في الوقت الذي يراقب فيه المغاربة أوضاع إخوانهم بالحوز ويقدمون لهم كامل الدعم ..وفي الوقت الذي تتجه فيه كل الانظار نحو حتمية الإسراع بغلق قوس زلزال الحوز …وفي زمن تنكب فيه كل الرؤى حول حادث اليم تفرعت منه مجموعة من المواضيع الجانبية…في هذا الوقت بالضبط اختارت القيادية ماء العينين أن تناقش خسائر انتخابات 8 شتنبر
أمينة ماء العينين أقفلت كل زوايا النقاش وعادت بالمغاربة سنتين للوراء قائلة ” إن حجم خسائر وصفة 8 شتنبر تتضاعف سنة بعد سنة، والضحية الأولى بعد السياسة هي المواطن ”
.
واعتبرت المتحدثة ذاتها، أن وصفة 8 شتنبر نجحت نجاحا باهرا في تعميق اليأس من إمكانية التغيير “حتى لدى الذين وصفوا بالأشد تفاؤلا وهذا هو أخطر ما في الأمر”.
وأبرزت ماء العينين، أن مؤشرات فقدان الثقة كثيرة، والمواطن يعاني في صمت، لأنه تعب من التعلق بالآمال، مضيفة أن السياسيين ذوي المصداقية والمثقفين والإعلاميين المهنيين انسحبوا من المشهد لأسباب مركبة يطول التفصيل فيها، لكن المحصلة هي الفراغ ومحاولة ملئه بالضجيج والسطحية والسفاهة تقول المتحدثة.
كلام ماء العينين ؛ في هذا التوقيت بالضبط يعكس صراحة عدم تقبلها وضعها الذي قد يكون متأثرا بترك مقود التسيير ونحن نعلم جيدا ما معنى أن تكون تحت الأضواء وتصبح مختفيا في الوراء..
إن كلام ماء العينين لا يمكن إلا أن نصدق جانبا منه ..لكن في ظرفية مثل هاته يستحسن الخوض في التحدي ..فالبلاد في حاجة إلى من يسطر القول ضد الأعداء …اما ” الكريتيك ” السياسي الذي ألفناه وتعددت ملامحه وصار جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي فزمنه لا ينتهي ولن ينتهي حتى وإن تقلدت ماء العينين نفسها منصب رئاسة الحكومة ….






اخنوش وبنكيران وسعد العثماني كلكم خونة
الى الله سنتحاسب
انا اتعجب لجهلكم، إذا لم تستجيب ففعل ماشئت
أ لا تستحيون من انفسكم يا تجار الدين
ان لم تستحيي فافعل ما شئت ، الله ينعل لي ما يحشم
المغاربة لن ينسوا ابدا فضائحكم السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و خصوصا الفضائح الاخلاقية من اعضاء بارزين في حزبكم و على راسهم المتحدثة التي تظهر علينا علنا بالحجاب و ما و راء الحجاب الله اعلم بما يحدث ، نسال الله العفو و العافية و نرجو من الحق تبارك و تعالى أن يطهر المغرب من امثالكم
كون خدمو المناطق الهشة كن عرفناهم وطنيين ولكن للأسف عشر سنين ضاعت بعد سنوات ضيعوها الآخرين… بغيت غير نعرف علاش كتخرج توري كمارتها هي والطبيب النفساني
الله يرحم الوالدين متبقاوش تجيبو لينا هاد الوجوه البئيسة ….
من يتاجر بالدين من أجل الدنيا لا يستحي أن يستغل مأساة إنسانية لتمرير رسالة سياسية . إنها الوقاحة و قلة الأدب .
انت كون فيك الخير رجع غير لقسمك قري فيه باركا من أكل السحت النفاق هو سمتكم واحد مع المدلكة ووحدة في المولان غوج منتاشية مع راسها وحدة كتساعد واحد على القذف شلاهبية باعة الدين
اللهم تجار الدين كيف كتسميوهم ولا هادو لي كاينين دبا ماشفنا منهم غير الغلاء والجفاف وتفقير الشعب ومزيد من تراكم لتروات المفسدين و تجار الازمات
انت بالضبط بنفاقك ومكرك من زرع في المغاربة. ربما قد نسيتي المولات روج وازالة حجاب النفاق بالديار الفرنسية واعادة ارتداء بمجرد وصولك إلى طنجة .استحيي قليلا ان كان لك قليلا من الحياء يا تجار الدين.
لا تحجروا على الناس في اراءهم،النقد البناء مفيد في كل الأوضاع والأحوال، في زمن الحكومة السابقة كانت الاقلام لا تتوقف عن النقد بل التشهير والسخرية، اما الآن مع تغلغل الفساد وكثرة ناهبي المال العام وموجات الغلاء التي لا تتوقف في كل شيء ،لا أحد يتكلم الكل ساكت خوفا اواستفادة،واذا ما انبرى أحد للكلام تتعرض له السهام وتنعته بوابل من الاوصاف القبيحة ،النقد البناء يكشف النقاءص وينبه الى الاختلالات وكل ذلك مفيد في مسيرة بناء الوطن .
عندها الحق.
Les vissage de merd, j’ai même envie de les voir si eu qui on fait la misère pour tout le monde
اي يحشمو ماتو من افسد حلم المغاربة في التغييرسنة2011اليس حزب هذه من تواطا مع شركة المحروقات وسرق تقاعد الموظفيين واقر التعاقد للاجهاز عل المدرسة العمومية
اتمموا ما بدأتموه يا باعة الدين الاسلامي داخل المغرب وخارجه آ لالة ماء العينين.
كنا يقال واعرة غير البداية.
وا باااز …حزبكم من زرع الياس و انعدام الثقة في الجميع هو الذي اسس لحقبة ستكون طويلة سيلعن فيها المغاربة السياسة و ما لها و ما عليها …حزبكم و زعيمه بالخصوص هو سبب كل هذا الذي تتكلم عنه هذه السيدة التي تتبجح بالكلام لانه بلا فلوس….