أثار امتناع تونس عن التصويت لصالح مشروع القرار العربي، المعتمد من الجمعية العامة للأمم المتحدة والقاضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، جدلا واسعا، في وقت حذر فيه الرئيس قيس سعيد من مساعٍ لـ”تشويه” موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية.
والجمعة، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة على مشروع قرار قدمته المجموعة العربية برئاسة الأردن تحت عنوان “حماية السكان المدنيين الفلسطينيين”، وذلك بغالبية ثلثي الأصوات، وهو أدنى حد يعتمد لتمرير أي قرار أممي.
ويدعو هذا القرار إلى الوقف العاجل لإطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني، كما يرفض عمليات التهجير القسري في حق الشعب الفلسطيني.
وتونس والعراق هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان صوتتا بالرفض على هذا القرار الذي اعتبرته تونس “يساوي بين الجلاد والضحية”، قبل أن يشتكي العراق من خطأ تقني في التصويت ويطالب بتعديل موقفه.






لا احد یجب ان یشکک في الموقف التونسي من ھمجیۃ الصھاینۃ علی غزۃ۔ فالوقائع علی الارض تثبت ذلک۔ فالمظاھرات الداعمۃ لغزۃ لاتتوقف والیوم احتشد التونسیون امام سفارۃ الولایات المتحدۃ الامیریکیۃ وھتفوا ضدھا وضد دعمھا للصھاینۃ النازیین ونفس الشئ فعلوہ امام سفارۃ فرنسا۔ وطالبوا بطرد السفیرین الامریکي والفرنسي وسفراء الدول الغربیۃ الداعمیۃ للکیان الغاصب ۔ کما ان الموقف الرسمي التونسي یتناغم مع الموقف الشعبي۔ بل الاکثر من ذلک، یستعد البرلمان التونسي للمصادقۃ علی تجریم التطبیع مع الصھاینۃ وھو مالم تتجرا اي دولۃ عربیۃ اتخاذہ۔ علینا ان نضع الامور في سیاقھا و علینا التحلي بالموضوعیۃ والمصداقیۃ والابتعاد عن التعلیقات التي تروقنا وتتماشي مع اھوائنا۔ مع کامل التقدیر والاحترام لھبۃ بریس۔
بكل بساطة فقيس سعيد صهيوني أكثر من الصهاينة ونكاية بحزب النهضة الاخواني قرر سعيد عدم التصويت من أجل تصفية حماس التي تنهج نفس النهج الايديولوجي لحزب النهضة الغريم السياسي لقيس سعيد
نحن في موقف لا نحسد عليه يجب علينا وضع اليد في اليد
نتمنا من الله العلي القدير ان يفرج كرباتهم وينصرهم الله
غزة ليست في حاجة لي راي تونس ولا الجزائر في موضوع غزة نسأل الله النصر لهم وبإذن الله تعالى وبركاته
لايقنعني ماتبرر به تونس عدم تصويتها علا وقف النار علا غزة لأننا في ازمة عربية اسلامية
تونس لا مبدا لها عدا الجبن والفوبيامند عهد الحبيب بو ثقيبةشعارهم خان يخون ولو كان ويكون نخون نخون تونس الخمرة خمرة ورا خمرة والعلوش في بركوكش كل شي واطي ..
ولماذا لم تصوت الجزائر على القرار سويا بتونس ما دام يساوي بين الجلاد والضحية !!؟ الكراغلة لا مبدا لهم يخافو وما يحشمو…!؟ مبداهم بالجامعة العربية يختلف بالجمعية العامة.