الاتحاد الاشتراكي ينبه إلى ارتفاع الكلفة المعيشية

وقف المكتب السياسي‮ لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ‬عند الوضع الاجتماعي‮ ‬المتأزم بالرغم من كل المبادرات الملكية الذاهبة نحو انفراجه وتحقيق شروط العيش المشترك الهادئ والعادل،‮ ‬منبها الي‮ ‬ارتفاع الكلفة المعيشية،‮ ‬بسبب السلوكات الاحتكارية والاستفراد بالمواطنين المستهلكين بدون رادع قوي،‮ ‬ومعتبرا بأن الترقيعات التي‮ ‬تمت في‮ ‬التعديلات المقدمة من طرف الأغلبية لا ترٍمي‮ ‬إلى سياسة عمومية للحد من الارتفاع المهول للأسعار مع ما‮ ‬يرافق ذلك من تضخم‮ ‬يحرم الكثير من المواطنين من الأمن الغذائي،‮ ‬ناهيك عن السيادة الغذائية‮ ‬التي‮ ‬وضعها ملك البلاد كاستراتيجية مستعجلة للتعامل مع تقلبات الداخل والخارج‮…‬”.

ودعا الاتحاد في بلاغ صدر عقب اجتماعه، إلى الحماية الشاملة والناجعة للقدرة الشرائية للفئات الفقيرة والمتوسطة ببلادنا،‭ ‬ومحاربة كل أسباب التضخم وخصوصا الارتفاعات المهولة للمواد الغذائية الأساسية.

وعلى هذا الصعيد، يضيف الحزب،‮ ‬لم‮ ‬يعد مقبولا أن تدعم الدولة،‮ ‬بسخاء،‮ ‬مستثمرين ومنتجين فلاحيين‮ ‬يتحولون إلى لوبيات تصدير منتوجاتنا الفلاحية،‮ ‬مع العزوف عن تزويد السوق الوطني،‮ ‬بالأولوية،‮ ‬بمنتوجات فلاحية كافية وذات جودة‮.

وشدد الحزب، على أن هذا الوضع السياسي‮ ‬الذي‮ ‬طبعه التغول في‮ ‬بداية تشكل الحكومة،‮ ‬ويطبعه الغموض والهشاشة في‮ ‬تدبير الملفات الكبرى،‮ ‬كما تسمه الإرادة المضمرة حينا والمعلنة أحيانا كثيرة في‮ ‬إضعاف العمل المؤسساتي،‮ ‬وتفاقم الوضع الاجتماعي،‮ ‬بات‮ ‬يشي‮ ‬باستهداف المسار الديموقراطي،‮ ‬مدعوما‮ ‬بالكثير من الكيانات‮ ‬الانتهازية المتغولة مما‮ ‬يفرض بلورة الجواب الجدير بأن‮ ‬يعيد التوازن إلى العمل المؤسساتي‮ ‬بين البرلمان وبين الحكومة ومؤسسات الحكامة من جهة أخرى‮. ‬وبين الأغلبية والمعارضة من جهة أخرى،‮ ‬وهو وضع نستشعر في‮ ‬الاتحاد أنه‮ ‬ملازم عادة لثقافة التردد والارتعاش،‮ ‬قد‮ ‬يزيد من تقويض المؤسسات الدستورية وفي‮ ‬تعميق الفجوة وعدم الثقة بينها وبين المواطن،‮ ‬ويعطل الأداء المؤسساتي‮ ‬الدستوري‮ ‬من قبيل العمل بأدوات المراقبة‮ ‬من قبيل ملتمس الرقابة ولجن تقصي‮ ‬الحقائق،‮ ‬كآليات اشتغال لدى البرلمان والمعارضة خصوصا. وفق المصدر ذاته

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. «لا تيأسوا من رحمة الله إن الله رحيم بعباده».« ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» ..

  2. الزيادة في الحد الأدنى للأجور مقابل الزيادات الصاروخية في المواد الأساسية معادلة لا تساوي شيئا الضحك على الذقون لا أقل ولا أكثر..

  3. الفقير مبقاش عندو فين إيعيش في المغرب لا أحد يهتم بمصالح الشعب الزيادة في الأسعار كل يوم ..

  4. التخبط في التسيير والقرارات العشوائية والنهج الغير المسؤول دائما ماتكون نتائجه سلبية و كارثية والضحية هو المواطن ..

  5. الاتحادالاشترباكي سالات ايامك وكدوبك وتحية اللي الدا ليا وكدب على الطبقة السعبية واصبح هو طبقا سهلا لكل من اراد السلطة والمال كفى من الاحزاب هم سبب الاحزأن حلل وناقش.

  6. نعيش في هادا البلد كل أنواع التهميش والتفقير والتجويع في ظل وجود احزاب فاسدة لاتخدم الى مصالحها الخاصة …….اكبر ضحية المواطن حسبنا الله ونعم الوكيل

  7. سالات وقتك اولد الحاج حتى غمستي من المزيان عاد بان ليك غلاء المعيشة ياحسرة على ايامات العز ديال الاتحاد الاشتراكي بقاو غير المريقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى