هي مدينة سطات الهادئة ذات الفضاء البيئي والحزام الغابوي المتميز، التي كانت تعرف خلال الزمن الجميل بنقاء هوائها وكثرة أغراسها وأشجارها الباسقة ومياهها المتدفقة و” عراسيها” المنتشرة على طول وادي بنموسى مشكلة لوحات فنية تسر الناظرين، قبل أن تعم الروائح النثة التي أزكمت الأنوف شوارعها وفضاءها البيئي، مما أزعج مواطنيها وزوارها مما اعتادوا على ممارسة الرياضات الصباحية في فضاء بيئي صحي.
وقد تحول الفضاء الأزرق إلى منصة لتقاسم المعاناة وطرح الموضوع للنقاش لاسيما وان الروائح الكريهة هاته صادرة عن إحدى الوحدات الصناعية المتخصصة في تعليب السمك مما يطرح علامات استفهام، ويضع لجان المراقبة والتتبع ومعها القائمون على تدبير الشأن المحلي والإقليمي في خانة المساءلة للإجابة عن تساؤلات المواطنين.
مواطنون كُثر عبروا عن استيائهم وتذمرهم من هذا الخطر البيئي القادم، إذ أن العديد من المباني والتجمعات السكنية والمرافق العمومية القريبة بهذه المكان أصبحت في مرمى هذه الروائح الكريهة التي أجبرت ساكنتها على إغلاق نوافذ بيوتها، مناشدين تدخل الجهات المعنية والوصية على القطاع البيئي.
فهل ستتحرك الجهات المختصة لمعالجة الوضع وإنقاذ المدينة من هذا الخطر البيئي الذي يهدد سلامة مواطنيها الصحية والبيئية؟، وهل ستعمل الجهات ذاتها على إعمال مبدأ المساءلة الذي يتيح بمقتضاه لهذه الوحدة الصناعية التقيد بمعايير السلامة الصحية مع الأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على استمرارية هذا المرفق الذي لربما سيساهم في التخفيف من هول البطالة والعطالة؟.






غياب البلدية لجمع النفايات وعمال النظافة هذا شغل حكومة الدولة لمجلس العمالة
هاده الروائح الصادر من المصانع غير قانونية سوف تسبب في أمراض لا علاج لها و الدولة ليس لها دواء لمعالجة ويجب أن تكون غني لكي تتعالج بجب رفع دعوا لمحكمة الإدارية دعوا لجميع سكان سطات
حسب تجربتي مع ناس سطات طيبون تبارك الله
سطات ناقصة