في تصريح جريء حصري أدلى به الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم ل” هبة بريس”، أكد “يوسف علاكوش” على أن النقابات هي شريك حقيقي وهي صوت تبحث عن الحلول ولا تسعى إلى الاحتجاج، لكن حينما لا تلتزم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالتزاماتها وتعهداتها عبر قرارات انفرادية تهدف إلى هدم الأحلام والطموحات، فتلك اللحظة لا يمكن للنقابات أن تكون ذاك السند التي تتكئ عليه الوزارة لتمرير قراراتها.
واتهم علاكوش الوزارة بالانقلاب على الاتفاقات والحلول المشتركة، وأنها أفسدت كل محاولات الإصلاح من خلال قراراتها المتسرعة التي أججت نار الاحتجاجات التي لم يبرد لها بال، حتى تنطفئ الجمرة التي أهانت بها الأستاذ.
وقال علاكوش: “إننا اليوم سنكون ذلك المجهر الذي سيفضح كل الخروقات وكل مكامن الفساد وكل مكامن الضعف في كل برنامج كان سواء تعلق الأمر بالنظام الأساسي الجديد أو برامج أخرى كانت من المسكوت عنها إن وُجدت”.
وأضاف علاكوش، بالقول: ” سنقف حتى يستقيم الوضع وحتى نقطع الطريق على انتهازيي السياسة داخل القطاع، سنكشف كل التلاعبات إن وُجدت، سواء في المال العام أو غيرها، لأن الكلفة المالية المخصصة للتعليم، لايستفيد منها القطاع، لأن هناك أزمة حقيقية وهي أزمة حكامة، حتى إنها لا تصل ( الكلفة المالية) إلى الأستاذ والتلميذ والمدرسة، عدا تحفيزات مقزمة محتشمة، يكون نصيب المؤسسة التعليمية منها عبارة عن مشاريع كارطونية على الورق، حيث لا مرافق صحية ولاحجرات تليق بالأستاذ، فكيف لنا أن نطلع إلى رقمنة المدرسة وهي لا تتوفر لا على ماء ولا كهرباء ….”
يأتي هذا اللقاء الاعلامي عقب الاعتصام الانذاري الذي نفذته النقابات التعليمية الأربع أمس الخميس أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط تنديدا بما وصفته بانعدام الثقة، واحتجاجا على ما اعتبرته انقلاب الوزارة الوصية على القطاع على المنهجية التشاركية، وعلى الإخلال بالاتفاقات، داعية مناضليها وعموم الشغيلة التعليمية للالتفاف حول النقابات التعليمية، والاستمرار في التعبئة لمواجهة مختلف التطورات التي تعرفها الساحة التعليمية.
تفاصيل أخرى حول هذا اللقاء ضمن الفيديو التالي:






يجب جر النقابات الى القضاء.خيانة الامانةعلى مرتين مع بنكيران واليوم مع بن موسى.على الحكومة اخراج قانون النقابات
سقط القناع.ولا داعي لتبرير الخيانات. توقعون و تقبضون ثم تلتفتون الى المدرس بدموع التماسيح
وقال علاكوش: “إننا اليوم سنكون ذلك المجهر الذي سيفضح كل الخروقاات…
على أساس انكم لم تكونوا كذلك من قبل
اعتراف خطير…
المدرس أصبح رجلا يلهت وراء مصالحه على حساب ابنائنا وفلداة اكبادنا يجب طرد كل مدرس بالغ في الاضراب
يجب الترافع على إلغاء الفقرة 2 من المادة82 المشؤومة التي كرست الحيف المسلط على مفتشي التوجيه غير الممارسين والتي أبدت استمرار سدهم للخصاص في المستشارين وحرمتهم من مزاولة مهام التفتيش دون غيرهم من المفتشين.
يقول المثل 🙁 اذا تخاصما اللصان ظهر المسروق), و المثل ينطبق على النقابات و الوزارة و المسروق هو المدرسة العمومية بكل مكوناتها ، اساتذة و تلاميذ و مؤسسات ، بالامس القريب اخرصت 200 مليار النقابات و انغمست في عسل الدعم ، و اليوم تقوم من تحت الانقاض ، لتقول بان الوزارة انفردت و ما الى ذلك من الخطابات الجوفاء.
أصل الفساد هو الريع النقابي و التفرغ النقابي للاحباب و الاصدقاء
ناري لي سمع هذا النوع من بني ادم يتحدث هكذا سيعتبره ملكا منزل من عند الله جيء به للقضاء على الفساد على الارض.وماهم يجرون الا خلف مصالحهم
لقد تفننت في سياسة النفاق. كل النقابات منافقة.
لقد خصصت الحكومة ميزانية 73 مليار لهذه السنة. ومن المؤسف جدا أن ترصد هذه الميزانية للقطاع رغم الهدر المدرسي وسوء التعليم ومن بالأحرى ان تعما الوزارة على رصد للمدارس الخصوصية لكي تقوم بتعليم ابناء الوطن وأداء واجب كل تلميذ لكي نخرج من دوامة الاضرابات واسفزاز بعض منعدمي الضمائر من رجال التعليم. حينها سيكون الاستاذ مجبر لأداء واجبه على أحسن مايرام عوض كل مرة اضراب
كل ما يرصد لوزارة التربية الوطنية لايصلح الى الاستاذ والتلميذ وانما يقف الاصلاح دائما امام المؤسسات ولا يدخل اليها
ليس هناك من أهان استاذ مثل تواطئكم مع الباطرونا تأكلون مع الذئب وتبكون مع الراعي
يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي