واقعة ملعب فاس.. هل ستُعيد سيناريو “الكراطة” وما كَرطَتْهُ من رؤوس؟

لاشك فيه أن حادث انقطاع التيار الكهربائي عن ملعب مدينة فاس، سيُخلف وراءه ضحايا كثُر لمسؤولين ظلوا لربما يُغردون خارج السرب، ضاربين مبدأ الاصلاح والنهوض بتأهيل البنيات التحتية للملاعب الرياضية عرض الحائط، مع العلم أن الملك محمد السادس حفظه الله، شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة العمل بجد وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الضيقة، والانكباب بجد وحزم لكي ينال على ملف شرف احتضان المغرب لمونديال 2030 بمعية الجارتين الاسبانية البرتغالية، وهو الملف الذي يحمل في طياته حمولة سياسية ورياضية ثقيلة أثقلت كاهل أعداء وحدتنا الترابية، الذين مافتئوا يعملون ليل نهار على افشال هذا الانجاز العالمي، لكن هيهات هيهات..

واقعة انقطاع التيار الكهربائي ومهما كانت أسبابها ومسبباتها، لامحالة ستُسرع من عملية اقتطاف بعض الرؤوس المسؤولة عن هذا ” الخطأ” الغير المقبول والذي لايغتفر، في الوقت الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله على ايلاء ملف احتضان كأس العالم العناية اللازمة والحرص على انجاح كافة التظاهرات الرياضية بنوع من الحزم وعدم التساهل.

فهل ستٌعيد واقعة انقطاع التيار الكهربائي سيناريو ” الكراطة” وما كَرطَت وراءها من رؤوس لمسؤولين حينها؟ ذلك ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة من مفاجآت، لأن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، فالكل مسؤول أمام الله وأمام الوطن وأمام المواطنين، وعلى الجميع النهوض للاشتغال بروح وطنية عالية بعيدا عن منطق الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية، ولنا في خطب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الحكمة البالغة والنهج السليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى