدن المغربية، حملات مكثفة ومنسقة في مواجهة مباشرة مع محتلي الملك العمومي، هذه الظاهرة التي باتت تشكل عقبة في طريق التنمية، وأضحت تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة وسلامة المواطنين.
وفي هذا السياق، انطلقت الجرافات بعدد من المدن تحت إشراف رجال السلطة المحلية، شملت حواضر كبرى كالدار البيضاء وبني ملال وغيرها، مخلفة ارتياحا كبيرا بين صفوف المواطنين،كما نالت نصيبا كبيرا من التعاليق الايجابية في مواقع التواصل الاجتماعي .
هنا بمدينة طنجة، يتساءل كثيرون عن الأسباب الرئيسية وراء عدم انطلاق مثل هاته الحملات، علما أن المدينة تضم عدد من المقاطعات الحضرية بموارد بشرية ولوجستيكية كافية لاطلاق مبادرة على غرار ما يجري بمدن مغربية أخرى، حيث أصبحت بعض الأحياء والمناطق معقلا لأصحاب العربات المجرورة الذين صاروا يشكلون عرقلة واضحة لحركة السير والجولان ويتسببون في الفوضى، دون الحديث عن النفايات التي يخلفونها وراءهم، الى جانب تغول أصحاب بعض المقاهي والمتاجر والمطاعم بالشوارع العامة الرئيسية للمدينة.






ماش مشكل ادهن السير ايسير على ما اضن ربما استضافة كأس العالم ٢٠٣٠ هو الدي يساهم في ترتيب الاشياء فالمسامحة التزموا شيءا ما حتى يمر هدا الكاس وشكرا
ومادا عن مدينة ازمور
شارع محمد الخامس يستحيل المرور منه
الراجلون يزاحمون السيارات
والرصيف محتل
لا مرور للراجلين
من يعيد للملك العمومي المترامى عليه حقه في حي الموظفين او البوغاز بطنجة
من يعيد للملك العمومي حقه في حي الموظفين بطنجة
مكناس وبرج مولاي عمر الم يحن وقت رفع الضرر عن السكان الذين احترقت منازلهم بسبب البراريك اين انت يا عامل ام انك ناءم لا احد يتحمل المسؤلية سوى العامل وفقط
بطنجة مقهى هافانا المتواجد عند تقاطع شارع المقاومة و شارع لافاييط لم يكفيه الرصيف و ما فوقه فوضع زهريات كبيرة فوق الطريق العام . من يكون صاحب المقهى ؟؟؟؟
كذالك مدينة بركان تنتضر هاده البادرة شارع الحسن الثاني كارثة عضمى والسلطة اين دورها مدينة مهمشة لابسط حاجة جل شارع الحسن الثاني مغلق بلباعات المتجولين وكذالك اصحاب المحلات استولو على الطريق اين هي السلطة لتحرير الملك العام
لو شاهدت أرصفة ماكان يسمى بالمدينة العلمية لتساءلت هل مسؤولو هذه المدينة ناموا نوم أهل الكهف ولم يكونوا حاضرين عند تغول أصحاب المقاهي والمجال التجارية وكل من يملك فتحة او باب تؤدي إلى الشارع العام ،،،حيث استولوا على الرصيف ولم يتركوا للراجلين ولو شبرا واحد للمرور ،،،هؤلاء المارة أصبحوا يسيرون في قارعة الطريق مع ما يمثله ذلك من تهديد وخطر على حياتهم وأرواحهم خصوصا الأطفال والمسنون، ، وقد استبشر السكان خيرا في الآونة الأخيرة حيث بدأت إزالة بعض العراقيل من الأرصفة لكن يبدو أن ذلك مجرد إشارات بسيطة ،وتوقفت ربما لعرقلة أصحاب النفوذ لهذه العملية مما يفسر أن أصحاب الأموال يدهم طويلة ولا يستطيع احد الوقوف أمام أطماعهم واحتلالهم للملك العمومي
حي البرانص 2 نموذجا….كل الطروطوارات مملوؤة بكراسي المقاهي والمطاعم ….الله ياخذ الحق
التساؤل ليس فقط بخصوص طنجة حتى نحن في عاصمة الأنوار نتساءل خصوصا حي النهضة والطامة الكبرى أنه تم بناء احتلال ملك عمومي بقرب من السلطات وقد يكون ربما مسؤول من السلطة يقدم نفس العمارة.
المرجو من عدسات هبة بريس اخذ صور لتأكيد هذا الكلام ولنا تتمة في هذا الشأن.
وشكرا