لا حديث بين صفوف سكان عدد من المدن بإقليم الجديدة سوى عن مشكل النفايات الذي بات يؤرق بال السكان و معهم الشركات المفوض لها تدبير القطاع و التي استنفذت كل حلولها دون أن تجد حلا ملموسا.
الأمر يتعلق بمطرح النفايات المتواجد بمنطقة مولاي عبد الله، الذي كانت تسيره شركة فرنسية قبل أن ينتهي عقدها قبل ثلاثة أشهر تقريبا، الأمر الذي دفع جماعة مولاي عبد الله للإشراف المباشر على تدبير هذا المرفق المهم.
قلة خبرة الجماعة و كذا غياب سياسة تشاركية مع الشركات المكلفة بجمع النفايات بمدن الجديدة و مولاي عبد الله، ساهم في عشوائية كبيرة حيث باتت الشركات العاملة في قطاع النظافة تجد صعوبات جمة في تصريف و تدبير ما تجمعه شاحناتها يوميا.
و لم تعد شاحنات النظافة التي تجوب مدن الجديدة و مولاي عبد الله تجد مكانا لرمي الكمية المجموعة، حيث أن العشوائية التي باتت السمة البارزة بالمطرح أصبحت تفرض على الشاحنات انتظار ساعات طوال و أحيانا الاضطرار لمغادرة المكان دون نتيجة.
و في ظل هاته المعطيات، تطالب ساكنة الجديدة و مولاي عبد الله و باقي الجماعات التي تستفيد من ذات المطرح بضرورة التعجيل بإيجاد حل جذري لهذا المشكل قصد السماح لشركات النظافة للقيام بعملها في ظروف مثالية.






0 تعليقات الزوار