تداول المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الأخير، في استمرار وتصاعُدَ أجواءِ الاحتقان بالساحة التعليمية.
وتوجه الحزب إلى الحكومة لأجل خروجها من تَــــخَبُّطِهَا في معالجة هذا التوتر الخطير، وتفادي سقوطها في تصريحاتٍ لا مسؤولةٍ ومستفزة تزيدُ الوضعَ تَشَنُّجاً. كما يُطالِبُها بتحمُّلِ مسؤوليتها واتخاذ مبادراتٍ جِدِّيَّة وتقديمِ عرضٍ ملموس، عوض الاكتفاء بالإعلان الأجوف عن الاستعداد للحوار.
وجدد الحزب مساندته للمطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم، مطالبا الحكومةَ بالإسراع في مراجعة النظام الأساسي قصد تجويده، وبالانكباب الناجع على معالجة باقي الملفات المطروحة والمطالب المعبَّرِ عنها، بما يستجيب فعلًا لانتظارات الشغيلة التعليمية ويُساهم في تحسين أوضاع كافة الفئات التعليمية.
ويتطلع حزبُ التقدم والاشتراكية إلى أن يُسهم اعتمادُ هذه المقاربة السليمة في توفير الشروط الملائمة لاستئناف الدراسة بشكلٍ طبيعي ومسترسل، تفادياًّ لمزيدٍ من هدر الزمن المدرسي بالنسبة لملايين بنات وأبناء الشعب المغربي المهدَّدَةِ سَــــنَــــــتُـــــهُم الدراسية بالبياض. وفق بلاغ للمكتب السياسي






الرجوع إلى الأصل فضيلة
كل التضامن مع الأساتذة المضربين..
خوصصة التعليم في طريقه وإضرابات الأساتذة و تنصل الحكومة عن لن يؤدي الى نتائج وحلول ..
نحن مع المدرسة العمومية كل التقدير للأساتدة في القطاع العام. المدرسة العمومية تخرج منها وزراء وعلماء ومسؤولين كبار ..
إن استمرت الأمور إلى ما هو عليه فربما ستكون سنة بيضاء ..
استغلال التلاميذ من أجل أهداف شخصية غير مقبول. نسعى من اجل اصلاح جدري للمدرسة العمومية ..
حفاظا لكرامتهم وكرامة الاجيال التي تريد ان تدخل ميدان التعليم . ثم ثم النظال من أجل كسب المطالب ..
على الحكومة أن تتدخل لإلغاء النظام الأساسي الجديد الذي لا يخدم مصلحة الأساتذة..
الضحية هم التلاميذ الذين يتشردون في الأزقة ..
على وزارة التعليم التدخل لمعالجة أوضاع التعليم والأساتذة..