نشرت شرطة أوهايو الأميركية مقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق شرطي النار على امرأة سوداء حامل، مما أدى إلى وفاتها وجنينها في وقت لاحق.
ويظهر الفيديو، الذي التقط بواسطة كاميرا الشرطة، ضابطا يطلق النار على امرأة، بعدما رفضت مغادرة سيارتها.
وقالت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية إن الضحية تدعى تاكيا يونغ وتبلغ من العمر 21 عاما، مشيرة إلى أن الحادث وقع يوم 24 غشت.
وذكر رئيس بلدة بليندون، جون بيلفورد، لوكالة “أسوشيتد برس”، أن الضباط قدموا المساعدة الطبية للسائقة، لكنها توفيت في وقت لاحق. وأعلن أيضا عن وفاة جنينها، الذي كان من المتوقع أن يرى النور في نوفمبر المقبل.
وفي تعليقها على الفيديو “الصادم”، قالت عائلة يونغ، في بيان: “لا يمكن إنكار أن وفاة تاكيا كان من الممكن تجنبها، وكانت أيضا إساءة استخدام جسيمة للقوة والسلطة”.
وتسعى الأسرة حاليا إلى توجيه لائحة اتهام جنائية للضباط.






لا يعقل للشرطة الأمريكية إطلاق النار سواء كانوا السكان الاصليين أو من اجناس مختلفة…
الشرطة الأمريكية تتعامل مع مواطنيها بالعنصرية والعنف فأين أنت يا رئيس أمريكا.
ككوني مغربية مسلمة اطالب السلطات القضائية الأمريكية باعدام هذا الشرطي بالقصاص ..
أمريكا تعيش صراعات بين الجنسين والعنصرية تتغلب عليها ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهذا ما جعل هذآ الشرطي يقوم بقتلها .
يجب الحكم عليه بالاعدام بمثل ما فعله وقتل المرأة الحامل (بالرصاص) أمام الجميع بدون رحمة ولا شفقة.
هذآ لايستحق ان يكون شرطي يجب توقيفه من عمله على الفور وتشديد أقصى عقوبة مستحقة بدون رحمة ولا شفقة.
كل نفس ذائقة الموت ولكن ليست بهذه الطريقة الأليمة والمحزنة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن الله يمهل ولا يهمل انشاءالله سيعاقب بأشد عقوبة ممكنة حتى يكون عبرة لغيره لمن سولت له نفسه بفعل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية في حق هذه المرأة الحامل. وحسبنا آلله ونعم الوكيل.
أمريكا تغلب عليها العنصرية بين الجنسين وحسبنا آلله ونعم الوكيل .
مثل هذا الشرطي يجب ان يحكم عليه بالاعدام شنقا دون رحمة ولا شفقة لأنه قتل روحين الجنين والام ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
السود مشهورون بالقتل والعنف والسب والشتم والكراهيةوالعنصرية
والشرطة مشهورون بالعنف والعنصرية والقتل
وعندما التقوا وقع ما وقع
اين حقوق الانسان في هدا الموضوع الدي يشق القلوب والعقول لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
صيرنا نعيش فوضى والقوي ياكل الضعيف ولم تعد تطبق القوانين رغم وجودنا في عصر العولمة والتقدم والازدهار وحقوق الانسان والقانون الدي لم يعد له وجود
لابد من معاقبته بنفس ما عوقبت به هذه المرأة وجنينها ضلما وعدوانا
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم نسال الله عز وجل أن يرحمنا برحمته الواسعة لم يعد هناك حياة مستقرة في هدا العالم 🌏 الجاهل