أكد رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، دريس السنتيسي، أن الدعامة الأساسية لكل مجتمع ومحور إصلاح منظومة التعليم هو الأستاذ.
وقال السنتيسي في تصريح لهبة بريس “كنا نربط أملا كبيرا في مأسسة الحوار الاجتماعي، واعتبرنا أنه حقق تقدما، قبل أن نتفاجأ بخرجة الشركاء الذين أكدوا على أن مضامينه اتخذت بشكل أحادي ولا يستجيب للانتظارات ولا يعكس ما تم الاتفاق عليه.”
واقترح القيادي الحركي، على الحكومة ترتيب المطالب والعمل على تحديد آجال محددة لتنفيذ المطالب حسب الأولوية، وذلك بهدف تعديل المرسوم.
وتابع السنتيسي قائلا “الأساتذة يطالبون بسحب المرسوم، والحكومة فتحت باب الحوار لتعديله، وأبناؤنا أصبحوا رهينة”، مشيرا الى أن النظام تضمن مجموعة من العقوبات، والعقوبات محددة بالقانون، قبل أن يتساءل بالقول ” كيف يعقل أن يتم تطبيق عقوبات معينة على موظفي الوظيفة العمومية مقابل تطبيق عقوبات أخرى وفق النظام الأساسي على رجال ونساء التعليم.”
واعتبر المتحدث ذاته، أن الحكومة رئيسا ووزير التربية الوطنية، تعرضوا للخذلان من طرف أطر تكلفوا بالملف واستخفوا بجسامة الموضوع، قبل أن تصل الأمور الى احتقان وأزمة وجب حلها في أقرب الاجال.






لاأعرف ماهي القيمة المضافة التي أعطاها رجال ونساء التعليم للمجتمع فنحن نعرف أن البيداغوجيا التعليمية المغربية تعتمد بالأساس على المحاضرة والتلقين بمعنى أن وظيفة المعلمين والأساتذة لاتتعدى تطبيق البرنامج التعليمي التي تضعه الوزارة ويرددها المعلمون والأساتذة على مسامع التلاميذ المطالبين بحشر رؤوسهم بتلك المعلومات وتخزينها وتنزيلها فيما بعد عند الحاجة سواء في الاستظهار أو في الفروض والامتحانات أو اعتمادها كقاعدة معرفية للمستوى المقبل كما هو الحال بالنسبة للمواد العلمية وبطبيعة الحال من لايستطيع من التلاميذ القيام بهذه العملية نظرا لعدم التركيز أو ضعف الاستيعاب والتأقلم مع هذه البيداغوجيا أو نظرا لصعوبات التعلم يكون مصيره التعرض للضرب المبرح ويصبح التلميذ مجبرا على التأقلم كغيره مع الوضع خوفا من الضرب أو الانقطاع عن الدراسة ولايبذل المعلمون والأساتذة أي مجهود يذكر في تنمية مهارات التلاميذ وتحسين مستواهم الدراسي والتحصيلي والمعرفي أو على الأقل احتوائهم وتخفيف الضغط عنهم لتفادي الهدر المدرسي وضياع مستقبلهم مع الوضع في الاعتبار أن الصعوبات التعليمية والتحصيلية راجع بالأساس إلى تخلف البيداغوجيا التعليمية المغربية المتخلفة الشمولية التي لاتعترف سوى بإثنين من الذكاءات من بين تسع ذكاءات ولاتوجد أي مقاربة ديداكتيكية خاصة بالتعامل مع التلاميذ الذين يعانون صعوبات التعلم وذوي الاحتياجات الخاصة ويطلبون من التلاميذ باختلاف أصنافهم وخصائصهم وقدراتهم أن يكونوا في مستوى معين موحد وهذا مناف للمنطق البيداغوجي السليم. فواجب المعلمين والأساتذة لو كان بالفعل لديهم الضمير المهني والإنساني ويفكرون في مصلحة التلاميذ ويحملون على عاتقهم مسؤوليات جسام اتجاه المجتمع ولكن كل هذه الأشياء تظل مجرد شعارات ديماغوجية سفسطائية جوفاء يوظفها المعلمين والأساتذة لتضخيم دورهم لتبرير مطالبهم الانتهازية وأما في الواقع فهم يعتمدون سياسة انتقائية داخل الفصول ينتقون التلاميذ الذين ينجحون في التأقلم والتكيف مع المنظومة وينتقون أيضا من يساير المنظومة بدون التشويش على العملية التعليمية والتعلمية ويتم إقصاء التلاميذ الذين يعانون صعوبات التعلم وتبدأ عملية طردهم من التعليم بتعريضهم للتنمر والمضايقة والضرب المبرح وتهديدهم بضرب أكثر كثافة وقساوة في حالة عودتهم للمدرسة وهذا يعني طرد بشكل فعال وغير مباشر ضاربين بمستقبلهم عرض الحائط وكل ذلك للحفاظ على نسق العملية التعليمية والتعلمية وإتمام البرنامج الدراسي السنوي وينعكس ذلك إيجابيا على مردوديتهم أمام الإدارة والمفتشين التربويين مما يضمن لهم حقوقهم وامتيازاتهم المهنية أي لاتهمهم سوى مصالحهم الشخصية وهم مستعدون للقضاء على كل من يقف في طريقهم بدون رحمة ولاشفقة فلايوجد أسوأ من حرمان الإنسان من الحق في التعليم وهو من أقدس الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية وهذا الفعل لايعد إلا جريمة حرب وجريمة متعددة الأبعاد ضد الإنسان والإنسانية.
لقد ألفت الهيئة التعليمية الاشتغال بمنطق الفوضى والتسيب والتسلط رافضة أن يطبق عليها القانون بداعي الكرامة ولذلك ترفض النظام الأساسي لأنه يكرس احترام السلم الإداري ويربط المسؤولية بالمحاسبة ولو نسبيا فالآن لايوجد احترام السلم الإداري وسلطة المدير شبه غائبة في جل المؤسسات العمومية فيفعل المعلمون والأساتذة مايحلو لهم ويتغيبون متى شاءوا ويحضرون وقتما أرادوا ويضربون التلاميذ حسب هواهم ويعفيهم القانون من العقاب في هذا الصدد بينما يعاقب بشدة التلاميذ أو ذويهم الذين قد يردون عليهم بالمثل أي أن المعلمون والأساتذة متعودون على ممارسة كل مايحلو لهم ويستمدون شعورهم بالكرامة من ممارسة الفوضى والتسيب والاعتداء على التلاميذ حسب هواهم ولا يحاسبهم أحد وكل من ينتقدهم عوض أن يحاوروه بالعقل والمنطق لو كانوا بالفعل متحضرين ومثقفين لكن العكس هو الصحيح يتصدون له بالقمع والإهانات والشتائم كما يفعل البلطجية والمجرمون والمساجين. فهم أصبحوا يتعاملون مع الجميع كأنهم تلاميذ عندهم في أقسامهم وأصبحوا يعتقدون أنهم هم من يحملون شعلة توجيه المجتمع وتنويره واضحين أنفسهم في مرتبة نخبة المجتمع فماذا قدموا للمجتمع وأغلب المتعلمين بدون رصيد معرفي والتعليم المغربي يقبع في الحضيض ونزيف الهدر المدرسي ناهيك عن انتشار الحكرة والظلم والعدوانية والهمجية والتوحش والاستبداد في صفوف المجتمع بسبب ماكان يمارس عليهم من العنف في المدارس من طرف المعلمون والأساتذة فإذا كان هؤلاء المخربون هم نخبة المجتمع فكيف سيكون العامة من المجتمع؟ مادام هناك شريحة كبيرة من المجتمع تدعمهم وتغض البصر عن ممارساتهم الظالمة والمجحفة والعدوانية وانتهاكاتهم وجرائمهم فهذا يعني أن المجتمع تم بالفعل تجهيله من طرف هؤلاء المعلمين والأساتذة ليتم التحكم فيه وتوظيفه لمصلحتهم في مابعد في مثل هذه المناسبة
عصابات الفساد بعضها يناصر بعض ولا غيرة لهم على الشعب
كيف يطالب بتعديل القرار ولا يطالب بإلغائه ويقف في صف الهيئة التعليمية
السنتيسي من أباطرة التعليم الخصوصي
وله أراض فلاحية بسلا بجانب مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية يستعمل مخلفات الدجاج سمادا مما ينشر رائحة كريهة جدا تخنق التلاميذ والأساتذة، وبالرغم من شكايات السكان والمؤسسات التعليمية يتم حفظها قبل أن تصل إلى المعنيين بالأمر.
والذي يريد التأكد من هذه المعطيات فليقم بزيارة لحي لعمارات الضحى أبواب سلا وحليمة 2…
لا تقل ابناؤنا قل ابناء المزاليط من الشعب ابناؤك يدرسون في المعاهد الخاصة ومن اموال دافعي الضرائب المطلوب ان تتنازل عن اجرك السمين وتعويضاتك الدسمة لفائدة المعلم الاستاذ نعم لانه اهم وانفع للمجتمع منك ومن كل النواب والوزراء الذين يمتصون الملايير من مال الشعب وعندما يتعلق الأمر بتحسين وضعية المعلم تبخسون عمله وتحتقرونه وتزيدون في اذلاله حان الوقت لتصحيح الوضع الأجر المحترم لمن يعمل لصالح الشعب لا لمن يكذب على الشعب
الله يعطينا وجهك ماتتحشمش. أسكت كولشي عايق بك . أنت تعامل المواطنين الذين يشتغلون في مؤسساتك كالعببد أنت وأبنائك المعقدين. أسكت ولا تتكلم
يتكلم على ميدان يستفيد منه هو أكثر من أي شخص آخر
و الفاهم يفهم