هبة بريس ـ الدار البيضاء
يبدو أن الإضرابات المتكررة التي تقوم بها هيئة التعليم و خاصة تنسيقيات أساتذة التعاقد ستستمر في ظل غياب أي بوادر لحل المشاكل العالقة مما سيؤثر لا محال على السير العادي للموسم الدراسي للتلاميذ بالقطاع العمومي.
هذا الأمر دفع عددا من الأباء و الأمهات و أولياء الأمور لتسجيل فلذات كبدهم في دروس الدعم بمدارس خاصة لتدارك ما فات من دروس بسبب هدر الزمن المدرسي.
و رغم التكاليف الإضافية التي ستثقل كاهل الأسر المغربية، غير أن تضحيات أولياء الأمور و رؤية أبنائهم يدرسون بشكل افضل دفع عددا منهم لتسجيلهم في “السوايع” علما أن غالبية الدروس الإضافية المدفوعة يقدمها الأساتذة المضربون.
و في انتظار أن يعود الأساتذة لمقاعد الدراسة، لجأت عديد المدارس الخاصة لنشر إعلانات ممولة بخصوص دروس الدعم، حيث استغلت إضراب أساتذة العمومي لجني مداخيل إضافية.






لولا الدعم لمًا وصلنا للمعدلات الكبيرة و الهائلة في الباكالوريا
الكل يستغل الظرفية لصالحه.
الساعات الاضافية يفرح لها الآباء والتلاميذ للخروج ليلا وتضييع الوقت وهي مضرة وبلاء علبهم يدفعوم النقود لتخريب عقول أبناؤهم ،فمدرسوهم يفضحون لهم الدروس التي سيقرؤونها غدا دون فهم ،والاستاذ بالمدرسة يأتيه التلاميذ يعرفون يعرفون كل شيء فلا يتعب معهم في الفهم ،وهذا شيء سيء ،بالاضافة الى اكتساب عادات سيءة خارج المنزل كالتحرش بالبنات والتدخين او أشياء أخرى هنا يضعف المستوى فعلى وزارة التربية منع الأساتذة من التدريس ليلا بهذه المنازل الخاصة للساعات الاضافية وغلق هذه المنازل فمقدموا الاحياء يعرفونها جيدا والاستاذ يستفيد ماديا وهناك من يدرِّسون بهذه المنازل ولا تكوين بيداغوجي لهم ،مما يضر بالعملية التربوية يظهر تأتيرها بالقسم
كأب مغربي أقول ان مقاعد الدراسة هي الاساس
زأن الساعات الاضافية لا تعوض ابدا الساعات الرسمية
فعلى الوزير ان يتحمل مسؤوليته امام المجتمع وامام الملك لانه تكنوقراط وغير منتخب