تضامنا مع الشعب الفلسطيني بسبب للأحداث التي تشهدها غزة، يخوض عدد من المغاربة حملة واسعة لمقاطعة منتجات وماركات عالمية تدعم الجيش الاسرائيلي.
وطيلة الأيام القليلة الماضية، شارك عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لائحة تتضمن منتجات وماركات عالمية تدعم الجيش الاسرائيلي.
وتحت شعار “اذا قاطعتها لن تمت، واذا اشتريتها سيموت فلسطيني”، دعا النشطاء كافة المتضامنين مع القضية الفلسطينية ومع الشهداء في غزة، الى مقاطعة هذه المنتجات واستبدالها بمنتجات وطنية أو أخرى عربية.
هذا ويشار الى أن عددا من الماركات والمنتجات العالمية أعلنت رسميا عن دعمها للجيش الاسرائيلي، وفي مقدمتها مجموعة متاجر كارفور ومطاعم ماكدونالدز التي قدمت وجبات مجانية لعناصر “الاحت.لال الاسرائيلي”.






من فضلكم قاطعوا الشركات والمنتوجات والمتاجر التي تساعد اسرائيل هذا ابسط شيء نساعد به اخوتنا الفلسطينيين الذين يقتلون
ويبادون في كل لحظة الان واعلموا أن بشراءكم اي منتج يدعم العدو تساهمون في قتل ابرياء منهم اطفال لا ذنب لهم
Il n’est pas trop tard de boycot?
تكذبون على أنفسكم و تنافقونها تقاطعون ما تريدون أو ما تستطيعون الاستغناء عنه أو ليس في متناولكم بعيتو مقاطعة قاطعوا فيسبوك قاطعوا تويتر قاطعوا آبل مارلبورو فورد قرعة امريكا قاطعوا كل ما هو أجنبي و عودوا للعصر الحجري
مزيدا من المقاطعة ايها المغاربة الاحرار
المقاطعة يجب ان تكون داىءمة حتى يترباو هوما والخونة اللي في كتافهم
la decision logique c que le Roi doit arreter la normalisation avec les sinonistes danger sur tous les pays ou il sont allé de l’espagne a l’allemagne et voila palestine occuoé a cause de l’acceuil avant 1948 de ces terroristes juifs
المقاطعة يجب ان تستمر حتى بعد إنتصار المقاومة إن شاء الله…..اللهم انصر اخواننا في فلسطين يا رب
علينا جميعا مقاطعات كل المنتوجات الصهاينة دعما للفلسطنيين..
دماء المسلمين غالية جدا ..
يجب الإقبال على المنتجات المحلية والاستغناء عن الاخرى..
اللهم نستودعك اخوننا في فلسطين يارب ياكريم ياحي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم ان احفظهم بعينك التي لا تنام..
على جميع الدول العربية مقاطعات المنتوجات الصهاينة ..
المقاطعة سلاح فعال…وهو اقل الإيمان..ولهذا اعتبره واجبا دينيا.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
مقاطعون كل منتجاتهم..
مقاطعة المنتجات الغربية فهي ضربة موجعة لهم لما يمارسون من ضغوطات وتعسف على الشعب الفلسطيني الشقيق..
من فتاوى السلف في المقاطعة عن ابن هانئ رحمه الله تعالى أن الإمام أحمد رضي الله عنه سُئل عن الرجل يبيع من العدوّ شيئًا قال: “لا يُباع ممن يتقوّى على المسلمين”، أي لا يُباع له، أو لا يُشترى منه..
يكفينا فول حمص عدس سمك السردين.لنا ولكم الأجر الكثير.بحياتنا لم نطأ باب ماكدونالد ولا حاجة.السوق الأسبوعي للعناية بالصحة والسلام.
اقل شيء يجب القيام به
لماذا الكذب اذهب الى احد هذه الماركات العالمية في المغرب و ستعرف هل قاطعها المغاربة ام لا
المغاربة مقاطعون لكل المنتجات العدو الطاغي على الفلسطينين..